ديوان : تعاويل الحنابلة

تعاويل الحنابلة 

مصعب الرمادي 

تعاويلُ الحنابِلَة

_____________________
الكتاب : تعاويلُ الحنابلة
الكاتب : مصعب الرمادي
تاريخ الطبع : ديسمبر 2019م
حقوق الطبع والتأليف محفوظة للمؤلف

 _________________________

خناقات

يروق لهم التبعيض بالكل المركب عن قلة تقلب عليها تفاريع الجزئي أو تؤصلها النظرة المغايرة لوقائع مجادلة : " المخلوق" أو " الأزلي" . يمسك من خناقات المعاصر تكالب المُختصر على معارضة المُنكِر لخصومة المتصالح  إثر مذمة بالشنيع الذي قد لا يقولها بالتفويض و التبَّحر و النديهة .

 

لبيعةٍ قد لا تعاقب  تثليث المرابع أو يُشرع بها -تحت الشجرة : ما قد ينوب عن مستوحى التسلطن وبادية تفاصح الأعاجم  بما تبلغ به تفويض إحكام المتشابه  لوازم النواهي من علاقة المحققين بالغيرية كما لا ينعم بما ينص لقدرة المتقدم  توصيف المجتهد لمقتضيات اللغو المتقعر و عين بصيرة  جوارح المعيون .

 
 

وليس من لا يكاد بالطواف على المابين أن يسألني والمدعي عن من لم يقول بصلاحية  ما ينسب إلى مقتضى الظاهر والأصابع التي لا تنفي تواقيع الدوزنة المنذورة لفهم مدائح السلف بجمهرة علمنة الأباطيل  وعطف الآخر المستدرج لفخاخ شماتة الأخير . 

 

ومن اشتغال دقة المواضع الذي عبر تابعية العقدية لا يني ينقلها إلى صدار القفص و الهضبة المتوعكة اللبس لكيلا تكيفها والمتنصل من تفاسير نصوص الفضاءات الحرة لحيلولة  تمسك ما لا يعين تأويلهم لمعاونة تعاويل لا تزال تعقل بها أحكام مخالفات المبتدع . 

 

يراني من عيون تقول بها الفرقة معايرة التكفيريات التي يتبع بها ضآلة تصور التقارير المتفقهة  قبل مخطوطات البردي التي كادت أن تدرس مذهب الحنبلي مستنبطاً لرهق التحسين و التقبيح . 

 

يؤثرني بالمسائل تخلق الأفعال لمنهجية الفاسد الخوارج والمعتزلة . يدلني على رأي تحريم زامر الحي  دخان المائدة الخضراء اذ بهم لا يرتكز بحجر الزاوية من يتفهم الراشد المهدي يعض على نواجذ تراويح السنن .

 

ليستمر في شتائم العراءات المتنكبة لخطبة الشعائر الذي بها لا يقاتلهم عليها الإمام دون حوائج لذات محجتها . ليستمر من إجماع أقوالها تفكر الأفعال المتجردة بقيمة براقع المكنون . ليسكن إلى عقول ما يضحك بلايا يافوخ الصدع  هرطقة المستدل على كهنوت الوردة التي تجمع على دعاوي تفسير النجيع بالنجيع . 

 

مناهجٌ على أثرهم  لا تخالفها  او تعاقب الحجر على ضحك الينبوع . مآخذ بهم قد لا تؤلفها بواسطة مجلدات الليبرالي الذي يستحب فريضة المتأمل لحجاب القطعيات التي لا تعول عليها دليل نصوص التحريم .  

 

يقصدُ الإشارة ومشيمة النجمة الغامزة . يقصدهم به و المحَّدثِين وعرائش العراجين لئلا تُنكر مكانة تمسكهم بالمأثور لغير الذي قد لا يعد من نظرة المتفحص وممحاكات مصَّحة إجماع مصلحة البرغماتي .

 

بالمسألةِ -الوحِيدةُ لا تصدر بالزندقة . بالمحاصة المتقاطعُ لا ينجم عن كونه مجترحاً من بصيرة برطمته . بالنواحي المضابط التي لا تند عن تنقيص زوبعة الفنجان لموازنة تجريح فتاوي قمصان الرياح . 

 

وليس الذي يتشدد بعقدة العنقود كمثل من لم يحل عقدها النضيد وهو يسترجع بهم تدارك العوام لطهارة الملاسنة التي بها تقل أو تنقص مكابدات جنة التأويل في يخل بالشريعة و أحكامها .   


 __

يتبع 

_____

ديسمبر 2019م 

حي الأزهري- الخرطوم 

تعليقات

المشاركات الشائعة