ديوان : عريكة صلالة

عرِيكة صَلالة
____________________
الكتاب :عريكة صلالة
الكاتب : مصعب الرمادي
تاريخ الطبع :يناير 2019م
حقوق الطبع والتأليف محفوظة للمؤلف
*إلى صديقي الروائي العماني / يعقوب الخنبشي
______________________________
تفاني
1
التلفازُ غير الذي هُنا ؛ كأني كالذي قد تدارك متأخراً صلاة الجماعة قبل انقطاع الإرسال ؛ أو كأنهم والذي لم يكن قبالة سواحل مضيق هرمز وقد لحقتني والبحارة والقراصنة و الغزاة وقد فعل . أو كأنهم الغرقى فوق زرقة المياه الإقليمية الأكثر انتظاراً لتشويق ما قد لا يأتي من زعيق ميناء السفن الراسية على عباب الخليجي العماني الذي راح يقرض بهم الشعر على كورنيش الظهيرة تحت أشجار جوز الهند و النراجيل والفافاي قبل أن يخرج من أهوال مغامرات الجنة العمانية إلى وطن يتسع لسمرة التفاصح بقمر الكناية واستعارة الأمل المُدل على توالد مجازاتها المرسلة .
2
ليس عن ما أنكره الذي لا يلوي عن الإقلاع شح ثرثرة الحميم من صمتهما الموحي. ليس عن من لم تقول : المراجلُ بمخابز الحاتي لقشرة الثمرة بينهما قد تختارها والعويل للقطارات التي تسافر لغد قد لا يضارع تلجلج الغابر ، أقولها ولست نادماً على أحدا بما ليس يدل ما لا يشق به الغبار ليُختلس بالتشبيه مِنْ هو بالنظرة المريبة لديها لعريكة صلالة قد يسرقني وحديقة الزنابق السوداء لنهارية بلكونتها الغافية فوق الرأي بما يقتلها بالحب يقي حتفي المحقق من فرط تطاول الملتبس بها لولا ما لا يكاد المتعالي على تمادي غواية المؤذي .
***
جسد الثقافة قد يملك نبرة المائج ،
قد تقوم بهم مقام رعشة الأيادي عليهم حركة المسرح البهلوانية ،
لو ان كل مما قد تقدم لم يحصار رهق المسافات بما يعوي و صهد الأقاصي النائية كما قد لا يتقدم في رتل الطابور سوى الذي لا يتخلف عن تفاني صلصلة المقارع لحجة الباطل و ختل المنبت عن مضارعة تذليل السلطنة للممكنات .
3
قطرةٌ من دم الحسينية للسماء المعولة فوق يافوخ نخاع الوردة لا تكاد كشوكة الحوت ان تبتلع من يلفظ أنفاسها الأخيرة. بالرابية حتى حصنها المنيع لولا الغنائم من مغامرة الظفارية المهلكة بما يكاد ان يولع باجترار ذكراها الموجعة لغير حروبه المقدسة القادمة ، كما ليست بمنجنيق من يرميها بثورة العبيد بالبهتان يدعوهم لسلطنة العمانية تحسبها لولاية أمير المؤمنين داخل أضرحة النبي أيوب و عمران وهود بما قد كان لقبر ناقة صالح من شرارة فتنة اللاهب .
4
مضغةٌ لا تصلح اللَّمازين لكيلا يتقى بها أحوال عاشق صلالة المفتون ، ويلٌ وثبورُ لسائر المتجَّسد اثر ما تتركه قهقهات الرِّيح بصريف زهرة بيلسان لسهرة المليحة قبل تفتح الخزامى بمباخر عطارة العود و اللبان، إحتمالٌ بمشيمة قمر فانوس ليلها الأزرق لا يطيقه غفران القادرة لولاهم لمرحمة الصليل قبل معترك أسلوب مخاطبة مفاسد المتجني.
***
ليخصني بالفضل العميم الذي بما حباها الله بحافة يخضور خلسة المرج تنقص من قدرها المُعلى أفياء دهاليزها ، ليوافهن قبلهم المستكفي لما هو دون ما لا يتقاصر وبركة السقاية التي مازلت تخصني و المزنه الهتونة بغيث البلاد النافع .
5
أحاولني جاهداً بما قد يقال مثلهم ،
بمحاذاتها للمنصوص على إعقاب نوايا قصيدتها المتوحشة ؛
أتبرأ من جنحة الدية للذمة تنقطع بالعبادة الخالصة عن كبائر الموبقات لتابعية حمارها الأفلاطوني قبل يذعن الراضخ لتلافي تلف المثمر في إفادة المحاصيل .
6
قبل الأقل من برهة الوجيز علينا نلتهم عقدة التِّل ،
تقول صلالة :( قبل البداية من نهايتها لم يتبقى للنذير سواها لنظرتها الكفيفة عن صور النفخة الأولى لسورة التكوير )...تقول العمانيات: ( مثلما لا علينا بالشافعية أو بالحنابلة من قد يشرك بالقياس على كفرها البين بأرصدة الدرجات تقسم الأرزاق لعائل لا تغني ريالاتها عن ادخار يومها الأسود) .
***
القوية بشكيمة مراسهم الصعب ، قبل الحروب و الساحة التي بها تقرع الطبول و المذابح التي لم ترتكب غير لوعة القرنفل بعد تجارة الرقيق وقبل ان تغلق عليها باب توبته مثلما كاد فستق العبيد ان يجبر جرة عسل الزنجبارية السوداء المهشمة على الذي قد كاد قبل انتظارها الممض ان ينصرم ودنو فرج الأجل لعُجالة من أمر اللاحق كما لا يكاد بالرتاج ان يوقع بشارة حجر النار بالمحظور دون وطن يصبح على خير ما تطلب سورة الدخان .
7
أي الفضوليين يدسُ انفه المجدوع برزنامة تهريج الغزاة البرتغاليين ليومكَ التالي؟!. أيهما قبل قيلولةٍ قد قضيتها بعد قمر الأنبياء بمسقط رأس الحكيم وقد أرخي عليكِ بها قبعات شمسها الضحيانة ثم ازور بسلام عنها ؟!. لكأني تقول بها -هنا تحت عريش كرمة الهانئة كمثل من لا يصدر بعدهم عنها لأول الإجتراح لولا عريكة الصلالية وغواية تأويل الأولين لأساطير أباطيل الضَّال و المُضلل .
8
فوق الخارطة ثمارها الدانية بتقاطعات الرهق .بين المدينة حتى نهر العبرية من يرتق بفتق التمكين هدنة المقاتلين الأشداء يتخيلونها للنهاية عبر ملحمة سلطنة بطولة الخائن كما عن مخرج للزيارة قد تستحقها به منافذها كما بالكاميرا من يهدد بالانقراض احترافه للهواة بتصوير تطَّبع الطبيعة لوحشية نمرها العربي و ضبعها المخطط بالمرسوم السلطاني يتفقدها و الأطلال إذ بما تذكرهم "لارم ذات العماد" بما تسمي بقرآن الآيات المنزلة تلطم ملكة تراتيلهم الخاشعة بأمواج بحر العرب .
***
ليكفل معلقتها اليتيمة للثوار يتلبثون باليساري قبل حريق معسكر الشيوعية الاشتراكي ، ليهزني بجذع نخلة المريمية من قبلي بالحاكمية حتى نكسة حزيران بما تخشها بالصراع على ظفار من حكومة جنة العدنية وقد بلغتها الإخبار السعيدة بعدي "لجبهة التحرير الشعبية " ، هكذا بما يعلن السومري خصومة الجبل بالهجرة للخليج قبل صناعة السفن وتسليم القحطانية بالوادي لمستوطنات سلطة مطالبها الشعبية .
9
بعد الهروب من المشكلة ،
قبل النتؤءات بثغرة توصيف المغارة بما ليس هو بجوفها ،
ليس عن إنكارها من عمالةٍ للأجنبي ما لن تحاول أن تدبغ به جلود غزلانهم بجنة شوكها السلطانية ، مثلما عن رماد الدمعة المنافقة يعمن المُقال بحصافة اختيارهم لمقامها من مرافعاتها الهزلية ضد المجهول .
10
كأني ما قلت بالمُغتربِ اثر خطوته الشاسعة يولعُ بمحاولة الأوفى : نصال بأزاميل للمقاصل بالمنفى بثلث الذي يرشوها يغتالهم بعدهن بمباحثات الدرس جثة تُلقى بالنهر عيارها المنفلت و هياكل الأسماك الذهبية ، بمماتي ومماتي صلاتي ونسكي بالمسالك تعد لأجلنا ذبائحها تحت خيمتها البدوية .
***
فوق الجبل سدومها الأخرى لنبي القرية العُمانية ما يزال للمتربص بالمحرقة يرتقب احمرار أفق معجم الشاعر ، قرب الزعيق بميناء قلبي لمعابد المومياء الفرعونية من يستأنف مخابرة الجواسيس بمنازلها المأربية المعمورة قبل ردح من غرق السد ، محطة بالقوافل ما تزال بالقشعريرة ترسخ بفروة عواء العشب كقداس لكاتدرائية يعيارها البخيل بما ليس عن الكريم لغيرهم لطربيات موشح طهارة قيثارة الراهب كالتي تقطفها ثمار الكتابي بالأثر قبل العمل الفاعل من اللقاء الأخير في المستقبل يعرضها على الحوارين بظرفه لجوهر ما يسكنه ليستحق خديعة من يخدعهم لباطنية تميز "مستشفى التكيف المركزي" .
11
بمقدور الكلام ان يقولها ، غير أنهم به بقدورهم دون سخريتها بموقفه الفجة للمختلف حوله قد تدعوهن لصلاة الأنبياء بمنقصة ـوطار نوافل الكمالي ، هو دونها – النجمة البراقة قد تجَّملت بالحدس بمن لسواهم قد يحنث الذي يجمع بين نقيضين ريثما بالمُتدارك من انقطاع الوحي سريانه بكهرباء التخدير ،هي بمن يتحرك بمطار الخليجية لُيقلع عن هلوسة القهري قليلا حتى يمكث بالهرج و المرج الفندق الفخيم بليالي "هيلتون صلالة" عند بركة السباحة و صالة الانتظار ، هنا ليكفيه ما بكفي و صدري ولهجتي حتى يفرك جلد الغزال اللين بالمعاشرة بما يحفظ غبارها الطلع لمكتبة مطالعات المنسي، هناك مثلما ليرحب بالنزلاء مَنْ لخدمة نقل المطل على المحيط الهندي اللين من عريكة المنقاد بالمنصرم لبهجة الناطور بنظرته المتفحصة بلا تكلف يحل ضائقة المأزوم .
12
اتركني بها غير إني لم أزرها . مغلولةٌ كما تصير لولا الخطوة المبصرة وما يمضني دون بصيرة الأعمى بغبش المرتئي ضبابها المتفاقم من تطفل الحشائش بأقحوان سريرة النقية تورق بمكارمها المتخلق مما هي تلزمه المفردات لكي تقولهم فتفعل بالوادي ما بالعبقرية من تسويق عكاظ الربع الخالي ،لولاي ما كان لبيت الشاعر أن يحن إليه السلام المعقود بمشبك موصل الأعالي . لولاها والخليلي بحائط المبكى ما ابتدعت العجائب عقيدة الصحيح لعزلة الطرائق عند مسالك البلدة القديمة .
***
أريد لطبوغرافيا النَّص أن تقودني إلى ما لا ادري ، الآن فيما هو ما يقول اريد ان ابلغ بي مراقي ذرى الشاهق ريثما اقصد المدكر من حواشي الدغل ، حينها او يزيد قد أجدني بسبلة الصلاليات استكين من لذعة غموض مذهب الأباظيين كما ما تنفي بها انتسابه لفرقة الخوارج او تدمغ بهم شبهة مثولها بعش الكواكب والقش بشجرة الاسمنت كالغش الذي قبل أجنحة العقبان الغضة لم يرجل الناضح من شعر المراعي و الزيت بالسراج ريثما يوقد بقيامة ظفار ما تسجنه الزنازين بأشطان بئر الساحرة الشريرة .
13
على عهدة الراوي قبل الدرس الأول لتاريخ الغواية ما بهم لم ينتهي بأهلية المُؤتمر إلى ضفاف المتبقي من ثمالة أقداح الندامى بأزقة آخر هزيع المُتنفس ، هنا بالدرج المكسور للبناية المقابلة قبل تضيق خناقها للأفاقة المفتون بمقصف الشعراء العذرين الصريع بالغواني يرشدها الزوابع بالولع لسوء طالع الروليت إذ عليهن لقصيدة النثر يندب فوق طاولتها الخضراء دخان حظ الملاك العاثر .
14
من المحتمل إن تخمدها أو قل انه في مقدور أمواجها الهادرة بساحل صلالة الوسطى لوكالة نزهة الحرب ان لا تكف و تضرمها بمعاظلة النيئ من مسودة النَّص المفتوح على جهنميةٍ من للسعة الفحيح توشكها "بشاطئ الحافة" و "عين طبرق" و "صحلنوت " ريثما بما يتزحزح بفوزهما العظيم قبل الوقت بالوقت قد يتوعدهم لهزيم البرقيات المنذرة بشرارة الثائر .
***
لو لم يكن على دين صَلالة لظلت المرابع وبراقع البدويات بصحراء تتفضل عليه بما قد تجهز به علي عقابيل ضلالاتها المهوشة إذ بهم تحاولها لمن يقارعها المحجة التي قد تليق بمقاسها مرافعة محكمة نوايا الدحض البريئة ، لو لم يترك بالصغيرة ما تحصيه الكبيرة إلا ما لما يريد ان يخطب مودتها لكان قبل أن يقترن بما يريده النسيان ان يختاره و القفص لهروبهما عنه دون أن تبسط له الكف لتقتل بها ذرائع المتبدد .
15
لقد كنت هُناك منذ الفترة المتصابية لتفضل عني الساحق من دنوها قبلهم لما يُمحق بما يستمر تتبجح كهولة انصرام المزولة عن حذافير ساعتها الشمسية ، لقد كنت هنا بعد أن غارت بالتربة السبخة الفسائلُ دون جذور طلع نخلاتها المُعمرة التى تدبر الردى حكاية لؤلؤتها المكونة بالمحارة والخليج تتنطع مثلهم و المضمحل من استحالة فرقعات بالوناتها الساخنة تحت مناطيدها تجَّملهم بالمتراكم من تأجيل يعمل اليوم لمن فوق من عليها بعده قد يتلافى وقوع فداحة ما لن يضر اللوحة لمساته الأخيرة . لقد كنت هُناك منذ ما تتعاظم من ذكرى الرائحة الذكية لفقرات الفواصل بين هيكل الصخرة العظمي ، لقد كانت بأعقابها تجر ذيول الهزيمة لمضمار الذي يقبل من إدبارهم المسكين ، هنا لفخاخ تتحالى بخلوها من غرض المغرض لتترك لأهلها تأشيرة الدخول لديارها المنشغلة بالوطن من وعدها لعرقوب يرسم لها المستقبل دون أن يتَّورد بالصورة و الإطار المغترب بالمآسي لطيورها المهاجرة تبهت تأثيرها الباهت أوراقه الثبوتية بقرار العودة النهائي .
16
(لن يغير الله ما بقوم حتى لشيء في نفس اليعقوبيات قد .... الخ )
ويردف : - لم تكاد بهم البلاد تحت سقائف العمانية ان تقضي بهن دين المستحق مما لا يحتجب بعدهن عن الصدور كما لا يركن في إصدارة الأول و الأخير من مجلة الواحد بفصل مأساة ربيعها العربي الناعق . ربما قبل يتفاءل بموت المؤلف من لمؤامرة النظرية لا يفكر بالآخر ليخرج سالماً من هنا ليكرر بعودة الاستعمار إستحمارها لنباهة المستغفل. أذكر كيف انتظرتها عند زوبعة الريح بالفنجان لكنها لم تأتي، اذكرني والأنيسة بالبداية تتوخى بهم ما لم ينتهي إلى ما يفضي لطلب الإفادة تحدج النظرة بما تتبعها بالأخرى من فرط صراخ المبحوح .
***
أولم ترى كيف انحنى راكضاً للوراء ظهر "الجبل الأخضر " برحلته المرهقة الأخيرة خلف زجاج نافذة السيارة ؟! كأنها ما لم يكن بالعين لسواك لما بهم قد أنكر الرمد على منقصة الشك ببصيرة الأعشى، سواها لا للحكيم بلا رأس كأنهم الذي أضحى به فوق هامة الشجرة وقد تسلق أفنانها مخافة الحية و التفاحة المقضومة بجنة الخلد لاحمر مشافهة قبلاتها المشبوغة .مثلها لتوافيق تباديل المتكيف ما لسلطنة التنابلة الذي يقرعون الدفوف لشيمة أهل البيت وعورته بمخابرة مناقب العدو .
17
الأعمى أم المبصر ؟ الأخرسُ أم المتكَّلم ؟ الأعمق لأكثر احتمال ما قد لا يتكرر بعدها بالمصادفة المحضة قد يبشرك كغريمك بكَ لتعثر عليه متلبساً بجرم كتابة عريكة صلالة ،بحوزتك تقول الآن ن بمضاء العزائم الذي لا يغلب ولا يستبد بالوقت المزهق ، بمحض افترائك عليك تقدر على ضبط إيقاع المزمن لمجرد تقعر الحواشي بمتونك لتزويق المندس بلؤم تصور المستبعد ، كأنها و السليقة ما بفطرة خطوط إمداد المحزون من مستودع الطاقة الذي لا يفنى أو يستحدث .
18
المُعتصم عن ارتكابِ أنفة الجبل وكبرياء مركب الوعورة يطعم بصقورها الجائعة ما ينهش به جيفة البحر من غواية الدجنة بمعمودية القدسيين، بهم الخلوي أو كينونة الذي قد تركه من قد رآه مذعورا بجنوح مخيلة سلفية الخليفة ، له من الحمد ما لمنة الشكر كيفما يتوفاه النافد حتى يصعد بعربة النَّار من يقلها إلى السماواة بعدهم لرقرقة الخرير بشقشقة عراجين الجدول من حصة عرش الرماد؟!. لو هو ليسخر بمن يتفادي إفساده في الأرض يفسر بالواهي كل من يقدم الأعذار دون أن يخلع عند الجرف نعليه فيصمد كالمتحالف بأكثر ما بهم تتبلد بالحواس تأصيلها لجمهرة التصويت إذ بما تحقق بالأمنيات انتهزها للسوانح يغفل الخبل بالمغترب لولا ما يسترضى السريرة الصافية لقناعة النعمانية .
***
ليحتاجه المُبتلى بقدر ما قد يتعدها لما تحت قمر صلالة المنير لسواها مثلما ليُحتج عليهما وتهافت علاقة المصرع لما قد تظفر بطولتها المجندلة بزيف المسرد ورتابة المحبوك ، بالأقل من حظوة مطاردة السلاجقة بكهوف الجبال والمغارات كان المُؤرخ قبل الإمارات يدفع للنبهانيّنِ خراج الإتاوات وضرائب كالبلدان التي قامت بزيارتها ولم تستهلك ببريده الالكتروني طوابع حوالتهم القروية بقوالب الجاهز اذ تطلب بالمحافظة على الكلاسيكية أن تقربها واستبصار رؤاها النافذة لمجارة المجاز بمعجم السلطانية المتوارثة حتى أقاصي مجاهل آسيا اذ تثقلها الثمار بالمعاني التي تطارد شاعرية الفاقع من مناورات المغامر بجائزة المتناص بمسابقة ساحتها الأدبية .
19
عبر ما يُجترح ضدها الذي لأجلهما يهرع إليه اللصوص والسكارى : حجر بقلبي المتفكر بكعبة قد تحج وتعتمر لعصيان طاعة بيت الحليلة يفوضهن في ، الخليل لو يستأنف ما تستحق البدائية أن تسحق بالمعتقد ما يلزمها و المناطقة لاحتكار حجر الزاوية بين الملك و الملكية ، بيني لو تشفع الكبائر لطبائع الحيوان بمعدات القنص تطاردهم شمعدانات شموع كنيسة الماجدة بالوعول الجبلية تصعد احتمال حزنها وصليب الظل وحكومته في رأس السنة الميلادية .
___
يتبع
______
أكتوبر 2019م
سفارة سلطنة عمان - الخرطوم
