ديوان : حول حصار غزة
حول حصار غزة

مصعب الرمادي
حول حصار غزة
__________________
الكتاب : حول حصار غزة
الكاتب : مصعب الرمادي
تاريخ الطبع : يناير 2026م
حقوق الطبع والتأليف محفوظة للمؤلف
____________________________________
* إلى : سلمى الجمل
__________________________________________________
1
في ليل الدوحة تهبط الطائرة كنجمة مروّضة،
يخرج الشاعر من نافذة الغيم بذاكرة القضارف،
يتفقد جواز الروح قبل ختم الحدود،
يقرأ أسماء المدن في لوحات المطار كآيات سفر،
يرى الرخام يلمع مثل صلاة مؤجلة،
يسمع وقع الخطوات كإيقاع قصيدة دبلوماسية،
يتذكر غزة وهي تعبر التفتيش بلا حقائب،
يكتب أول جواب عن العالم حين ينسى أطفاله تحت الأنقاض.
2
يتقدم في صالة الوصول كمن يدخل تاريخاً زجاجياً،
يشم رائحة العود مختلطة بملح الخليج،
يراقب وجوه المسافرين كخرائط تحالفات،
يتساءل كيف صار الجسد العربي مطار عبور دائم،
يضع حقيبته قرب شباك العملة كأنه يبدل دم القصيدة،
يرى الإعلام يلوّح من الشاشات كمرآة سياسية،
يتذكر أن الشعر أيضاً قناة بث مكسورة،
يسأل كيف تُبث الحقيقة حين يكون القصف أكثر وضوحاً من الكاميرا.
3
الطريق إلى الفندق ينساب مثل خطاب افتتاحي،
المدينة تتوهج كنجاح اقتصادي مدجج بالأسئلة،
الأبراج ترتفع كأعمدة مجازية لعصر النفط،
يتأمل انعكاس الأنوار على زجاج السيارة كخرائط نفوذ،
يسأل إن كان الثراء قادراً على ترميم العدالة،
يراقب الطرق السريعة كقصائد تكتبها الهندسة،
يتذكر مخيمات غزة التي تبنيها الخيام بالانتظار،
يكتب أن التوازن الإقليمي يبدأ من ميزان دم طفل.
4
في بهو الفندق يستقبله الرخام كموظف بروتوكول،
يتحسس بطاقة الدعوة كجواز عبور للفكرة،
يسمع لغات متعددة تتجادل حول مستقبل الشرق،
يلاحظ أن المؤتمرات تشبه القصائد الطويلة بلا خاتمة،
يجلس قرب نافذة تطل على الخليج كأنه يراجع نصه الأول،
يتذكر أن الشعر يفاوض العالم بلا وسطاء،
يرى الصحافة تضع الميكروفون في فم الحدث،
يسأل هل يمكن للشعر أن يكون قناة فضائية داخل الضمير.
5
في قاعة المنتدى يلمع الضوء فوق الطاولات كمنبر سردي،
تُطرح الأسئلة الكبرى مثل خرائط بلا حدود،
يسمع كلمة فلسطين تتردد كجرس إنذار أخلاقي،
يراقب الوجوه الرسمية وهي توازن بين اللغة والمصلحة،
يتخيل غزة تجلس في الصف الأمامي كشاهدة صامتة،
يكتب أن الشعر هو محضر الجلسة غير المعلن،
يسأل كيف تحولت العدالة إلى مادة للنقاش،
يعلن أن القصيدة قد تكون بياناً سياسياً بلا توقيع.
6
في استراحة القهوة يرى العالم يتبخر في فناجين صغيرة،
يحرك السكر كأنه يعيد ترتيب التحالفات،
يقرأ في رغوة القهوة خرائط الحرب،
يتذكر أن غزة تشرب قهوتها من مياه الحصار،
يلاحظ أن الإعلام العربي يبحث عن لغته الجديدة،
يكتب أن الشعر هو اللغة التي لا تملك وزارة إعلام،
يسأل إن كان المذيع شاعراً يقرأ نشرات الوجع،
يرى أن الحقيقة حين تُبث تحتاج إلى إيقاع القلب.
7
يخرج إلى كورنيش الدوحة كمن يفتح نافذة جغرافية،
البحر يلمع كصفحة اقتصاد عالمي،
النسيم يمر فوق كتفيه كرسالة من الخليج القديم،
يشعر بانفعال دمه الخليجي وهو يتذكر أصول الرحلة،
يرى المراكب كأبيات شعر تبحر نحو النفط،
يتخيل غزة ترسل قواربها الورقية نحو المتوسط،
يكتب أن البحر أكبر أرشيف للمنفى،
يسأل كيف يمكن للماء أن يحمل ذاكرة الشعوب.
8
يركب المترو كأنه يدخل قصيدة تحت الأرض،
الأنفاق تشبه تاريخ المنطقة المخفي،
المحطات تفتح أبوابها كفصول كتاب سياسي،
يرى الركاب يتحركون مثل كلمات في جملة حضارية،
يتأمل نظام النقل كإيقاع حداثة عربية،
يتذكر أن غزة تنتقل بين أنقاضها سيراً على الحنين،
يكتب أن التقدم العمراني لا يلغي سؤال الحرية،
يسأل إن كانت المدن الذكية تفهم لغة الشهداء.
9
يقف أمام استاد لوسيل كأنه يقف أمام معبد رياضي،
المدرجات تلمع كمدرجات حلم عربي جماعي،
يتذكر مونديال 2022 كقصيدة وحدت الجماهير،
يرى العمارة تتحول إلى سردية سياسية ناعمة،
يسأل كيف استطاعت الكرة أن تجمع ما فرّقته السياسة،
يتخيل أطفال غزة يلعبون الكرة بين الركام،
يكتب أن الرياضة قد تكون دبلوماسية للذاكرة،
يعلن أن الشعر أيضاً ملعب بلا حكم.
10
يجلس على الشاطئ بعد محطة المترو كراهب حضري،
يحتسي قهوة مضبوطة على مزاج التأمل،
يراقب الأفق وهو ينقسم بين الماء والسماء،
يتذكر القضارف وهي ترسل طينها عبر القلب،
يرى الأبراج خلفه كجملة مستقبلية،
يتخيل غزة خلف البحر كجملة ناقصة،
يكتب أن الشعر في الإعلام العربي يحاول إنقاذ المعنى من الضجيج،
يسأل هل يمكن للقصيدة أن تكون نشرة أخبار للروح.
11
في المترو يرى ظلال المدن تمشي داخل بعضها،
يخيل إليه أن الدوحة تحلم بمدن لم تولد بعد،
الركاب يتحولون إلى استعارات تبحث عن معنى الوطن،
يتذكر أن الحدود فكرة هندسية أكثر منها قدر جغرافي،
يسمع صوت القضارف يناديه من جيب معطفه،
يرى غزة تمشي داخل نفق الزمن بلا تذكرة نجاة،
يكتب أن الشعر محاولة لترميم الفجوة بين المكان والوجود،
يتساءل هل العالم قصيدة ناقصة لأن الإنسان يكتبها بالبارود.
12
في ردهة الفندق يرى الثريات تتدلى كشموس صغيرة،
يظن أن الضوء هنا يتعلم فن الدبلوماسية،
تنعكس الوجوه على الزجاج كتواريخ قابلة للمحو،
يسمع في داخله ضحكات أطفال غزة وهي تتحول إلى معادلات أخلاقية،
يتذكر أن الفلسفة بدأت حين سأل الإنسان عن عدالة السماء،
يرى الإعلام العربي كمرآة تحاول إصلاح انكسارها بالصور،
يكتب أن الكاميرا حين تبكي تتحول إلى قصيدة بصرية،
يسأل إن كانت الحقيقة مجرد لقطة لم تُمنتج بعد.
13
يدخل القاعة فيرى الطاولات كجزر فكرية متباعدة،
الكلمات تطير فوق الرؤوس كحمام بلا أوطان،
يشعر أن الخطابات الرسمية ترتدي بدلات لغوية أنيقة،
يتخيل غزة تدخل القاعة حافية من البروتوكول،
يسمع السؤال يتحول إلى نبوءة معلقة في سقف القاعة،
يتذكر أن الشعر ابن الفوضى المنظمة في التاريخ،
يكتب أن القصيدة قد تكون تقريراً استراتيجياً للروح العربية،
يتساءل هل يمكن للكلمات أن تعيد توزيع العدالة على خرائط العالم.
14
في استراحة الغداء يرى الصحفيين ككهنة زمن الصورة،
الكاميرات تصطاد اللحظة كأنها سمكة من بحر الحقيقة،
يتذكر أن الإعلام العربي يعيش بين لغتين،
لغة الخبر التي تريد الدقة،
ولغة الوجدان التي تريد النجاة،
يتخيل الشعر كقناة تبث من داخل القلب مباشرة،
يكتب أن القصيدة لا تحتاج إلى أقمار صناعية،
يسأل هل الروح البشرية هي القمر الوحيد الذي يبث الألم.
15
على كورنيش اللؤلؤة يرى الأبراج تنمو مثل نباتات معدنية،
يشعر أن المدينة تتكاثر كخلايا في جسد المستقبل،
يقرأ في الماء انعكاس حضارة تحاول هزيمة الصحراء،
يتذكر أن الصحراء أم المدن رغم قسوتها،
يرى غزة كزهرة تنمو في رمل الحصار،
يكتب أن العجائبي يبدأ حين تتحول المعاناة إلى أسطورة مقاومة،
يظن أن الشعر يزرع المعنى في أرض مستحيلة،
يسأل كيف يمكن للألم أن يصبح فناً يحفظ الذاكرة.
16
في سوق واقف يسمع التاريخ يبيع نفسه في دكاكين العطر،
العود يتصاعد كدعاء اقتصادي،
الوجوه تمشي كقصص لم تُكتب بعد،
يشعر أن التراث يرتدي ثوب الحاضر ليخفي جراحه،
يتذكر غزة وهي تبيع الحنين في سوق الركام،
يرى الإعلام يحاول توثيق اللحظة كأرشيف للكارثة،
يكتب أن الشعر هو الأرشيف الذي لا يخضع للرقابة،
يتساءل هل يمكن للذاكرة أن تكون دولة مستقلة عن السياسة.
17
في متحف الفن الإسلامي يرى الزمن متجمداً في زخارف الضوء،
الخط العربي يمشي كصلاة هندسية فوق الجدران،
يشعر أن الحرف العربي يحمل ذاكرة الوحي والمنفى،
يتخيل غزة كآية تُتلى في كتاب الحصار،
يرى الفلسفة تولد من رحم الخط حين يصبح المعنى شكلاً،
يكتب أن الشعر هو هندسة الوجدان في حضارة اللغة،
يتأمل الإعلام العربي وهو يبحث عن خطه الجمالي الخاص،
يسأل هل يمكن للصورة أن تتعلم البلاغة من الحرف.
18
في ليل الدوحة يرى السماء تتزين بنجوم صناعية،
يشعر أن التكنولوجيا تحاول منافسة القدر،
يتذكر أن الإنسان اخترع الضوء ليخفي عتمته الداخلية،
يرى غزة كنجمة تُقصف لأنها تضيء أكثر مما ينبغي،
يتخيل الشعر ككوكب يتيم يدور حول شمس الحقيقة،
يكتب أن الفلسفة تبدأ حين يشك الإنسان في مصيره،
يلاحظ الإعلام العربي وهو يتأرجح بين السوق والرسالة،
يسأل هل يمكن للحقيقة أن تعيش خارج منطق الإعلانات.
19
في جولة بحرية يرى الخليج يتحول إلى مرآة كونية،
الأمواج تكتب رسائل سرية إلى قاع التاريخ،
يشعر أن الماء يحفظ أسرار الحضارات الغارقة،
يتذكر غزة وهي تغرق في نشرات الأخبار اليومية،
يرى أن العجائبي يظهر حين يتحول البحر إلى شاهد سياسي،
يكتب أن الشعر غواص يبحث عن لؤلؤ المعنى،
يتأمل الإعلام وهو يلتقط السطح وينسى الأعماق،
يسأل هل يمكن للكاميرا أن تتنفس تحت الماء.
20
في صباح جديد يجلس أمام نافذة الفندق كمتصوف حضري،
الشمس تدخل الغرفة كخطاب فلسفي جديد،
يرى المدينة تستيقظ كقصيدة اقتصادية مزدهرة،
يتذكر أن غزة تستيقظ على صفارات الغياب،
يشعر أن العالم يعيش تناقضاً بين وفرة المكان وندرة العدالة،
يكتب أن الشعر محاولة لإعادة توزيع الضوء على القلوب،
يرى الإعلام العربي وهو يبحث عن ذاته بين السلطة والجمهور،
يتساءل هل يمكن للكلمة أن تصبح وطناً حين تفشل الحدود.
21
في بهو المنتدى يرى الزمن يخلع معطفه الرسمي،
الوفود تتحول إلى أطياف تتجادل حول مصير الخرائط،
يشعر أن السياسة مسرح ظل كبير،
يتخيل غزة تدخل القاعة كعرافة تحمل رمل الشهداء،
يسمع الأسئلة تتكاثر مثل مرايا داخل مرايا،
يتذكر أن الفلسفة ولدت حين اكتشف الإنسان هشاشة يقينه،
يكتب أن الشعر يزرع الشك في يقين الإعلام،
يتساءل هل الحقيقة كائن خجول يهرب من المؤتمرات.
22
يجلس قرب شاشة عملاقة تعرض تقارير الحرب،
يرى الصورة تتحول إلى معبد رقمي للألم،
يشعر أن الضحايا يتحولون إلى أرقام تبحث عن أسماء،
يتخيل أطفال غزة يخرجون من الشاشة كطيور محاصرة،
يلاحظ أن الإعلام العربي يقاتل ليحفظ إنسانية الصورة،
يكتب أن القصيدة تمنح الرقم قلباً ينبض،
يتذكر أن الفلسفة هي إعادة تعريف الإنسان داخل الإحصاء،
يسأل هل يمكن للكاميرا أن تشهد يوم القيامة.
23
في الممر الطويل يرى السجاد يمتد كطريق صوفي،
الأقدام تمشي فوقه كأفكار تبحث عن يقين،
يشعر أن المنتدى يشبه خلوة سياسية كبرى،
يتخيل غزة كشيخ طريقة يعلم العالم درس الصبر،
يسمع التاريخ يهمس من جدران القاعة،
يكتب أن الشعر ذكر جماعي لوجع الأمة،
يرى الإعلام العربي كدفتر أوراد حديث،
يتساءل هل يمكن للأخبار أن تتحول إلى طقس روحي.
24
في محطة المترو ليلاً يرى الضوء يتحول إلى نهر إلكتروني،
القطارات تسير كأفاعٍ مضيئة داخل جسد المدينة،
يشعر أن الحداثة وحش جميل يأكل الزمن،
يتذكر غزة وهي تسافر داخل ذاكرة الجدران،
يرى الركاب يتحولون إلى حروف تكتب رواية الحضارة،
يكتب أن الشعر محاولة لإنقاذ الروح من سرعة العالم،
يلاحظ الإعلام العربي وهو يلهث خلف اللحظة،
يسأل هل السرعة عدو الحقيقة أم صورتها المتحركة.
25
في استاد لوسيل تحت ضوء القمر يرى المدرجات كمدرجات قدر،
يتخيل الجماهير تتحول إلى موجات بشرية تصلي للفرح،
يشعر أن الرياضة تخلق وطناً مؤقتاً للجماهير،
يتذكر أطفال غزة وهم يرسمون ملاعب من غبار الركام،
يرى أن العجائبي يبدأ حين يصبح اللعب مقاومة،
يكتب أن الشعر مباراة بين الذاكرة والنسيان،
يتأمل الإعلام وهو يصنع أساطير من لحظات عابرة،
يسأل هل يمكن للنصر الرياضي أن يشفي الهزيمة السياسية.
26
في سوق اللؤلؤ يرى التاريخ يلمع في صدور البحارة القدامى،
اللؤلؤ يتحول إلى استعارة للذاكرة الخليجية،
يشعر أن البحر أم الحضارات التي لا تُكتب،
يتخيل غزة تبحث عن لؤلؤها في ركام المنازل،
يرى أن الفلسفة تولد حين يتحول العمل إلى أسطورة،
يكتب أن الشعر غوص طويل في أعماق الإنسان،
يراقب الإعلام العربي وهو يغوص أحياناً في السطح،
يتساءل هل يمكن للذاكرة أن تنجو من اقتصاد الصورة.
27
في متحف قطر الوطني يرى الرمال تتحول إلى رواية معمارية،
الجدران تشبه صدفة زمنية تحفظ أسرار الصحراء،
يشعر أن العمارة تكتب تاريخاً بلا كلمات،
يتخيل غزة كمتحف مفتوح للوجع الإنساني،
يرى أن العجائبي يبدأ حين تتحول الأنقاض إلى ذاكرة كونية،
يكتب أن الشعر يحفظ ما تعجز المتاحف عن حفظه،
يلاحظ الإعلام العربي وهو يحاول تحويل الألم إلى وثيقة،
يسأل هل يمكن للوثيقة أن تحمل رائحة الدم.
28
في قاعة النقاش يسمع كلمة المقاومة تتردد كصوت أسطوري،
الخبراء يشرحونها بلغة القانون الدولي،
يشعر أن المفهوم يعيش بين قداسة الدم وصرامة التعريف،
يتخيل غزة ككلمة تتمرد على القواميس،
يرى أن الفلسفة تبدأ حين تعجز اللغة عن التفسير،
يكتب أن الشعر يمنح المفاهيم أجساداً حية،
يراقب الإعلام العربي وهو يصارع بين المصطلح والصورة،
يتساءل هل يمكن للمقاومة أن تكون شعراً مكتوباً بالدم.
29
في ليل الفندق يسمع الموج يطرق نافذة الغرفة كرسالة كونية،
المدينة تنام كطفل ثري يحلم بالمستقبل،
يشعر أن الرفاهية سؤال أخلاقي صامت،
يتذكر غزة وهي تنام على صوت الطائرات،
يرى أن العجائبي يظهر حين يتجاور النعيم والجحيم في جغرافيا واحدة، يكتب أن الشعر جسر بين الضفتين،
يتأمل الإعلام العربي وهو يترجم الألم إلى خطاب جماهيري،
يسأل هل يمكن للضمير أن يكون مؤسسة إعلامية.
30
في صباح المنتدى الأخير يجلس أمام منصة النقاش كحكيم بدوي، يرى الكلمات تتصارع مثل نجوم داخل مجرة السياسة،
يشعر أن العالم يدخل مرحلة كتابة نفسه من جديد،
يتخيل غزة كحجر أساس في عمارة المستقبل الأخلاقي،
يرى أن الفلسفة هي محاولة لفهم الإنسان وهو يعيد اختراع شرعيته، يكتب أن الشعر إعلام بدائي يولد قبل اللغة الرسمية،
يلاحظ الإعلام العربي وهو يبحث عن خلاصه في صدق السرد،
يتساءل هل يمكن للقصيدة أن تصبح دستوراً لكرامة البشر.
31
في ممرات الفندق يرى السجاد يتحول إلى صحراء مخملية،
الخطوات تغوص في الرمل الصناعي كقوافل مفاهيم،
يشعر أن الحضارة الحديثة تخفي بدواً نائمين في الذاكرة،
يتخيل غزة كخيمة كونية منصوبة على حد السكين،
يسمع الرمل يهمس بتاريخ لم يُكتب في سجلات الإمبراطوريات،
يرى أن الفلسفة بدوية الأصل لأنها تسأل تحت السماء المفتوحة،يكتب أن الشعر خيمة لغوية تحتمي بها الأرواح،
يتساءل هل يمكن للمنفى أن يكون وطناً حين يتقن الإنسان الحنين.
32
في قاعة الصحافة يرى الكاميرات تتكاثر كعيون آلية،
الأضواء تهاجم الوجوه كاستجواب وجودي،
يشعر أن الصورة أصبحت قاضياً يوزع البراءة والاتهام،
يتخيل غزة كوجه يرفض أن يُختصر في لقطة،
يرى أن العجائبي يظهر حين تصبح العدسة ساحة معركة،
يكتب أن الشعر هو الصورة التي ترفض التجميد،
يتأمل الإعلام العربي وهو يحاول تحرير الكاميرا من السوق،
يسأل هل يمكن للحقيقة أن تعيش خارج مونتاج السلطة.
33
في مكتبة الفندق يرى الكتب تصطف كجنود مهزومين،
العناوين تلمع كأوسمة بلا دماء،
يشعر أن المعرفة أحياناً تنام في رفوفها كأرملة التاريخ،
يتخيل غزة ككتاب يُكتب بالحجارة،
يرى أن الفلسفة ولدت حين بدأ الإنسان يقرأ مصيره،
يكتب أن الشعر الصفحة التي تتمرد على الطباعة،
يراقب الإعلام العربي وهو يكتب ذاكرته اليومية،
يتساءل هل يمكن للخبر أن يصبح ملحمة.
34
في المترو يرى انعكاس وجهه يذوب في زجاج النافذة،
يشعر أن الهوية سائل حضاري يتغير مع السرعة،
يتذكر أن الدم الخليجي في عروقه يكتب نسباً بحرياً،
يتخيل غزة كمرآة تكشف هشاشة الحدود،
يرى أن العجائبي يبدأ حين يصبح الإنسان غريباً في وطنه،
يكتب أن الشعر جواز سفر روحي لا ينتهي تاريخه،
يتأمل الإعلام العربي وهو يبحث عن هوية لغته،
يسأل هل يمكن للغة أن تكون وطناً عابراً للأوطان.
35
في سوق الذهب يرى الضوء يتحول إلى معدن ناطق،
الحلي تلمع كذاكرة اقتصادية لأساطير الثروة،
يشعر أن الذهب تاريخ مختصر للسلطة،
يتخيل غزة كعملة أخلاقية خارج السوق،
يرى أن الفلسفة تولد حين يكتشف الإنسان أن القيمة وهم متفق عليه،يكتب أن الشعر عملة لا تقبل التضخم،
يراقب الإعلام العربي وهو يقيس الحقيقة بموازين الإعلانات،
يتساءل هل يمكن للضمير أن يكون معياراً اقتصادياً.
36
في متحف الفن الحديث يرى اللوحات تتنفس ككائنات مجازية،
الألوان تصرخ داخل صمت القاعات البيضاء،
يشعر أن الفن يترجم ما تعجز السياسة عن الاعتراف به،
يتخيل غزة كلوحة مرسومة بالرماد والنجوم،
يرى أن العجائبي يظهر حين تتحول الكارثة إلى جمال مفجع،
يكتب أن الشعر مرسم داخلي يرسم الإنسان من جديد،
يتأمل الإعلام العربي وهو يحاول تلوين الواقع بالأمل،
يسأل هل يمكن للجمال أن يكون شكلاً من المقاومة.
37
في ميناء الدوحة يرى السفن تتحرك ككواكب اقتصادية،
الحاويات تصطف كمدن مغلقة تحمل أسرار التجارة،
يشعر أن العالم يتحرك داخل صناديق معدنية،
يتخيل غزة كميناء محاصر بالأفق،
يرى أن الفلسفة تبدأ حين يسأل الإنسان عن ثمن الحرية،
يكتب أن الشعر سفينة تهرب بالبشر من جغرافيا الخوف،
يراقب الإعلام العربي وهو ينقل حركة العالم لحظة بلحظة،
يتساءل هل يمكن للبحر أن يحتفظ بأسرار العدالة.
38
في صحراء خارج المدينة يرى النجوم تسقط في عينيه كنبوات قديمة،الصمت يتحول إلى كتاب سماوي مفتوح،
يشعر أن الكون يكتب قصيدة أزلية بلا قارئ،
يتخيل غزة كنجم يرفض الانطفاء رغم القصف،
يرى أن العجائبي يبدأ حين يصبح الألم طاقة كونية،
يكتب أن الشعر محاولة لفهم لغة النجوم،
يتأمل الإعلام العربي وهو يترجم الأرض للسماء،
يسأل هل يمكن للكون أن يشاهد نشرات الأخبار.
39
في ليل الخليج يرى الموج يتكرر كصلاة مائية،
يشعر أن الزمن دائرة تدور حول جرح الإنسان،
يتذكر أن الحضارات تولد من الماء وتموت في العطش الأخلاقي،
يتخيل غزة كنبع محاصر بالرمل،
يرى أن الفلسفة تبدأ حين يكتشف الإنسان أن التاريخ موجة،
يكتب أن الشعر يحفظ إيقاع المد والجزر في الذاكرة،
يراقب الإعلام العربي وهو يسجل موجات الصراع،
يتساءل هل يمكن للسلام أن يكون مدّاً أبدياً.
40
في ختام أيام المنتدى يقف أمام الخليج ككاهن حداثي،
الدوحة تلمع خلفه كمدينة خرجت من أسطورة نفطية،
يشعر أن العالم يعيد كتابة ميثاقه الأخلاقي ببطء،
يتخيل غزة كوصية كونية تركها الضحايا للأحياء،
يرى أن الفلسفة هي محاولة لترميم إنسانية تتشقق،
يكتب أن الشعر إعلام بدائي يحفظ صوت الضمير،
يتأمل الإعلام العربي وهو يقف على حافة تحوله التاريخي،
يتساءل هل يمكن للكلمة أن تكون القيامة التي توقظ العالم.
41
في صباح اليوم السابع من جولته يرى الشمس تنهض كإمبراطورة ذهبية،المدينة تستيقظ كآلة زمن تعيد إنتاج المستقبل،
يشعر أن الضوء خطاب فلسفي يكتب على الواجهات الزجاجية،
يتخيل غزة كشمس محاصرة بسحب الحديد،
يرى أن العجائبي يبدأ حين يخرج الضوء من قلب الخراب،
يكتب أن الشعر محاولة لصناعة شمس داخل الإنسان،
يتأمل الإعلام العربي وهو يوزع الضوء على الشاشات،
يتساءل هل يمكن للنور أن يكون خطاباً سياسياً.
42
في متحف الطاقة يرى النفط يتحول إلى أسطورة سوداء لولادة المدن، الأنابيب تمتد كأوردة تحمل دم الحضارة الحديثة،
يشعر أن الطاقة ذاكرة جيولوجية للإنسان،
يتخيل غزة كطاقة أخلاقية لا تُستخرج من الأرض،
يرى أن الفلسفة تولد حين يسأل الإنسان عن ثمن التقدم،
يكتب أن الشعر وقود روحي يحترق ليمنح الضوء،
يراقب الإعلام العربي وهو يضيء العالم بالأحداث،
يتساءل هل يمكن للطاقة أن تكون ضميراً.
43
في المكتبة الوطنية يرى المخطوطات تتنفس كأجداد نائمين،
الأحبار القديمة تتحول إلى أنهار من زمن مقدس،
يشعر أن التاريخ مكتوب بدماء مجهولة الهوية،
يتخيل غزة كمخطوطة تُكتب كل يوم بالرماد،
يرى أن العجائبي يظهر حين يصبح الألم نصاً مفتوحاً،
يكتب أن الشعر ورق لا يحترق في حروب الذاكرة،
يتأمل الإعلام العربي وهو يكتب أرشيف اللحظة،
يسأل هل يمكن للتاريخ أن يُقرأ قبل أن يحدث.
44
في ميناء الصيد يرى القوارب تعود كطيور تعبت من الأسطورة،
الشباك تلمع كشبكات سردية لقصص البحر،
يشعر أن الصيادين فلاسفة يكتبون الحكمة بالماء،
يتخيل غزة كسمكة مقدسة هربت من شبكة الإمبراطوريات،
يرى أن الفلسفة تولد حين يسأل الإنسان عن معنى الصيد،
يكتب أن الشعر محاولة لإنقاذ الكائن من فخ اللغة،
يراقب الإعلام العربي وهو يصطاد الأخبار من بحر السياسة،
يتساءل هل يمكن للحقيقة أن تفلت من الشبكة.
45
في سوق الكتب يرى القراء يتحركون كنجوم تبحث عن مجرتها،
العناوين تتصادم كحضارات صغيرة داخل رفوف الذاكرة،
يشعر أن المعرفة مدينة بلا جدران،
يتخيل غزة ككتاب مقدس تُحذف صفحاته يومياً،
يرى أن العجائبي يبدأ حين يصبح النسيان سياسة،
يكتب أن الشعر يحفظ الصفحات الممزقة في قلب الإنسان،
يتأمل الإعلام العربي وهو يحارب محو الذاكرة الجماعية،
يسأل هل يمكن للقراءة أن تكون مقاومة.
46
في ليل الصحراء خارج الدوحة يرى الرمل يتحول إلى مجرة أرضية،النجوم تنعكس على الكثبان كآلهة منسية،
يشعر أن الكون صحراء أكبر تمشي داخلها الأرواح،
يتخيل غزة ككوكب صغير يحاصر مجرة القوة،
يرى أن الفلسفة تبدأ حين يفهم الإنسان أنه نقطة في اللانهاية،
يكتب أن الشعر تلسكوب روحي يرى ما لا يُرى،
يراقب الإعلام العربي وهو يوجه عدساته نحو الألم،
يتساءل هل يمكن للكون أن يكون شاهداً في محكمة التاريخ.
47
في قاعة الفنون الرقمية يرى الصور تتحرك ككائنات هولوجرامية، الأصوات تخرج من الجدران كأشباح الحداثة،
يشعر أن التكنولوجيا تحاول إعادة خلق الواقع،
يتخيل غزة كصورة ترفض التحول إلى محاكاة،
يرى أن العجائبي يظهر حين ينافس الافتراضي الحقيقة،
يكتب أن الشعر الواقع الوحيد الذي لا يُبرمج،
يتأمل الإعلام العربي وهو يدخل عصر الواقع الاصطناعي،
يسأل هل يمكن للإنسان أن يبقى حقيقياً داخل شاشة.
48
في سوق الحرف التقليدية يرى الأيدي تصنع التاريخ بخيوط الصبر، الأقمشة تتحول إلى خرائط ملونة لثقافة الصحراء،
يشعر أن الحرفة فلسفة يومية للعيش،
يتخيل غزة كنسيج ممزق يعاد حياكته بالأمل،
يرى أن الفلسفة تولد حين يصبح العمل صلاة،
يكتب أن الشعر حياكة روحية للنصوص المتكسرة،
يراقب الإعلام العربي وهو يخيط الذاكرة من صور متناثرة،
يتساءل هل يمكن للأمل أن يكون صناعة يدوية.
49
في ليل الفندق يسمع الريح تصعد بين الأبراج كأغنية كونية،
الزجاج يهتز كوتر موسيقي للعالم الحديث،
يشعر أن المدن آلات عزف ضخمة،
يتخيل غزة كنغمة حزينة داخل سيمفونية الحضارة،
يرى أن العجائبي يبدأ حين يتحول الألم إلى موسيقى خفية،
يكتب أن الشعر لحن لا يُسمع إلا بالقلب،
يتأمل الإعلام العربي وهو يعزف أخبار العالم بإيقاع السرعة،
يسأل هل يمكن للموسيقى أن تكون لغة العدالة.
50
في نهاية الأسبوع السياحي يقف أمام البحر كمتصوف حضاري،
الدوحة خلفه تلمع كمدينة خرجت من أسطورة الرمال والنفط،
يشعر أن المنتدى كان طقساً كوكبياً لإيقاظ الضمير،
يتخيل غزة كرسالة أخلاقية أرسلها المستقبل إلى الحاضر،
يرى أن الفلسفة محاولة لإعادة تعريف الإنسان بعد كل حرب،
يكتب أن الشعر إعلام أبدي يكتب نشرة القيامة اليومية،
يتأمل الإعلام العربي وهو يعبر نحو زمن جديد من السرد،
يتساءل هل يمكن للكلمة أن تعيد خلق العالم من رماده.
52
في طائرة العودة المؤجلة يرى الغيوم تتحول إلى خرائط محذوفة،
السماء تفتح أبوابها كأرشيف أزلي للحروب،
يشعر أن الطيران حلم بشري للهروب من جاذبية التاريخ،
يتخيل غزة كنجمة تسقط كل ليلة في نشرات الأخبار،
يرى أن الفلسفة تبدأ حين يفكر الإنسان في سقوطه،
يكتب أن الشعر جناح روحي يعبر بين الموت والذاكرة،
يراقب الإعلام العربي وهو يحلق فوق حدود الصمت،
يتساءل هل يمكن للسماء أن تحفظ أسماء الضحايا.
53
في استراحة فوق الغيم يسمع صوت البحر يرتفع من أعماق الأرض، يشعر أن الماء يسافر داخل الهواء كرسالة كونية،
يتذكر أن الحضارات تولد من مزج العناصر الأربعة،
يتخيل غزة كعنصر خامس يولد من الألم،
يرى أن العجائبي يظهر حين يصبح الحصار قانوناً للكون،
يكتب أن الشعر عنصر سري في معادلة الإنسان،
يتأمل الإعلام العربي وهو يخلط الحقيقة بالصور،
يسأل هل يمكن للكون أن يعيد ترتيب عناصر العدالة.
54
في رؤيا نومية داخل الطائرة يرى المنتدى يتحول إلى معبد سماوي،الخبراء يجلسون ككهنة يفسرون نصوص التاريخ،
يشعر أن السياسة طقس غامض لترويض المصير،
يتخيل غزة كنبوءة كتبتها دماء الأنبياء،
يرى أن الفلسفة تبدأ حين يقرأ الإنسان مصيره في الأساطير،
يكتب أن الشعر كتاب مقدس بلا نهاية،
يراقب الإعلام العربي وهو يحاول تفسير العلامات الكبرى،
يتساءل هل يمكن للأخبار أن تتحول إلى نبوءات أخلاقية.
55
في عبور الزمن يرى الحضارات تمر كقوافل ضوء،
الإمبراطوريات تسقط كنجوم فقدت جاذبيتها،
يشعر أن التاريخ بحر يبتلع عروش الملوك،
يتخيل غزة كصخرة تقف في وجه المد الإمبراطوري،
يرى أن العجائبي يبدأ حين يصبح الضعف قوة أسطورية،
يكتب أن الشعر سلاح رمزي في حرب المعنى،
يتأمل الإعلام العربي وهو يسجل سقوط العروش بالصورة،
يسأل هل يمكن للتاريخ أن يكتب نفسه بالدموع.
56
في ذاكرة الطفولة يتذكر القضارف كجنة مطرية بعيدة،
السمسم يلمع كنجوم أرضية في حقول الجنوب،
يشعر أن الطين الزراعي فلسفة توكل على الغيب،
يتخيل غزة كحقل مقاومة يزرع الصبر في الحجارة،
يرى أن الفلسفة تبدأ حين يصبح العمل صلاة يومية،
يكتب أن الشعر بذرة تنمو في تربة الوجدان،
يراقب الإعلام العربي وهو يوثق حياة الريف والحرب معاً،
يتساءل هل يمكن للأرض أن تحفظ أسرار الإنسان.
57
في حلم يقظ يرى المنتدى يتحول إلى كوكب يدور حول غزة،
العلماء والسياسيون يتحولون إلى فلكيين يراقبون نجم الألم،
يشعر أن العالم يعيد ترتيب مداراته الأخلاقية،
يتخيل غزة كمجرة صغيرة تصنع جاذبية جديدة،
يرى أن العجائبي يظهر حين يتحول الضحية إلى مركز كوني،
يكتب أن الشعر علم فلك روحي يقرأ خرائط المصير،
يتأمل الإعلام العربي وهو يرسم مدارات الرأي العام،
يسأل هل يمكن للنجوم أن تصوت في مجلس الأمن.
58
في يقظة مفاجئة يرى المدينة تختفي خلف الغيم كمدينة أسطورية، يشعر أن الدوحة حلم معماري عابر للقرون،
يتذكر أن المدن تولد من الطاقة وتموت في الذاكرة،
يتخيل غزة كمدينة ولدت من القيامة اليومية،
يرى أن الفلسفة تبدأ حين تصبح الحياة معجزة متكررة،
يكتب أن الشعر ذاكرة المدن حين يبتلعها الزمن،
يراقب الإعلام العربي وهو يحفظ المدن في الصور،
يتساءل هل يمكن للمدينة أن تعيش داخل قصيدة.
59
في تأمل عميق يرى الإنسان يتحول إلى كائن لغوي،
الكلمات تسكن الجسد كأعضاء سرية،
يشعر أن اللغة وطن بيولوجي للروح،
يتخيل غزة ككلمة أزلية تتحدى القواميس،
يرى أن العجائبي يبدأ حين تتحول اللغة إلى ساحة معركة،
يكتب أن الشعر هو الجسد الكامل للكلمة،
يتأمل الإعلام العربي وهو يعيد صياغة المعاني اليومية،
يسأل هل يمكن للغة أن تشفى من العنف.
60
في نهاية هذا الفصل يقف فوق الغيم كحارس لأسطورة الشرق،
يشعر أن المنتدى كان صلاة كونية لإعادة تعريف الإنسان،
يتخيل غزة كبذرة بعث حضاري تنتظر مطر العدالة،
يرى أن الفلسفة محاولة لترميم شروخ الوجود بعد كل حرب،
يكتب أن الشعر إعلام سماوي ينقل أخبار الروح إلى الأرض،
يتأمل الإعلام العربي وهو يقف بين الرسالة والسوق،
يرى أن المستقبل يولد من رحم الألم المتحول إلى معنى،
يتساءل هل يمكن للإنسان أن يولد من جديد عبر الكلمة.
61
في قاعة المنتدى الكبرى يرى أوراق البحث تتطاير كأوراق الخريف فوق الموج،كل ورقة تحمل لغة جديدة للعالم،
يشعر أن كل سؤال فلسفي يفتح باباً إلى متاهة أخلاقية،
يتخيل غزة كإشارة حمراء في كل ورقة تُرفع،
يرى أن العجائبي يبدأ حين تتصارع الأكاديميا مع الواقع المدمّر،
يكتب أن الشعر يقرأ هذه الأوراق بصوت الدم،
يتأمل الإعلام العربي وهو يحاول أن يترجم البحث إلى نبض جماهيري،
يتساءل هل يمكن لأوراق علمية أن تحاكي وجع المدن المحاصرة.
62
في ورشة حول التوازنات الإقليمية يرى الجغرافيا تتحرك كلوحة شطرنج حية، الخرائط تتكلم بلسان العدو والحليف معاً،
يشعر أن السياسة لعبة أبدية للأرواح،
يتخيل غزة كقطعة شطرنج تتحدى الجميع بصمتها،
يرى أن الفلسفة تبدأ حين يفكر الإنسان في وزن القرار الأخلاقي،
يكتب أن الشعر يحول اللعبة إلى سؤال وجودي،
يراقب الإعلام العربي وهو يراقب تحركات الحبر على الخرائط،
يتساءل هل يمكن لمربع واحد أن يغيّر مسار التاريخ.
63
في جلسة حول الإعلام والفلسفة يرى الكلمة تتحول إلى جسد حي،الخبر يتحرك كتيار دموي داخل الشاشات،
يشعر أن الفلسفة والإعلام يتبادلان الأدوار كراقصين صامتين،
يتخيل غزة كخبر حي ينبض بين أسطر التقرير،
يرى أن العجائبي يبدأ حين يصبح التقرير قصيدة حية،
يكتب أن الشعر يختزل الخبر إلى روح،
يتأمل الإعلام العربي وهو يحاول أن يحفظ الروح داخل الصورة،
يتساءل هل يمكن للحقيقة أن تبقى إنسانية بعد التحرير.
64
في جلسة نقاشية عن سوريا وما بعد سقوط الأسد يرى الخراب يتحول إلى نص، التحليلات تتشابك كجذور شجرة ضائعة،
يشعر أن السياسة كتاب لا يكتمل،
يتخيل غزة كفصل جديد يضاف على النص،
يرى أن الفلسفة تبدأ حين يقف الإنسان أمام الخراب بلا مفر،
يكتب أن الشعر يشهد على المفقود بطريقة أعمق من الورق،
يراقب الإعلام العربي وهو يحاول ترتيب الفوضى بصياغة،
يتساءل هل يمكن للكتابة أن تبني من تحت الركام.
65
في ورقة عن التحولات الجيوسياسية في الشرق الأوسط يرى الحدود تتلاشى كظلال،
التحالفات تتحول إلى أساطير مؤقتة،
يشعر أن العالم يعيد رسم نفسه بلا توقف،
يتخيل غزة كنقطة ثقل تمنع الانهيار،
يرى أن العجائبي يبدأ حين تصبح القوة ضعيفة أخلاقياً،
يكتب أن الشعر رادار للموازين المختفية،
يتأمل الإعلام العربي وهو يرسم خرائط القوة بالمصطلحات،
يتساءل هل يمكن للضمير أن يكون تحالفاً.
66
في جلسة حول تأثير الحروب على الهوية يرى الذاكرة تتحول إلى حبر جاف، التاريخ يتحول إلى قصص مشروخة،
يشعر أن الإنسان ينقسم بين ما يحدث وما يُنقل،
يتخيل غزة كهوية لا تُقهر رغم القصف،
يرى أن الفلسفة تبدأ حين يصبح السؤال عن الذات سؤال حرب،
يكتب أن الشعر يزرع الهوية في قلب الركام،
يراقب الإعلام العربي وهو يسجل تحولات الهوية اليومية،
يتساءل هل يمكن للخبر أن يخلق وعي الإنسان.
67
في ورشة عن الإعلام العربي يرى الشاشة تتحول إلى نافذة للزمن،الصوت يتحرك كريح تصنع المعنى،
يشعر أن الإعلام أحياناً يصبح طقساً روحياً،
يتخيل غزة كنافذة تنفتح على العالم بصمت،
يرى أن العجائبي يظهر حين تتحول النشرة الإخبارية إلى شعور،
يكتب أن الشعر لغة تعبر عن المفقود في الصورة،
يتأمل الإعلام العربي وهو يحاول التوازن بين المعلومة والعاطفة،
يتساءل هل يمكن للأخبار أن تكون مرايا للألم والرحمة معاً.
68
في جلسة عن التعاون الدولي يرى القرارات تتحول إلى رموز مقدسة، الأرقام تتحدث بصوت لم يسمع من قبل،
يشعر أن السياسة علم غريب ومقدس في الوقت نفسه،
يتخيل غزة كرمز للمقاومة الأخلاقية،
يرى أن الفلسفة تبدأ حين يُسأل الإنسان عن قيمة القرار،
يكتب أن الشعر يترجم هذه الرموز إلى مشهد حي،
يراقب الإعلام العربي وهو يكتب الرواية الكونية للقرارات،
يتساءل هل يمكن لمشهد واحد أن يغيّر وعي الشعوب.
69
في ورشة عن السلام والأمن يرى الجدران تتحدث بأسماء الضحايا،الصور تثبت وجودهم كرمز للإنسانية،
يشعر أن السلام لا يُبنى إلا على الاعتراف،
يتخيل غزة ككتاب مفتوح للحكمة والوجع،
يرى أن العجائبي يظهر حين يصبح الاعتراف ثورة،
يكتب أن الشعر هو سلام بديل للغيب،
يتأمل الإعلام العربي وهو يحاول إيصال الحقيقة إلى القلوب،
يتساءل هل يمكن للكلمة أن تصنع عالم جديد.
70
في الختام يقف الشاعر أمام جمهور المنتدى كحارس أسطورة،
الدوحة تلمع خلفه كمدينة ولدت من النفط والخيال،
يشعر أن الأسئلة التي طرحت كانت مرايا للعالم العربي بأسره،
يتخيل غزة كقلب ينبض في كل ورقة ورأي،
يرى أن الفلسفة محاولة لفهم الإنسان بعد كل انهيار،
يكتب أن الشعر إعلام أبدي ينقل صوت الروح إلى الأرض،
يتأمل الإعلام العربي وهو يحاول أن يحقق التوازن بين الحقيقة والسرد،
يتساءل هل يمكن للضمير أن يصبح دستوراً للوجود العربي.
71
في ضوء الفجر القطري، يرى المدينة تتفتح ككتاب ناري،
الأبراج تصعد كأقلام عملاقة تكتب أسماء غير مكتوبة،
يشعر أن الهواء نفسه سؤال مفتوح عن العدالة،
يتخيل فلسطين بعد طوفان الأقصى كبحرٍ جارفٍ يحاول إعادة ترتيب الخراب،
يرى أن العجائبي يبدأ حين يغدو الحطام لغةً تتحدث بصمت،
يكتب أن الشعر هو البحر الذي يبتلع الحزن ويعيد تكوينه،
يتأمل الإعلام العربي وهو يحاول قراءة المد والجزر،
يسأل هل يمكن لموجة واحدة أن تغيّر مسار التاريخ.
72
في سوق شعور المدينة، يرى الناس يتحركون كحروف متطايرة،
الوجوه تكتب الأسى على زجاج القلوب،
يشعر أن الغضب يتحول إلى لون جديد للسماء،
يتخيل فلسطين بعد الطوفان كلوحة تتكسر ثم تعود لتعيد ولادة الضوء،
يرى أن الفلسفة تولد حين يصبح الألم معادلة كونية،
يكتب أن الشعر محاولة لرسم انفجار الروح قبل أن يطمسها السلاح،
يراقب الإعلام العربي وهو يحاول أن يلتقط البقايا،
يتساءل هل يمكن للخبر أن يكون ثورة ضد النسيان.
73
في قاعة المنتدى يرى أوراق البحث تتحول إلى شعاع نور،
المحاضرون يتحركون كنجوم تسبح في مدار السؤال،
يشعر أن فلسطين بعد الطوفان تقف على حافة العقل الجمعي،
يتخيل القدس كقلب يحاول النبض رغم العواصف،
يرى أن العجائبي يبدأ حين يصبح الانكسار خريطة للوعي،
يكتب أن الشعر هو اليد التي تلمس الخراب لتحوله إلى معرفة،
يتأمل الإعلام العربي وهو يسجل كل نبضة للألم،
يتساءل هل يمكن للضمير أن يتحرك مع كل ورقة بحث.
74
على ضفاف الخليج، يرى البحر يطفو على أحلام المدينة،
الأمواج تتحرك ككتابات مخفية على الجدران،
يشعر أن الحركة نفسها فلسفة ولغة مضادة للخراب،
يتخيل فلسطين بعد الطوفان كنهر يرفض أن ينحسر،
يرى أن الفلسفة تبدأ حين يفهم الإنسان أن الألم عنصر حي،
يكتب أن الشعر هو النهر الذي يعيد تشكيل الضفة بعد الدمار،
يراقب الإعلام العربي وهو يحاول أن يقيس حجم الخسارة بالكلمات،
يتساءل هل يمكن للحلم أن يصبح واقعاً بلا دم.
75
في مترو المدينة يرى الضوء يتحول إلى سلسلة من الصور،
كل صورة تصرخ كروح تبحث عن حقها في الوجود،
يشعر أن الزمان هنا يلتف حول وجع الإنسانية،
يتخيل فلسطين بعد الطوفان كحجرة نبوءة تتحدى كل التدمير،
يرى أن العجائبي يظهر حين تصبح الصور لغة الروح،
يكتب أن الشعر يلتقط الصوت المفقود ويعيده للحياة،
يتأمل الإعلام العربي وهو يحاول رسم الخرائط العاطفية،
يتساءل هل يمكن للخبر أن يكون موئلاً للعدالة.
76
في معرض الفن المعاصر يرى الجدران تتنفس كالوجوه،
الألوان تتصارع على تركيبة الزمن،
يشعر أن الفضاء نفسه يتحول إلى صمت حي،
يتخيل فلسطين بعد الطوفان كلوحة حية تنبض بالأمل والدم معاً،
يرى أن الفلسفة تولد حين تصبح الرموز أكثر وضوحاً من الكلمات،
يكتب أن الشعر يخلق لغة تتجاوز الدمار إلى إحساس جديد،
يتأمل الإعلام العربي وهو يحاول ترجمة الألم إلى تجربة،
يتساءل هل يمكن للحقيقة أن تتحرر من قيود الجغرافيا.
77
في شوارع الليل يرى الظلال تتحرك ككتابات مسروقة من الماضي،
الأنوار تتراقص كأوهام تحاول إعادة العالم إلى أصله،
يشعر أن الحركة نفسها نقد للوجود،
يتخيل فلسطين بعد الطوفان كمدينة سرية تحمل كل الأسماء،
يرى أن العجائبي يبدأ حين تصبح الخسارة صمتاً يُقرأ،
يكتب أن الشعر هو المفتاح لفتح هذا الصمت،
يتأمل الإعلام العربي وهو يحاول ترويض الأحداث بالكلمة،
يتساءل هل يمكن لصوت واحد أن يعيد الوعي الجماعي.
78
في جلسة عن مستقبل الإعلام يرى الشاشات تتحول إلى مرايا الروح،
الصور تتحرك كحكايات لا تُحكى إلا للناظر بعين القلب،
يشعر أن اللغة نفسها تصبح كائن حي،
يتخيل فلسطين بعد الطوفان كمرآة تجمع كل الخراب ليعيد ولادة الإنسان،
يرى أن الفلسفة تبدأ حين تصبح المشاهدة فعلاً أخلاقياً،
يكتب أن الشعر هو العدسة التي تكشف الحقيقية خلف الصور،
يتأمل الإعلام العربي وهو يحاول أن يتحرر من المنطق السوقي،
يتساءل هل يمكن للصورة أن تكون صلاة للوجود.
79
في برج المراقبة يرى المدينة تتفتّح كزهرة معدنية،
الهواء نفسه يحوي أصواتاً مكتومة من الأمس،
يشعر أن كل حركة تحمل سؤالاً عن معنى القوة،
يتخيل فلسطين بعد الطوفان كرمز يرفض الطمس،
يرى أن العجائبي يظهر حين تصبح المقاومة فلسفة وجودية،
يكتب أن الشعر هو الصوت الذي يرفض الاستسلام للخراب،
يتأمل الإعلام العربي وهو يسعى لفك شفرة الألم،
يتساءل هل يمكن للخبر أن يكون شهادة أبدية.
80
في ختام المنتدى يقف الشاعر على شرفة القاعة،
الدوحة تتحول إلى خرائط متوهجة في الليل،
يشعر أن كل ورقة وورقة كانت شعاعاً في الظلام،
يتخيل فلسطين بعد الطوفان كقصيدة كونية تكتب نفسها من جديد،
يرى أن الفلسفة محاولة لاستنطاق الغائب والأرض المحاصرة،
يكتب أن الشعر هو الإعلام الحقيقي للروح الإنسانية،
يتأمل الإعلام العربي وهو يتعلم من الألم كيف يكون ضميراً،
يتساءل هل يمكن للكلمة أن تولد عالم جديد من رماد الخراب.
81
على شاطئ الخليج تتناثر أصوات المدينة كخيوط ضوء،
السماء تتلوى فوق الأفق ككتاب متفجر،
الريح تمسح الخرائط القديمة بأصابع خفية،
فلسطين بعد الطوفان تكتب نفسها في صمت العواصف،
الأهرامات الحديثة للدوحة تتكسر وتعيد ترتيب الوقت،
الشعر يتحول إلى جسد يمشي على صخور الذاكرة،
الإعلام العربي يخرج من السرد إلى التجربة الحسية،
كل سؤال في المنتدى يصبح وميضاً يفتح نوافذ الوعي.
82
في السوق الليلي تتقاطع الألوان كأفكار غير مكتملة،
الظلال تتشابك مع الأجساد في رقصة غير مسماة،
طوفان الأقصى يحفر ودياناً في القلب الجمعي،
الفلسطينيون يتحولون إلى لغة تتحدى الحصار،
المباني الحديثة تتحدث بصمت عن الانكسار والبقاء،
الشعر يغني ما لا تستطيع الصور أن تلمسه،
الإعلام العربي يصبح مرآة مشروخة تحاول حفظ الحقيقة،
النظر إلى المدينة يتحول إلى فعل فلسفي خالص.
83
في قاعة المنتدى تنتشر أوراق البحث كنجوم في مجرة متكسرة،
الأسئلة تتدفق كأنهار لا تنتهي،
القلم يشتعل في يدي الباحثين،
فلسطين بعد الطوفان تتحول إلى رمز للبعث المستمر،
الأصوات المتقاطعة تشكل نسقاً جديداً للوعي،
الشعر يكتب في كل فجوة بين الحروف والدم،
الإعلام العربي يغزل الزمن ويربطه بالذاكرة الجماعية،
كل نقاش يصبح تجربة ميتافيزيقية في فهم المصير.
84
المترو يمر تحت الأرض كجسد حي،
الأضواء تنساب على الجدران كخيوط روح،
المدينة تتكلم بلغة تتحرك بين الذهن والجسد،
طوفان الأقصى يحفر أشكالاً لا يُرى إلا بالحس المشترك،
الفلسطينيون يحملون قصصهم على شكل نبضات،
الشعر يحوّل الألم إلى مادة روحية لا تُقهر،
الإعلام العربي يترجم الرموز إلى صوت يؤثر في القلب،
الأسئلة التي طرحت تحولت إلى طقس لولادة الفكر الجديد.
85
في برج المراقبة، الليل ينقلب إلى لوحة متحركة،
الأنوار تتراقص على الأسطح كأفكار غير مكتملة،
المدينة بأكملها تصبح كتابة في الهواء،
فلسطين بعد الطوفان تتحرك بين الرمز والواقع،
الصمت يتحول إلى صوت يحتفل بالحياة رغم الخراب،
الشعر يتحول إلى مرساة للذاكرة المبعثرة،
الإعلام العربي ينحني فوق التفاصيل الدقيقة للحدث،
كل لحظة في المنتدى تصبح اختباراً لمستقبل الروح.
86
على ساحل البحر، الرذاذ يكتب اسم الزمن على الصخور،
الأمواج تهبط وتعلو كما لو كانت أسئلة غير مكتملة،
الشمس تتشظى في الأفق إلى آلاف نوافذ الضوء،
فلسطين بعد الطوفان تصبح مرآة لعقل الجماعة،
الحجارة تحكي قصصاً لم يكتبها التاريخ،
الشعر يحول الخراب إلى رؤية،
الإعلام العربي يحاول الترجمة بين الواقع والمعنى،
كل لقاء يصبح تجربة لقراءة المستقبل في زمن الحاضر.
87
في قاعة الفنون الرقمية، الصور تتحرك كأشباح ترفض الجمود،
الصوت يتحول إلى جسد يسافر بين الحواس،
الألوان تهرب من اللوحة لتجد مكاناً للحرية،
فلسطين بعد الطوفان تولد في كل تردد موجة جديدة،
الواقع يتفتت ليصبح نصاً شعرياً،
الشعر يعيد تركيب البقايا إلى رؤية متجددة،
الإعلام العربي يغوص في التجربة قبل أن يصيغ الخبر،
الوعي الجماعي يصبح لوحة مفتوحة على كل الاحتمالات.
88
في ليل المدينة، الظلال تتماوج ككتابات غير مسجلة،
الأصوات تتداخل لتخلق نسيجاً جديداً من الحقيقة،
الزمن ينثني على نفسه ليخلق لحظات مدهشة،
فلسطين بعد الطوفان تصبح مشهد القيامة الرمزي،
الحزن يتحول إلى نهر يكتب أسطورة المقاومة،
الشعر يفتح أبواباً لا يغلقها الخراب،
الإعلام العربي يغني الحدث بأصوات متعددة،
كل خطوة تصبح استجواباً للوجود الإنساني.
89
في المنتدى، الأسئلة تتحول إلى طقوس سماوية،
الأوراق تتحرك كأرواح تبحث عن معنى،
الوقت يتلاشى داخل الحوار بين المشاركين،
فلسطين بعد الطوفان تنبض في كل نقاش وورقة،
الوعي الجماعي يتشكل من رماد الألم والمعرفة،
الشعر يصبح وسيطاً بين الخراب والولادة،
الإعلام العربي يتعلم أن الكتابة ليست مجرد خبر،
كل فكرة تتجسد كطقس لإعادة تعريف الإنسانية.
90
في ختام الأيام، القاعة تتحول إلى جسم حي يتنفس مع الزمن،
الدوحة تتلألأ كخريطة جديدة للعقل والروح،
الأوراق والأقلام تصنع شبكة من المعنى خارج الخرائط،
فلسطين بعد الطوفان تصبح أيقونة كونية للوجود والمقاومة،
الشعر يحفظ ما يتهدم ويعيد تكوينه في الأذهان،
الإعلام العربي يقرأ الرموز قبل أن تتفكك الكلمات،
كل سؤال يصبح نافذة على الحقيقة الميتافيزيقية،
الوعي الجماعي ينفتح على فضاء جديد من الإدراك والاحتمال.
91
في قلب الليل، تتحول القاعة إلى مجرة،
الأصوات تتفتت كنجوم تسقط على صفحات غير مكتوبة،
كل سؤال يصبح شعاعاً يبحث عن ظل فلسطين بعد الطوفان،
الدم والحجر يتشابكان في رقصة أسطورية،
الشعر يحول الخراب إلى طقس روحي،
الإعلام العربي يتسرب بين الحكايات ليعيدها إلى الوعي،
المدينة كلها تتحول إلى مرآة تُقرأ بالحدس لا بالعقل،
الزمن نفسه يصبح مفتاحاً لإعادة الكتابة الكونية.
92
على الشاطئ، الأمواج تعانق ضوء القمر ككائن حي،
الفلسطينيون الذين لم يُسمع عنهم يتحركون بين الحكاية والواقع،
الطوفان يصبح رمزاً لإعادة ولادة الأرض،
الشعر يلتقط الصمت بين انفجار الألم والذكرى،
الإعلام العربي يحاول أن يعيد ترتيب الخرائط العاطفية،
المدينة تتأمل نفسها في انعكاس الحزن،
كل لحظة تصبح سؤالاً ميتافيزيقياً عن العدالة،
النور يتحول إلى كتابة لا يمكن لمسها إلا بالروح.
93
في قاعة المنتدى، الجدران تتنفس ككائنات صامتة،
الأسئلة تتسرب بين المشاركين كأشعة ضوء متقطعة،
فلسطين بعد الطوفان تصبح جسد فكرة،
الخراب يتحول إلى لغة يمكن نطقها بلا صوت،
الشعر يصبح نافذة لاستدعاء الغائب،
الإعلام العربي يتعثر بين الحقيقة والأسطورة،
الوعي الجماعي يتحول إلى نسيج رمزي مفتوح،
الزمن يتفتت ليصبح تجربة حية للذاكرة الكونية.
94
على ضفاف الخليج، الرمال تكتب أسماء الضحايا في كل حبة،
الأمواج تعيد ترتيبها كل صباح،
المدينة تتحول إلى نص مفتوح للخيال،
فلسطين بعد الطوفان تصبح قلباً نابضاً في كل ورقة،
الشعر يحول الدم إلى نغمة، إلى صدى الوجود،
الإعلام العربي يصبح صوتاً يحاول الإمساك باللانهاية،
الأفكار تتقاطع لتشكل لوحة رمزية للعدالة،
السماء نفسها تشهد على ولادة معرفة جديدة.
95
في مترو المدينة، الضوء يتفتت على الجدران كحروف ضائعة،
الأصوات تتحول إلى أشباح تتنقل بين الحواس،
الخراب يصبح مادة شعرية لا يمكن تجاهلها،
فلسطين بعد الطوفان تكتب نفسها من بين الأنقاض،
الشعر يخلق سياقاً جديداً لفهم الكارثة،
الإعلام العربي يراقب اللحظة كما لو كانت طقساً روحياً،
المدينة تتحرك كقلب ينبض بأسئلة وجودية،
كل خبر يصبح انعكاساً للوعي الجمعي.
96
في برج المراقبة، الليل يكتشف نفسه من جديد،
الأضواء تتحول إلى خرائط متوهجة من الرماد،
الهواء يحمل صدى الحكايات القديمة،
فلسطين بعد الطوفان تصبح أيقونة للبعث الإنساني،
الشعر يحوّل الألم إلى رؤية،
الإعلام العربي يحاول الترجمة بين الصوت والصورة،
المدينة كلها تتحول إلى جسد حي يتنفس الأسطورة،
الزمن نفسه يذوب في تجربة المعرفة.
97
في قاعة الفنون الرقمية، الصور تتحرك كما لو كانت أحلاماً مستيقظة، الألوان تتصارع لتخلق معنى جديداً،
الفلسطينيون بعد الطوفان يظهرون كرمز للثبات،
الخراب يتحول إلى نص شعري متداخل،
الشعر يفتش عن الضوء في كل زاوية مظلمة،
الإعلام العربي يصبح مرآة تصقل الحقيقة،
الوعي الجماعي يتفتح على احتمال الوجود الكامل،
كل لحظة تصبح سؤالاً حول قدرة الإنسان على البقاء.
98
على شاطئ الليل، الريح تحمل أصوات الغائبين،
الأمواج تتقاطع كأفكار متفرقة،
المدينة تتحرك كجسد يعيش بين الماضي والمستقبل،
فلسطين بعد الطوفان تتحول إلى أسطورة حيّة،
الشعر يخلق جسوراً بين الخراب والولادة،
الإعلام العربي يتقاطع مع الرمزية ليحفظ اللحظة،
الأرض نفسها تتحول إلى لوحة مفتوحة للوعي،
الوقت يصبح تجربة للحضور والغياب.
99
في المنتدى الأخير، الأسئلة تصبح وميضاً في الظلام،
الأوراق والأقلام تتحرك كأرواح تبحث عن معنى،
فلسطين بعد الطوفان تتحول إلى قلب كوني نابض،
الخراب يصبح نصاً شعرياً لا ينتهي،
الشعر يقرأ الدم والدمار كعناصر للوعي،
الإعلام العربي يحاول الإمساك بما هو أبعد من الحدث،
المدينة كلها تصبح تجربة حسية ومعرفية،
الوعي الجماعي يتشكل من رماد الألم والمعرفة.
100
في ختام الديوان، القاعة تتفجر كجسد كوني،
الدوحة تصبح سماء متوهجة تحوي كل الأسئلة،
الأوراق تتحول إلى نجوم تضيء عتمة الزمان،
فلسطين بعد الطوفان تصبح أيقونة الوجود والمقاومة،
الشعر يحفظ ما يتهدم ويعيد تكوينه في الإدراك،
الإعلام العربي يقرأ الرموز قبل أن تتفكك الكلمات،
كل سؤال يصبح طقساً فلسفياً للبعث،
الوعي الجماعي ينفتح على فضاء أبدي من الاحتمال والمعنى.
______
فبراير 2026م
حي الدوحة - القضارف


تعليقات
إرسال تعليق