ديوان : Alright… Madeleine Albright… this is also
Alright ... Madeleine Albright this is also

مصعب الرمادي
Alright... Madeleine Albright... this is also
________________________________
الكتاب : Alright ... Madeleine Albright... this is also
الكاتب : مصعب الرمادي
تاريخ الطبع : نوفمبر 2025م
حقوق الطبع والتأليف محفوظة للمؤلف
_______________________
I
في غرفة مسحوبة على الزمن، تتنفس المومياوات بصمتها المشحون،
كل لفافة تحمل سرًّا، وكل عين مغلقة تراقب الأحياء بلا رحمة.
الأقنعة الذهبية تعكس الظلال كما لو كانت مرايا كاذبة،
والأيدي الملفوفة تحيك خيوط الشهوة والسياسة،
حيث تتقاطع الرغبات القديمة مع طموحات القرن الجديد،
والأقلام تتأرجح على حافة الرماد،
تكتب مذكرات لم يولد من يفهمها بعد.
II
عرش الغموض يتوسع في كل حركة،
والهواء يتشح برائحة البخور والمكائد،
تتلاحم الأصوات الميتة مع ضحكات المراقبين الأحياء،
كل لحظة انتظار تصبح احتفالاً بالرغبة،
والأقواس من الضوء تتراقص على جدران المعابد،
تلتف الكلمات حول بعضها مثل أفاعٍ صغيرة،
والعقل يحترق بين الحاجة إلى الحقيقة والافتتان بالوهم.
III.
كل لفافة تحوي جسداً من الحكايا المتشابكة،
ورق البردي يئن تحت وزن الأسرار،
والشهوة تتسلل بين السطور كما لو كانت دمًا جديدًا،
والسياسة القديمة تعانق الحداثة بحذر خفي،
والنظرات تتحول إلى أدوات قياس للسلطة،
تُرقص على إيقاع الخوف والرغبة،
والليل يراقب كل شيء من فوق سماء صامتة.
IV
العناكب النحاسية تنسج خطوط القوة على الجدران،
والأيدي المغلّفة تنبض بالحكايا السرية،
الحديث بين الموتى والأحياء يصبح جنسياً أكثر من أي مؤتمر رسمي،
كل كلمة مغلفة بالغموض تصبح جاذبة للرغبة،
والأقفال القديمة تتفكك تحت ضغط لمسات خفية،
والقمر يطل برقة حاسمة،
مشاهدًا تحولات السلطة كما لو كانت لعبة من الضوء والظل.
V
الوشم القديم على الجثث يهمس بالحب والخيانات،
والعظام تصدح بنغمات الرغبة المنسية،
كل صمت يصبح مساحة للحركة،
والأقلام تتلوى مثل ثعابين، تكتب المستقبل كما لو كان سراً محرمًا،
والأعيان الغافلة تتحرك بين شغف المعرفة والرهبة،
والنار تختبئ تحت الرماد،
تنتظر اللحظة لتعلن عن عصور جديدة.
VI
النفخ في الأبواق القديمة يخلق موجات من السحر،
والشهوات تختلط مع خطط الإمبراطوريات،
كل حركة جسدية في المعابد تتحول إلى استعراض سياسي،
والأقنعة تحكي تاريخ الجنس والدهاء،
والرغبة تتسلل في كل فجوة بين الماضي والحاضر،
والزمن ينكمش، ينثني، يلتوي على نفسه،
لتصبح كل لحظة انعكاساً للكون المزدوج.
VII
الحكايا تنفجر في صمت الليالي الطويلة،
والرغبات المحرمة تطفو على السطح كفقاعات دافئة،
كل نص يصبح جسداً من الكلمات،
والسياسة تصبح جسداً آخر يتشابك معها،
الأعين المغلقة ترقب من خلف الجدران،
والسقف ينهار جزئيًا تحت ثقل الأسرار،
والهواء يرقص على أوتار الشهوة والخوف معاً.
VIII
اللفافات تُفتح واحدة تلو الأخرى،
والنقوش القديمة تعانق الشفاه كالقبلات المحرمة،
كل لحظة تصبح امتحاناً للحدود بين الحياة والموت،
والأقلام تطير في الغرفة كطيور الجنة والنيران،
والجدران تحفظ كل الأصوات كما لو كانت ذاكرة الكون،
والرغبة تتحرك برفق شديد،
تختبر حدود العقل قبل الجسد.
IX
في زوايا المعبد، تتحدث الظلال إلى بعضها،
تتبادل أسرار السلطة والشهوة،
كل همسة تصبح صراخاً في فم التاريخ،
والأقلام ترسم خطوط التلاعب على صفحات المستقبل،
والجسد يقرأ النصوص كما لو كانت كتب مقدسة،
والليل يبتسم ببطء،
متلصصًا على الفوضى المنظمة بين العصور.
X
الشموع تتراقص على وقع أصوات الماضي،
والأيدي الميتة تتحرك في حلم الزمن،
كل لمسة تصنع رقصة من القوة والرغبة،
والأقنعة تفتح أعينها فجأة على أسرار لم تُحكى بعد،
واللغة تصبح جسداً نابضاً،
والسياسة تختبئ خلف شفاه الرغبة،
والليل يذوب في نفسه بين الماضي والمستقبل.
XI
في النهاية، تضحك المومياوات بصمتها المهيب،
تغلق العهود كما لو كانت دفاتر سرية لا ينتهي عمرها،
كل حكاية تصبح جسداً منفصلاً عن الزمن،
والرغبة تختبئ بين ثنايا الكلمات،
والسياسة تتحول إلى شعر محرم،
والعالم يراقب من بعيد،
مدركًا أن التاريخ والشهوة متشابكان في خيط واحد لا ينقطع.
___________
نوفمبر 2025م
برج الثقافة - القضارف


تعليقات
إرسال تعليق