ديوان : فهرنهايت

  فهرنهايت 
مصعب الرمادي

 فهرنهايت 

_______________  

الكتاب : فهرنهايت    

الكاتب : مصعب الرمادي

تاريخ الطبع : يناير 2019م

حقوق الطبع والتأليف محفوظة للمؤلف

__________________________

إلى روح البروفيسور / محمد عمر بشير

____________________________

هل  تراه يَنظرُ إليه  كمن يُنظر ليوم كريهة
او يقطف به بستان الزهور بالزهو لما به متحرك القلب للإمام قليلا
كمثل من كاد أن يتراجع لخطوة لا غيرها قبل مطارح الأول لتلحقها نغمة الفوق حتى يهاوي إلي غرار بؤرة السحيق ؟! في عودته خلال ما لا ينفذ كالنور بالخيط لولا ثقب الإبرة ،لولا طرف البداية من نهاية المأساة ،كلما أوغل في ترميز النكاية معالجة الغبار بالغبار ، او كلما استودعت به المقدمة ما يتخطى به خط النار قبل خمود قيامة البركل فوق قطار كريمة كمن يجلس الآن وهنا للامتحان العاصمة المثلثة للبرايم الثالث النهائي بكلية الترجمة والتعريب السودانية في بندر حمد النيل .

***
مُتوعكُ بمزاج نشاط الفاتر  قد يتكرس به حنثها لوعد النوارة لولا عراقيب الميت بعد شح متردم المعسكر فوق نجمة داود ،هو كما هو لا يَظلمُ او يُظلم ليسترعي عليهما احوال الثاوي اثر تحجر ما لم يستدعي لؤم بلوغ مرام من يهمل سلال الخيزرانة و سواتر رائحة التراب ولباب اسوار سجن ذات الجلاجل المهِّشمة .
***
في الجهة اليمنى ،بمحازاة القلب المتقلب فوق عرائش العشب تحت غلالة الفجر ينبض ،اثناء ما يتخلل السهرة قد يقصد الغرب حضارة الأوربي ،قد يقصده المرجف كما يحصب القافلة نباح الكلاب ، المتخطي عقدة المنشار والذنب لضمير الغائب منذ تسطح هرج المبادرة لكرة الحجر قبل معاودة ملعب المنطلق المنذور لبذل المرمة لما يعلو به عن عارضة جهد المقل

***
التفاهة التي قد لا تبرأ الذمة ،قد لا تبلغ فيما لا قبل او بعدهم ما لن يبت في كرتها الخائبة قبل مرارة الساخر من كشوفات المستور جراء تزويرها لإنتخابات غرة السجدة والفرس قيد سباق الجبهة الأخير من الأول ككل الذي من الأمر والنظر في حصة محاضرات العملي دون  ما لم يدرك به البندر غير أفك السياسية وحنظل ما يطفح على سطوع نجمة قوانين الخروج على عري ارشميدس والرسالة التي في الزجاجة في البحر الأقل توحش من مؤانسة حديقة العشاق لبرح الصبابة  وحرقة الأشواق وألفة الألاف
***
العقلاءُ لا يحتكمون لمستوى دربة مرابط الانصياع ،
المؤكد ان الفراشة بربطة العنق قد تتأنق والبنك المركزي بالمدينة لكيلا تتحاشي بها التخوم حيازة الممكن ..كم تعزر بذلك العثور على طالب واحد قد لا يسلك طريقه الى جنه السهل الممتنع !. وكم لذلك  أيضاً قد تتعزر بها المساس بقداسة النار وحلقة مشيخة المصحة النفسية" " بما قد توارد من اخبار البلهاء والمغفلين عن نزهة المجالس الامدرمانية حين لم يعد هناك بد من تقريظ مقاسية تدرج ما تحت الصفر على الشمال وما به لم يجدي مبادرة تثوير قيامات الاغتراب بمقارعة الحجة بالحجة والكيل بمكالين و الندم على الحليب المراق.
***
المسوخ لا تعفي الهياكل وبيوت الأشباح ،
لا يقعي جالساً على عرش الرماد من بالوقت قد لا يستبدل الغرامة بإفتراءت غرام الآخر بشيطنة المدكر ، دون ما لم يعد محتكراً لمنحة الفرنجة من كاد ان يبهت من هول لن يكفر به ، كأنها لم تصلح لم تيسر من فضل المستأجر أو كأنه لم يبطش بالألواح لما لم يرى ولم يسمع ولم يتكلم بخلاصة المفيد المثمر من هبوطهما الناعم عند محاصة جبل النور

 

___

يتبع

__________

أكتوبر 2019م

مركز محمد عمر بشير للدراسات السودانية - جامعة أمدرمان الأهلية  

 


تعليقات

المشاركات الشائعة