ديوان : الأنصارية و المهاجرة

 الأَنصارية و المُهاجرة
مصعب الرمادي         

الأَنصارية و المُهاجرة
  ____________________
الكتابالأنصارية و المُهاجرة   
الكاتب : مصعب الرمادي
تاريخ الطبع :يناير 2020م
حقوق الطبع والتأليف محفوظة للمؤلف
________________________
 

إلى المنصورة الأميرة د . / مريم الصَّادق المهدي

___________________________
قريباً
_______________________________

الصرصار الماكر

1

الدراويش لا يقيمون للفراغ وزناً لكيلا يزيح به المستحدث  تفاني حجابة النار او تمثل نعيق البوم بخرائب سرايات المعمورة ، الدرويش الذي كانوا خنا قبل سقوط الخرطوم  ظلوا يكمنون بمدة صلاحية المنقضي قبل المستدرك من محظيات قطائع المتواري خلف أجمة مستعمرة ترقيع الجامد  اذ لم يكن وقتها ينتظرون من جندب ماكر غير توعد المبتور من خلسة المؤجل لطبوغرافيا مهدواية المزمن قبل حلولها و مواقيت صلاة الغائب على لم يسترعى من تهاويل اعاجيب قمائم العفاريت إثر توحش موات الحضرة جراء المغالاة في تأويل ولاية الفقيه .

2

والأنصارية اعلى مرتبة من الإيمان مثلها و جموع غفيرة من الطائفة قد تلتزم بتكاليف البواطن  وظواهر شرائع المانع من شروح متن مغترب المهجري غير انها قد تجشم جمود المنغلق لولا المفترى عليهما كما لا يلتبس بهما المختلق من شوائب  قد لا تعلق ببصيرة الاعمى دونها او تتحقق من نصرة جنودها الأشاوش عبر الشورى التي تختارها لما لا يركن ببه التوريث مما قد لا يرد عليه مظالم الامامة وزعامة طنين توارد تنقيص اولترس تقاليع خنافس الصيحة الاخيرة .

... ..

ضائقة المختلف لم تضم تضخم مصارف المتعدد على تنوع من  عقوبات الشديد ، كالاسم الذي لا يوضع  بقائمة الارهابي عبر  تعينات المراحل في اعتصام ضيافة المحذرة  كانت الثورة التي لم تجمع في اقاصي ما لا تقنع ترتيبات المظاهرة لحكومة العسكر لا تشكر الذل والقهر ، البطالة وأزمة الخبز . ليعتصم بالتعبير على احتجاج تحقيق حلول جذوة الحراك .

3

هذا لم يكن لوسائط التغيير من البوابة الخلفية عبر تحرك القصر الجمهوري لزيارة ما لم يكتفى به وإعتياد تخفف سهرة المؤانسة لولا تقرير مؤامرة الدولة لمقام اركان الجيش بأطراف المحتل واحتياط تثوير موضعية الخانق وتفشي معطيات تثوير تفتيت صلادة نتاج  المادة الخام . ذلك لم يكن مما به يستطلع المتنحي من سيادة المستطلع على حكومة طلبها على حدة المغادرة عبر وثيقة لا تستأذنها بالإصلاح المتباعد من تأدية مؤسسة مسخرة وقائع تراجيديا الضحك الفاقع .

4

يقرأ المنحاز لخياري الثورة او الانقلاب تعدد  ما بهما قد لا تجود به الموارد الشحيحة لوعود قد تفترض على الناقم  عمارة سطوة المتظاهر ضد مخابر الحراسة التي لا يسيطر بها الشاخص على منطق مواريث المستقل والمؤسسة العسكرية بما في ذلك  الذي بهم لا يتجزأ من خيار الضد اذ يكتشف به المدرك افتراضات القرار المتحفظ من ضغوط الشارع في ساحة الإعتصام .

... ..

تشترط مطالبة القوى تولي اعلان المحتجين  لتأيد المؤسس لمناقشة اليوم التالي لبدائل المحيط بمصادر المتنحي الى غيابة الزنزانة ومرارات حيازة  شبهات الفساد اثناء الفترة الوجيزة ،  تشترط القوانين التي لا تحمي الغافل المغفل جراء تجريب خيانة التبرير لما قد لا يرشد به عن استخبار ما قد لا يطلبه المتعهد عن تصريحات تطلعات حراك مراجعات الرد الفاتر . 

5

مثلما لها القدرة على مقاومة الكوارث فأن للأنصارية ما قد لا يملك قلب كما لا يحتك جناح  أفاق المتحرر  ٌمن قبو  المحابي عبر ملاحظة الحصول على ارهاق المبيد الحشري مع الوقت  الذي يتفوق على روح الفريق و باقي الكائنات التي تستطيع المهاجرة عبره بلوغ ما قد يتأقلم بمضادات المانع و المجنح من تحليق المقتحم لقرون حقائق المستشعر ، مثلما الكائن قد يثير المعجب فأن من مكر الصرصار ما قد يبلغ  بها القديم لتمر به خلجات النابض  لدورة دموية في منزلة تناول التعطش لمقاومة الظروف المحيطة بها وذلك مما به قد لا يستطيع غير حبس انفاس تقليص حجم المخترق بالفجوة التي لم تردم هاوية المؤكد على البقاء قيد الاحساس . 

6

اثناء تجوله الليلي المقهور لجوار قد لا يصاب بالوهن والضعف لا تمعن بالفرار من المستشفى في بالوعة من زعر المدعوس بحذاء المتذمر والظل الذي لا يحيل المحيط من مطبخ المتلوث او لا يحرك قلبه لشفقة لا تطنب في سؤال كسل المدخر اثر  تجاوزها لما قد لا يعبر عن خيارها الوحيد لسترة المراحيض في عفونة المغتسل جراء ما لا تستحق طهارة المنتقم ان يرش عليها مرواحة الشكوى و تزمر تواجدهما سوياً بالعيش المؤلم برفقة الجميع .

... ..

اولئك الذين قد ترزقهم بالنجوى كفارة المشترك من دائب تولهات القابع بتفويض تبصرة مواعظ الماكر ، كذلك ليقول كل الذي بالضد يتجلى بمعرفة جهالة العالم  كمثل من لا يحكم بخزنة الجهنمي الانصارية  دون ما لم يحض به على مجالسة المتكبر لمجرد تنازل المتشكك في هلاك مجادلة ارتيابهم و الجبابرة لصروح لا تبلغ اسباب تزين اعمال مكائد الكامل قبل ان تهدى خطوات المتلجج الى رشاد المثيل من مثال متاع المحتسب .

7

لا يبدو لملك مثلها في بيت لحم  ما بهما قد لا  يرى النائم غير طفولة البيت الاقصى بمنتهى صفوة تفاسير المختار للآخرة من خطبة الخادمة الربانية الى تشتهر بالعفاف الذي به تُغوي همزات المتأبلس في كنف المرعى وحظوة  نساء العالمين . لا يبدو من إجحاف الاقاويل ما لم تثبته او تنفيه  الاناجيل التي لا تحبل بخطيئة عمادة النار من بهتان لوجاهة غلو النصرانية ، لا يبدو وما لا يترك لمغادرة المعبد يحجز الضوء من جلالة ليقف الغريب بوجه القمر او يرتعد بمطالبة المستأذن لملاقاة الروح الامين عبر تراتيل الاية التي فد لا تقضي على مسابقة اللاحق من مكاشفات المستور .

8

تسطير على إمبراطورية الداهية مواقف مبادئ القيصر  ما لا يفعل  ولا يقول و لا يفكر غير ما لا قد يشغل  مجتمع العائل من انحسار الممتاز بهياكل ابتكار قشرة الطيني ، تستطير عن عجز التعابير  شروح لا تقع بنخاع وردة الحسك كذلك الملتوي من تضليل اساليب المخادعة والحجج والتلاعب بالألفاظ  وما لا يسمى في تعامل الغليظ في تقصير تفاهم الملل المتغير من تقرير محضر سماجة الصرصار الليلي الماكر . تسيطر على من لم يتمكن على  تحمل الصدمات مرونة اجنحة المرنق  من دبيب الزواحف و البرمائيات والثدييات التي تتخفي بتحركها الخفيف لترصدها مساكن المهاجرة عبر مستوطن الاهانة اللاذعة والخطر المحدق  عن تعثر  تكاثر مورثات التزاوج على علاقة ما يقوم على الخداع المؤلم لحشرات لا تتكيف على مملكة النباتي الذي لا يني ان يتملى بها توزان تحكم الانصارية على لحم صلادة المتحجر .

... ..

الأفة لا تترمم على تكافل رسوخ الراكد بمجرى انسلاخ  شراكة  مناظرة الاثارة  والإزعاج  ـكالداعية السري لا يظن انه قد يطلب لذاته سنة المجاعة لغير ستة اعوام من عمر الاعانات التي عليها لا يثير اشمئزاز الياقة البيضاء  من لياقة دهائها المتميز . الممكن من تذليل طموح الصرصار قد لا يُسخر به المستطاع من نتأقلم صلافة المادة الجدلية مما قد يثير التقزز او يستدعي بها اختيار التباعد كبديل ناجع لجينات الوراثة التي تحتاط بها عن طريق  أحابيل تراوغ و تناور  الخطر المحدق بمناعة المتمرس على قهر البيئة البائسة .

9

بينما يتحفظ النهر عن تثنية دوامة الحائض يفيض الغامر من عنفوان حداثة عهد مؤاخاة الصديقة غير ان من بلية الضحك على عقول الرعاع ما بها قد لم يعزل المعاش الاجباري للسلم الوظيفي  بطالة مراجع المقنع  بينما لا تحمل الأزاميل على مناصبة دلو مشيمة المورد لتغابن حصة الديمقراطي المنقلب عليه في تجديد بطلان بيعة العقبة الكبرى

10

الكلفة لم تفرض بقيانها اللامحدود توخي المسترسل من هدنة المخترق  مثل كلة سلاح المظلات التي لم تقفر بها و تمرحل حاكمية الشمولي دون حواجز قد لا تهجس بمدى مواجع الجراحات ، المعالج من لكمات السديد لا يتودد بالرأي الآخر على ما لم يعد من قبيل المزاح الثقيل كما لا يتحيز به العرفي من تطور الحركات المسلحة  في انهاء مجاهدات الحرب المقدسة لولا اجتهادات تنظيرات المتولي عن معترك تسيس الغزارة . الكلفة من صدفة نادرة الحدوث الذي عبرها مازال يطفق في تصنيف مفاصل تبوبيها كما  يدب من حشرجات الارجل والأجنحة والسيقان من تكامل تضمين ادوار مكافحة لزوجة المزالق .

... ..

ملكية المتجسد  لا تحرك المكامن لولا كوامن خبيئة الثاوي كالذي بهم ما زال يرزح في مغالاة الخارج عن القاعدة ،  لولا نزوعها و المستثنى  لما لم يضجر المتدارك و المنسرح اثر  تصدع  هياكل المستمر نحو قياس حماقة الاطوار المتقلبة من هوس الشدة واليها . ملكية الحشري لا تسندها دعائم من أثر سهولة الممتع عن تأدية واجب الميلودية لولا دندنة تلصص المضابط الصارمة  من عزاء نشيج البكائيات المرة بمعازف اوركسترا الجندب الليلي الطنان .

مريم على الصليب

في تمام ذروة القيامة الدنيوية لم يُخرج الإعداد المتعجل من خلال تقديم  لم يؤخره لصداق منديل مأزون اليسوعية الصابرة المحتسبة كانت على الصليب منذ جرة لم تننقع كفاية كافلة حكومة المهدي من برودة الماء القراح عند مأزق لم يكتفي بدهاليز عتمة المرائي و اعتزال محراب المعتكفة بمنفاها الاختياري قبل طارق من الليل ظل يلحف في سؤال لبلاب الحراسة لفسحة من اليأس المطبق بزنازين اوطان المهاجرة الواسعة .

 

و الموت قد لا يأتيك قريباً وسحابة  نهارٍ قد تجلس عليها فوق بردة من تلاويح قيامة المودع إذ يصطفي بها ذرية نسلها من الأنبياء و الصالحين و رفقة أنصارية الماجدة . الموت الذي لا يزعم  تفنيد ذرائع المتأصل لا ينافي به  ظهور  العلامات الكبري لبداية النهاية  و الصفرة التي لا تشابه زرائب المتفسخ من طيران الجبل فوق سحابة بيت الملك الذي لم يستأذنهن والحوارين لرد على افتراءات  تحريف رواية الراوي  الذي قد دفن هناك بالمقبرة  دون ما لم يعد جناح الملاك قبل ان يصعد سماواة الجرح القديم ويمعن في تفادي تدليس قيامة الارواح الهائمة و الاجساد الفانية لوقت معلوم لا يؤخر انتظار معراج مستوحى المهدوية إلى يوم يبعثون .  

 

ليس بشيء لتشتغل بها حذافير نسيج  منمنمات حيازة الفارغ كمثل من لم يشرف على حالق معقود على رصيف القناديل الزرقاء  في الطريق المؤدي الى  بيت المقدس وحرم الصخرة والوادي خارج ما ظل يغوي الكتابة الطليعية بدفع مزلاج عصافير البرق بباب الاسباط والكلمة التي لا يفتري بها من لم ينشغل بمحجة الرد على دعاوي تشخيص الالوهية ، ليس من الطهارة غير الموضع الذي لا يشير اليه بيان الطيني  وآيات القدرة القاصرة  على من لا يملك له نفعاً او ضراً بعيدا عن ضلال الغواية و مطامع المرجفين .

 

ياله مسرد لبرزخ بارع الأبهة والقداسة صار  بهم دون إنقطاع  توصيف دقة تعاليم ديانات حواديت المبجلة اذ عليها لم تكف  العذارى عن تقديم نزور زيارة قبر الأبيض او  تهاويل سياقات حكايات رفعه الى السماء بدناً وروحاً ! . يالها مزايدة لآلة في الاساطير لا  تشتط بما يطهرك من كفر الذين حولها  وهي تطهو برفعها للصليب فاكهة الظلال المكنوزة لدنس  لا يخطأ تقدير الخضرة الممرعة  . يا لهم من أدعياء لم ينقصوا الثاوي بما لا يسرد العذراء من خلال ما لم يزمع  ملك اليهود تحت اللافتة قتل المنصرف الى قرينة الاطلاق والظفر بغنائم المعارك  وما تحتشد بها المرايا و المرائي المتعددة بثروات النعم في النجوع والأودية والغفار  .

 

للخيل المطهمة وسنابك فاتحة الكتاب  ما كاد به المستعمر البغيض ان يدرك البلاد في تمام تفريطها بها، لله المنة والفضل  لأولئك الذين لم تجد به معشر الانصار الطريد من فجاج متاهة المأوى و مسالك الملتبس من أعادة كتابة المستشرق لبوصلة التمكين لفك ارتباط عبودية بؤرة الأمكنة   . للقلب الرحيم كما لا يقول : نورتني أيها الرب الناصري والطري من خبر الفجر كرائحة نفاذة لا تغادرها ينابيع  الضوء المطبوخة لأجل نصيبها  من عين الحبيب كما قد لا يلحف بها سؤال الزمان عما قد لا يصالح المدينة الحجرية  و مروة  الريح المرسلة اذ تتنفس بهما الرواح والغدو لعطش الممعن في تمادي  تخت تأثير مخدر  فتوحات خطابة المريمي  .

 

والمخلوق لا ينجو من لوم العوازل  للوازم تخصهن لزحام بصراط المتنكب لا يني يتودد لتمدن الانصارية جراء توقع الفواجع لزوال كربها العظيم  بينما ليس من خاصة الواحد المشترك غير ما  يعيها  أو يعينها او يعنيها بالحب  في معان قد لا يشملها فيما قد لا  يحض بها  كوابيس حصير جنة الشوك وصليب وضيمة  . والمخلوق للخالق وبينهما الذي يملك له ضراً او نفعاً كما لا ينتظره في الآخرة بما لا يطالهما من مخيلة حدوس الذي لا يدركهم مما يصون به المحترم بقية ما لم يستخدم من نزوع  قد لا يتغشى السهل الممتع واللين المستعصم بذات  أكسير معدن الجوهر الفرد .

 

لا بأس أن ينصرف الوقت قبل ان لا يدرك مغرب البرتقالة لغير اريج لا يسكن لجوار  المتوهم من اختلاج العدم. لا بأس من الإهليجي كما لم ينفلت من مدارها الراجح كالهجليج الذي ما عاد كالسابق يظفر بحفرة دخان المواقعة  الانيسة لرعونة لا تؤثرها على إدانة قراءات تضاريس الانصارية لآماد معلومةِ من تحقق المتن من صياغته لفحوى القادر على منازلة الاساطير المستفزة لقرائح ما لم يظهر من  تقريظ شراسة معارضة المنصورة .

 

لن تكتفي الدسيسة بالمواجهة الدامية او ليكن لقلب متوجس مثله  كما تعول به الاعاصير والرعود ما كاد عبر وجيب هضبة المربد البدوي ان يرسل حداء قافلة نوق الكواهلة  نحو "رحمة" لا تجحف سوى في مصابرة زكاة  ديوان مغتسل طهارة الايوبي , الدسيسة لن تقهر مرجعيات المثقف المستنير بعد تشيع جنازته الفاخرة في مواكب أمدرمانية تعتق المهيب من قدسية مراجعات سلفية المقهور .

 

يسحب من بساط الريح كل ما قد حفره العاشق بجذع اللبخة النيلية و اسميهما قبل دنو الوشيك من بساطة الاحمدي في تأويل نص الهجرة والنزوح وفيضان دميرة الجندول ، يسحب الرتاج  تضيق سعة كينونة الانصاري في رتق فتوق المترهل وترهات انسحاب ايلولة نبوة الغيري لذات علوية مفاخرة الجنس بالجنس .

 

على روح الفاجع قد لا يلزم المرحوم سوى معشر لا يغادره الى لؤم طبائع دهاليز سرداق تلاوة راتب المهدي  ككل الذي لم ينتهي بالصفحة الاخيرة  لمتردم الشاعر الهزلى بكاريكاتير الأنف المدببة التي لا تدعوها بالمقذع والمهين اثر نهابة التطاول على قداسة التابو إدبان تظاهر العظايا و سواهي دواهيها بمظاهر كذبة جحر الضَّب وما لم ينقضي في الاثر من انتفاضة المتجدد جراء مشاركة نصوص عزلة الناقد الوطني في تمادي خصومة موت المؤلف ونهاية صراع  الأجيال .

 

أغلوطة مضللة قد لا تغوي تشويق سوى متابعة القطائع لبندول من قد لا ينتظر به دوره في مصفوفة روتين المدنيات المعاصرة لما  لا تعرفها عن كثب مناقصات الجمادات الملثمة التي لا تغادرها نحو ما  لم يتفرس بع الاعزل تراجم مناهج أقانيم المتأقلم على انقلاب انحصار ربيع صبابة المـُتكلف . الألفةُ لم تغير طريقة تفكيرها في أغلوطة الحكم على الاشياء المبذولة لجدوى الكتابة المستعيرة لقناع قمر كنايتها مثل سراويل الريح التي قد توجعت من فرط تعقيد مناورات صرير مكابح المتهورة والصحن الفضائي في رواق قرافات فستق العبيد .

 

لم يعد الحرس القديم يبدل تنورة ثرثرة الغدير بينما  لا يكمن بالضعف غير قوة بطش الذي قد لا يقربه كثيرا من تكوين صورة للعالم ، ولكن المجنحٌ  من إخيلة  المختالة لا تكفي تلوين مختبر الدخان لتحجم  عن أوار مشاركة عائلة المتمهدي في قيادة تحزيب قومية الامة السودانية . ولكن  الحرس البالي لا يوغل في اقتياد ليل الاشباح بموسيقى الحجرة الصاخبة  كالذي عنها قبل ان ينشق حجاب الهيكل لم يعثر المنزل عليها اثر مداهمة المحتجين على مغالاة حصص الاخباري المتأدلج جراء نكوص سطوة السقوط الناعم لقطيع استنساخ التهاويل ضد مؤامرات تنظير معاقل جهاز الامن و المخبرات.

 

 اللواء على وشك ما لا يحمل غير ضغائن  ما يتكلف من مشقة الصعود الى حبل المشنقة  كمثل من لا يلتف بعنق زجاجة الخروج من مداخل مخارج لغو الحرابة وهوس السياسي والراقصة الخليعة من جنس الرخويات دون ادنى  احالة العتيق الى تشفي شماتة عمومية مصلحة الرقص على الحبال . عن الطابية وبوابة عبد القيوم لم تمسك بتعاضد سواعد اللواء تقاطع المبتور من مكيدة المزدري القميء الذي لا يعوضها برفيف حمامة كتف القديس يوحنا المعمدان لنزهة البريطانية وما قد  تدلس ممن تهجد وساوس  مطالعة مكاتبات العاشقة الانصارية لرسائل سكرتارية البرايم الاخير لمناكفات النشاط السياسي المحتدم بأهلية ملازمين وحمد النيل ليالي أوراق عشب أمدرمان بمستشفى المجانين و المقبرة وساعة بلدية أكسفورد و كمبريدج . 

 

لم تكبر المياه الآسنة بجدول حصص المدرسة الاولية من اعلان معرض تشجيع حمية السعي في الخروج من متاهة السلطنة النرجسية ولكن اختلاف نظارة الرعوي لم يعلى  كذلك من شأن  توهمات المرعي من حصة صبية الخلوة الدينية قبل اتفاق مصفوفة الجمعي بقطيع تجاوز المشابهة فيما لا يعني تكرار بلاغة العمل الروتيني اليومي الرتيب  ، المياه ذاتها  كانت بعد مرشد الصعاليك  لا تتحرج من المطالبة  بنيل الاستقلال دون ان تريق قطرة الضوء بمنقوع عسل الرغائب المريمية على اعقاب تواترت فيوض الابيض الذي لم يقيم اباطيل انغلاق دوائر الرجعي لطلعة تقدم المتصدع من هول تعليق البتول على الصليب .

 

قد لا ينهل من ينابيع حدائق الفراشات الملكية كالتى لا تغفو الآن ملتاعة بفقد الفاحش من صراخ المفجوع  بعد تشيع جنازة آخر معالم السودان القديم و الذي به طفقت تلثم رحيق الرهق المضني من تذويق قرميد الطراز الفيكتوري بقلب الخرطوم الجديدة . قد لا يصدق حدس المطلع غيوب مصائف غبار الطالع من طوالع المستهل اثر تطلعها  لهجرة المستقبل اليه قبل تواصلها الحميم و تتابع محتوى الدرابزين بجهود المحتل في التنمية والإعمار وبنيوية الليبرالية المتأمركة .

 

الحاضرة والبعثات الدبلوماسية بالقصر الجمهوري قبل سقوط القلاع تلو الجحافل التي لا تكاد تقدير تلف قشرة الوقت المجاني وهو يجادل المستمر من تبجح فشل المشروع الحضاري في ترميم دمامة نفايات العاصمة و ذروة ابتلاءات المعصوم  من نزوع سطوة العسكرية بعد تثوير سطوة المجلس السيادي .الحاضرة لعاصمة تستوطنها علوم الفصحى  التي كادت بها  ان تمسخ روائح الليمون الطازج بالحي لولا ما يبقي على حيوية تولهات الملازم لكماليات محظيات المنصورة والملازمين والجزيرة ابا لتراث الملهم عبر ثروة المستشرق بمغارب افول حضور القرن الثاني من بعث تمهدي تفاكر الزعفراني بمؤانسة ليالي مزيج الأمدرمانية المتسامحة .

___

 

ينبع 

_______

يناير 2020م 
حي الأسرى القضارف

تعليقات

المشاركات الشائعة