خيمة على جسد الجزيرة
خيمَةٌ
على جسد الجزيرة
____________________
الكتاب
: خيمةٌ على جسد الجزيرة
الكاتب
: مصعب الرمادي
تاريخ
الطبع : مارس 2018م
حقوق
الطبع والتأليف محفوظة للمؤلف
_________________________
إلى / آمنة ضرار
______________________________
Curiosity
ثقيلاً كالدُغلِ قد لا يتعمدُ سوى تهريج الإعلانات المبوبة و لفة النظر إليهما ، سواها أو التجريد ما لا يقول بقطعِ المتدثر بجنح وحشة الديجور كمثل من لا يروغ عن مكاشفة المنقبة فيتبعها ونشارة صالة البنيالي عبر حذلقة الملون كأنما لا يجدي غيرهما سوى المشاكسة التي قد لا تصلح قبل إنطفاء عود الثقاب ونفاذ ثقب الإبرة نحو ما لا يحتكم إلأَّ لجزيرة الخيمة والوتد وثغاء المعاز الحضرية فلا يحكم ببطلان شهادة المرود في المكحلة. الدغل قد لا ينتظره من شغفٍ قد لا يدرك خسارتها المبينة والتي دونها قد لا تطلبها غمزات تمدن النيون لترجمات الفضوليين مثلما قد لا يلح في مطالبة نار المضارب بداوة الممعن في ترقيع حجة أسانيد البراقع.
في الوقت الذي لا يبدي المـُسترعي لمضابط زنبرك تأملات عروبة الجزيرة تحقق الملاحظة بكشفها للمستور بعض مما قد لا يسلك به الملتوي طريقها المختصر لحين قد لا يوشك به المستطلع لفضولها الملح بينما قد لا يمعن الطارئ في تدبير خلاعة المتهتك اثر تمادي اغترابها عن موافاة المشبع بمتاخمة المشبوه من تأثير مراهقة الغرائز منذ اندلاع فتوحات المدائن المكية .
الإنجليزية لا تفتري بالأكاذيب على الناس ، إنها كما لا تعلق على إفتراء أحابيل الدبق توغل عبر دماثة المتخلق في حدس لياقة الطابع . هنا او هناك ليكلا يكن غير نزوع الكامن صوب مقصد المثال او لما لا يدل بها المثيل كأنما من لم يضارع المثيل لمجرد عبوة المتفجر ليس لغير الصندوق داخل الصندوق قبل محاولة المتنكب من أحوال القطة الفضولية بعد تشويق المسرد من بداية متجددة للمسرحية قبل إسدال الستار .
منهاجُ المدقق اللغوي غفلتها عن تذكرة الراوي . نقابها او كما لا يظن لحيازة القطة على يحكم دون التطويق زوادة المختلي بصور المرايا المنعكسة في بحيرة النرجسية . منهاج المتزمت كرة الصوف التي تحذق التلكؤ بالبيت المهجور عن بطالة عمل الجدة اليدوي ، وهو حنينها إلى ما قد يرفع عنه القلم أو الجنون قبل أن لا يراعيه لحرمة النظرة المتفرسة فيما لا يردف ما عليها و ملكوت إعادة صياغتهما لمكاتبات تابعية الحسنة والسيئة .
قد لا تورب الجاهلية باب النجار المخلوع او تغلقُ القفص على تمخض الجبل بفأر التجربة و لربما قد لا تكترس كما المرتعد لمنازعة خصومة النديد كمثل من يخاله تعهد الوساوس ان لا يدعوها بغير ذلك . الجاهليةُ الأولى لكيلا تدفع الثمن باهظاً و زيغ تدليس المتلصص او لكيلا تمسها سلاطة نارها التي تستعر من سيادة العالم الباطني قبل أن تدرك بالقرشية ديمومة دهرية الوجودي و طموح المتقلص مما بها قد تُطلب لمنازلة الفُجّار لحربهم الضروس ضد ما قد يترك لشروط هدنة أحلاف الفضول بعد توخي المستوفى لمظالم زنزانة المحتبس .
فخاخ تحذر الوقوع بها كالنظرية لا تحتمل القيد ولا الشروط اللازمة التي تملي ارادة المغلوب على امرها . سيان لديها القط المنقب في خيمة الوبر بالصحراء أو النمر المقنع لنزهة المجالس ومسامرة رقاع محابرة الداعي الى خباء المكنون ، سيان لديه تقاطيع جسد الجزيرة و فخاخ دستور النحنحة بالمزلاج و كل الذي بها لا توغل الرّدة في توخي دقة المدكر لكريهة فرضية المـُفترض .
يحظر جواز إقامة الأسود فلا يجعلني حلول حضرة الدرويش أشعر بالفرار . لا يسترني و التوت سواها و أوراق البردي لولا عباءة الغراب قبل الخلوة بمسن الحجر الناري و قبل المنحر بركوة القهوة البدوية. هكذا كان من أمر المحاضر من مساجلات الضاري بجدل المتضارب ، هكذا صادره العسس و افكار المقلع عن تأدية مشافهة نصوص مراسيل الريح ، وهكذا في النهاية لم يحن من تدويل التغاضي غير تصعيد مؤلفات الملفق على غرار ارتجاج فحوى ذاكرة المنسي .
البلاء العظيم ليحل بعد زواله بالمقهى الإسماعيلي فلا يروح زمانهن ، والذي ظّل يرزح قابعاً بالبئر لم يغادرها لبقاع شتي لم تعبره شفرة السكين أو تعيرها للمصطك رعدة دلاء الماتحِين . البلاء لولا ما لم يقع في التو مثلما لا يفكر بالمزاج توعك الملتحي لما ظل منحصراً بروضة حفرة الطيني او تهكم الخبير بما يطلب العالم الفضفاض من فراغ ذهان المـُتخيل و مدركات حواس المـُتلصَّص .
المحاكاة قد لا تقشر الموزة بحلق مرمى النيران وليس من حرج ان لا تدلل على "دارون" بغير ما لم ينوب عن نظرية النشوء والتطور ليعتزل بها الفضولي دكة الاحتياطي من ملاعب مجنة المقصف الليليِّ او يرضخ لريع تقادم سطوة خسارة المراتب . المحاكاة لا تداهم من قد لا ينتابه سوى الفضول ازاء اعترافها بهزيمة الموت والبعث من نشور تجاوز المضني كما لا يركن بها المـُؤدى لما لم قد يتنكب به و المدقع قيد تقصير وتيرة الاعمق من هاوية هلاك تقديرات السحيق .
كُفارُ مكة و من جاور الحرم لمرة أخرى قد لا يتجمهرون حولها و الفوقي من تشاؤم صبوات إستعادة خلافتها الراشدةٍ من عصابة عالمية المفسد و المستبد . كالنرد كاد الذي بهم لا يرعوي لغير توترات ضالة مالم يلفظ تجاويف غمار اليقطين مما لم يسألها لمرونة استدعاء الفضولي و بوارج الحوت الأزرق بمثل من لم يكن بالقرافة و حانة الرمل و كاتدرائية الالم الباذخ قبل صعود الأقاصي إلى نجومية الصور الملونة بالألبوم اسباط العائلة المقدسة.
وليس يعنيها أن تصدر عبرها و المنحل بما لا ينبَّتُ ضمن أمتحانهن لكل الذي لا يحقق في تجاوزات المحظور في صراع تهريج الأصولية العالمية . وليس يضيرها في شيء ان يحل سفك دم المتفاقم دون تأجيلها لكلل المرهق لغير كفاءة مماطلات الجوقة . وليس من تفكيك غير المرتبط استحقاها و المخبر لمسوغات لا تنقصها هرطقة الحصار قبل ما لم يتعقب المناورة المتكفلة بعري الواضح من كثافة خيارات المحدود .
ولسوف لن يختاره المـُحشر لأصابع الكف الواحد كما قد لا يؤخر عدا المفترض من مكاسب المخزي و المادة من عملتها الصعبة التي بها لا تصفق لضرورة التذويق او نمنمنة التناقضات لمعترك مجازر المواجهة في الاشهر الحرم. على هذا النحو قد لا يفتري غير السفسطائيون على تمكين المتجسد بتقاطيع اقاليم الخيام من نون نسوة الجزيرة العربية تحت خيمة من تطويق البدواة والعزلة اثير تهاويم الثورة الجنسية و ما لم يعد بهن ممكناً لفضول المذعن من تنزيل القواعد والأحكام التي بها قد لا تضبط مقارعة سباق الإخباري على شماتة عداوة الأفرنجي .
____
يتبع
_____________
مارس 2018م
الكلاكلة القلعة - الخرطوم
كلام جميل دائما تتحفنا بالجميل اخي مصعب
ردحذف