ديوان : من مارسيليا حيث يذهب البحر إلى آخر الكلام ونعود إلى البيت
من مارسيليا حيث يذهب البحر إلى آخر الكلام و نعود إلى البيت مصعب الرمادي من مارسيليا حيث يذهب البحر إلى آخر الكلام و نعود إلى البيت __________________ الكتاب : من مارسيليا حيث يذهب البحر آلى آخر الكلام و نعود إلى البيت الكاتب : مصعب الرمادي تاريخ الطبع : أغسطس 2026م حقوق الطبع والتأليف محفوظة للمؤلف _____________________ * إلى الشاعر الفرنسي : أنطونين أرتو ___________________________________ كَانَ الصَّبَاحُ فِي مَارْسِيلْيَا يَخْرُجُ مِنَ الْمَاءِ حَافِيَ الْقَدَمَيْنِ، وَكَانَ الْخُبْزُ السَّاخِنُ يَعْبُرُ الْأَرْصِفَةَ قَبْلَ أَنْ تَسْتَيْقِظَ الْمَدِينَةُ، وَكَانَ رَجُلٌ فِي الْمِينَاءِ يَفْتَحُ بَابَ دُكَّانِهِ كَمَنْ يَفْتَحُ جُرْحاً قَدِيماً، وَتَصْعَدُ مِنَ الْمَقَاهِي رَائِحَةُ الْقَهْوَةِ، كَأَنَّهَا ذَاكِرَةٌ فَرَنْسِيَّةٌ تَتَنَفَّسُ بَيْنَ الطَّاوِلَاتِ، وَأَنَا أَمْشِي وَرَاءَ بَحْرٍ لَا أَعْرِفُ إِنْ كَانَ يَقُودُنِي أَمْ يَتْبَعُنِي، وَفِي جَيْبِي كَلِمَةٌ صَغِيرَةٌ تَرْتَجِفُ: «الْبَيْتُ»؛ فَمَنْ ...


