ديوان : أصوات
مصعب الرمادي
أصــوات
________________
الكتاب : أصوات
الكاتب : مصعب الرمادي
تاريخ الطبع : ديسمبر 2019م
حقوق الطبع والتأليف محفوظة
________________________
أصوات المدِينة
إلى / إبراهيم أحمد
1
مِنْ المُكثرِين غير أنهُ قد يقولُ بالشعر ،
غير أنه قد ينسخُ بهم الكِتاب المسطُور بالمنظورالجازمِ من الأفعال المُضارعة دون غيرهما ، او كمثل من به قد لا يستلزم به الرادع الأقوى من حنكةً المُتبصَّر لينوي على أثرها المُتغنِي ببرودة المُختبر مراجعاتها الكبرى لمفاتن الهيوليِّ ، أنه كذلك والهائل منذ توصيف إلتزامها لجانب اللَّينِ ، إنها من البطش في الشدة منذ ما بهما قد كاد به بلوغ الأثر الدامغ ما لم يكن بين يدي تتابع المُؤثر، انهم قبل المُتبقى بكأس النديم و تلبيس إبليس لما بعد من لم يتمالك عليه الهوى طغيان الجامح من باطل الأباطيل.
2
في حجرة العالم يكاد به الموسيقي أحتجابها عن الظهور ،
بالصحيفة لحبرها الذي على الورق قد لا يستحق زيارتهما الملاك الرحيم ، قد يتبارك من خفة و شفافية ما ارتقى به الذوق الرفيع من عرفان تجلي المرائي والحدوس .
... ..
لعلها ترتبط بالحلقة ، لعله من المزامير والمعازف فيما بهم قد لا يتبع السالف لولا ايلولة اللاحق وما به لا يسبق المتواتر قيد تأثيرهما على العقول وتحريم ما يشمل ضريبة شرح الثقيل من برادة الحديد وجاذبية الاعالي اثر سقوط التفاحة .
3
كثيراً ما يتفنن متجاوزاً بهم مسيرة الرَّمل ،
بالساعة المشنوقةِ بالكثير من وجيبهما بقلب ساحة التحرير ،
لذلك كالفرقة قد يستحق بها من الاثر التابع إدبان تزامن المستعرض لطبقات الأجش قبل حشرجة لوزة المُحَّنك ، كثيرا بغيره هو كمن لا يكتفي دونها لغير الذي بهم لا يعطل تلقين صعلكة الفاقد التربوي بالمدينة كما يستأنس بالموصل من اندلسيات موشحات المتردم .
4
عبر كلمات بسيطة يقرأ البحر وزرقة تموج المٌستَّجد ،
ومن الالحانِ يقرع به المزاليج واليد والشجرة وسرب العصافير ،
انه تحت تمارين عزيف جلاجل المُنفرد لويل لايكاده الميناء والضفة الثالثة والمرقص المتهتك يزيد بهم من الاثر الواضح من بلاغة غموض الناهش اثر نقصانها و حاجة البدايات لمفاصل باب الريح و عقدة المنشار .
... ..
مثل الذي أريد يطلبه المستمع دون تكدير او مماطلة ، مثل الذي اريد المتقدم والمتأخر لما قبل الكراسي و زحام المسرح وشباك التذاكر وتأصيل تهريج مهرجان الفرقة الناجية ، مثل الذي اريد كالنكهة والرائحة وما قبلهما من مجازبة إطراف تخوم الأقاصي ،مثل الذي تريده الوردة والمنديل نداوة العطر بإبط نجوم المجرة وكل ما لايحظى بخفارة الحاشد من جمهرة عمارة سلطنة المزاج .
5
يالليل
ياعين ..
تتوجع بها التنورة والغيمة المعقمة قبل ان تهطل ،
تتوجع بهما المرونة قبل ان تنصرف لما قد يعطب به محرك البحث عن طيور تتغنى بالسحر الالهي ، قبل ما لم يكن ليتوجع تحت السقوف المتعالية بما به تهوي وعلة المتن لولا نذق الحواشي .
6
يتملكنِي الحُزن ، من ثلاثة أو أكثر او من رشاقة توقيعها للأصابع على البيانو ، من السلالم او غيرها كالتي لن تصعد ولم تهبط بعد إلى ذروة الميلودية او عبرها كالبصمةِ التي بها تضع المُستودع من أصول وقواعد مدروسة عند ذروة العاصفة والحفرة التي لم تهوي بداخلها قبل الذي لم يتلافى بها تفريط مؤانسة الكتمان لحوائج الخرطوم.
... ..
حركة الناس لا تتوقع شباك الصَّياد ،
او ليظن لسواها والمُجترح من إختراع دوزنة الصيحة المبتكرة،
الجديد كالأشد من الواهي كمثل من لم يمسك بالعروة وحبلها السري قبل مسرح الشارع في قلب حديقة الليل وتفتح الوردة الجورية .
7
العربة قد تقل الصَّباح بهم حتى يمخر بها كالطاووس لولا تماديهما على السكوت وعلامة ماركة التسجيل ، لولا الفرقة من إجتماع السهرة المتوردة على الطي وكتمان الروابض بما قد تفذلكت به والتاريخ الذي هو من اجتراح مشيئة المستقبل لما بعد قمرها الداجي حتى يبلغ به الغطاء من قبلهما و كشفها للبئر ، ذات حرية لا تجدي ما يفيد المثمر كان من المقامات حذلقات سيادة قائد الأسطول" حقيبة الفن " وولادة الُمستمر من انقطاع الموحي عن اراجيزمرتقى وليمة رهبانية الجلاوزة .
8
قد يشمت في العدو ، الاول قبل الاخير كمن لم يظهر على جلية المضمر : اللهم لا معطى لبرهنة غموض المسائل ، كذلك ليفترض به الغريم مساجلة الموهبة قبل دفن المؤدة و نعامة الرمل والوسادة الخالية ، وهكذا دواليك الى ان يجانب الصواب محاولة الحل في الحل وما يصل او يتطفل اثر شجن الحذافير من حائل المائل نحو ذرائع ما لاينطلي على جودة السبك .
... ..
القيامة الى وقت يجهل كنهه لا تعرفها ، كذلك المنطلق الذي لا يكفيها او يزيد بما قد قل بالحوافز لخدمات غير المشتركين ، او هنا الى هناك ولهما كالفرقة الموسيقية بالاشارة لا تفهم اللبيب بمثل من لم يفَّرغ بينهما و شحنة المتصدع لحين من دهريات انتحال حواس تشخيص نزوات المفتون ، هكذا هي قبل القاصمة بظهر المجن و المرتدع من المتاجرة بالاتكالية اثر تداخل الاجناس بلحين لا توظف بها الاغاني الجديدة الناقد لحرفة المهني داخل القصبة و حنجرة الريح بها بعد الحداثة المختونة بشلوخ الغائر من سطح زبد البحر المائج .
9
موغلٌ في قدم قد يتنوعُ فيثري جلمود صلابة الجوامد ،
ما عنهما قد لا يتعدد به ولا التاريخ المٌستوطن بتوحد ذاكرة الخماسي منذ دحر ترجمة المُلونِ لختل تجوهرها بالمعاني وحداثة الإمكان ، مطنبٌ دونها كل الذي كاد به تلطم المجاهر بقسوتها المتبرجة بالذي لا يضرهما تفريط المفطور على ما لم تسلم بهما والسريالية من تدحرج النرد تحت نافذة حفيف الاشجار ، قبل ان يعقبه النص كاد الذي عنهما يتضمن رسائل الحنين والشوق واناشيد الثورة ان يبصره عبر تلافي السر وعداوة المبين ، كاد بهم الراسخ حكاية الطِريف من ذكر الغافل وما بعد من لا يكل بها او تملها الدفوف والطبول والطار والطنبور والربابة من إمتزاجهما بروح المعاصرة لحضرة البخور ورئة المدحين و إجتراح مغامرة الأجيال القادمة لتجربة سرور وكرومة وخليل فرح !..
Sora
إلى روح الموسيقار / ربيع عبد الماجد
سابقٌ لأونِه التكَّورُ أمامَ حطبِ المدفئةْ ،
سابقٌ للقياماتِ التي تصتكُ الآن ملسوعةٌ من البرد بالجوار قبل ما لم توجز به نشرة الأخبار عن متاهة الحل وعقدة المنشار ، سايقٌ للريح والحقل ونواطيره كالنهر وبيوت الطين ما لم يسأله ملاليم الشحاذ التي تحدجها بالنظرة الثقابة و بؤرة الحرائق بذات عجلة وداع اللاحقين .
الاستديو بالبيتِ ،
الزجاجُ ليشفَ عما لا يتجاوزه ،
ليتخطى به أو عتبة الدار تيمم الذبيحة بولاية الدم ،
ليركن و الركن الركين لحيازة المتقدم والمتلف من ثمالة الكأس الاخيرة بمقصف خمريات ساقية الليل .
البحيرة تهدرُ والجبلُ لمرة أخيرة لا يزعنُ لمشيئة الشلال ،
الخريرُ لم يتيع شهقة الحالق بغير ما لم يتجشم من و عورة التضاريس و تقلب طبائع المنسرح ، الأرجيز لم تكن باكورة الحدس الذي لازم الاوركسترا قبل نهاية الحفل ، و المتدارك من برتقالة الشمس لم يصرع المتـأمل بجمهرة قوس قرح و ساورا على مقربة من هُنا .
يتزنُ المعادل من تراب الذهب
و من معيار المثقل به لا يُجزي بالخير غير مكاشفة المعدن لجنس العمل ،
غير الأجل الذي يحَّتمُ على المُستثنى ما لا تعدد به مأثر الفقيد كما لا تفنده بالأدلة إنحصار مواهب المُناضل في بطولة الباطل أو السخرية من خنوعِ مُهادنة المُتَّربصْ .
يا له من تكنيلٍ هائلٍ بذائقية السريرة !.
ياله من حصارٍ مُطبقٍ بأشراك الفتنة و الغواية :
الألبوم الغنائي والجوقة الموسيقية والألحان التي تفقزُ كسمكةٍ في النيل
والمجاز من محاضر التابوهات المعبدة بالزفت والغار قبل ما لم يكن مطلقاً في حيازة التنفيذ او دوائراً مشغولة بمقاطعة العزلة وما لا يتَّلفز من إخراج الشاشة البلورية أو يصلح لسمنار الورشة التحضيربة .
لم تُرفع البصمةُ من خارطةِ الطريق ،
لم تشي الإيماءاتُ بمكامنِ القوة في الضعف وأصابع الاتهام ماتزال تتعمدُ التقاعص عن ما لم يسترجعُ من لواعج العود الأبدي قبل تمهَّل علة ما لم يتعجل بتجريد تغريبة السريالية.
لا يحاذي جارس البوابة مقعدُ الشجرةِ و ظلالهما المتفكهة بذات غلبة المعهد وتلاميذه. لا يحرثها و البحر المثخنُ من حدة شفرات الترميز بينما قد تثقله و الحارس البوابة قبل حلول الوقت في الوقت قبل تقدير ما لا يُقضى وما تقتضي به التسرية عن الفاجعة من شراسة توغل المحاربين القدامى و تقهقر بشاعة حكومة المستمر . حارس البوابة لا يوغلُ في قيلولة الظهيرة بينما قد يترنم بالدندنات الشجية عودٌ هنا أو كمانٌ هناك وخشبة لمسرح الظلال المتفكهة بذات غلبة الأحلام والآمال والأمنيات قد لا تدير لشباك التذاكر معاودة الكرة في إسترجاع بطولة الموسيقار لأدوار الحركة التي بها يتبرك كل من لم يجد مقعده تحت الشجرة في كونشرتو "قطار آخر الليل .
التمرين غير المباراة النهائية ،
غير المـُؤَّهلِ لمجادلة رفقة الحجرات المأمونة ،
غير المعدن الذي لا يعتري غمزة النيون من خلوة تشريع الضاري ،
غير جماعة الواحد المـُستفردِ بكنه إبتداع الثالوث الأعظم لثمار الحدس وبذور التكوين المتـُخلقة.
الجماهيرُ لا تستثني الخرطوم الجديدة ،
الجماهيرُ لا تحفلُ بدربةِ مُشاكسة الإفتراضي ،
الخرطوم الجديدة للجماهير التي تراها وما تريد " ساورا " من مضامين المشاركة و عراقيل التغابن .
لايعاين النظرة تابعٌ على ظهر بغلته ،
لا يردفُ العبارة غير طباق لا يتم بغير استعارة أباريق المهشم ،
كالطريق ما لا ينطرح لمجاز المعاني و كالخطوة عواصم الاقاليم التي لا تني بالمراوغة ان تبلغ تخوم الأقاصي بمركز كماليات الهامشيِّ .
المشاركة ُفي تقديم المـُوجز
لا تقتصرُ على تدريس ميولودية النوتة الموسقية ،
وطائر الرهو لا يعفي سؤال المنتج والمؤدي والموزع الموسيقي على تجاوز رقعة المأهول على إرتياد الآفاق الحرة كالمــُسترسلِ إثر هوامش مكابدات المحجوب على معايشة كرنفالات أعياد الخصوبة والفيض والامتلاء.
الكابلي
إلى روح / عبد الكريم الكابلي
مجامع من تنال الصعق او يدنو بها متحرك تجريدة السريالي لم تحرض آفاق تفاصع البليغ بمدى ما تجشمت ال . مجامع البحرين في قهوة الفنجان لم تظهر على
يحترف التطريب من غترة الكابولي كما لا يدعو بها مكاوية المتفقه بقيود لا تجاور تزمت المطارح وفيوض بم يجاز به التطفيف خلا المستثني
وانها لصبار على الازى ، كريم يكاد يبين من الخيط الاسود لرابعة سرمد المحايثة لئلا لا يبلغ بها الفن مستدرك المنقطع من نظارة الغريم او بهم
وليستبقي هذا نهار قبل ان يفوح اعلو لدي الشفق يتأخذ يؤجرني عليه امساك جمرة الخضيراء تقرع لجة ابحار المستدرك
له ماليس لي يرتطم وما يتهيأ البسيطة
الفيرجني لمنارة لم تعد ترى تأنق بعبارة الشجي وتوتر حبائل المتنكب لأسرار كما لا تهادن خلسة العاشقين في حديقة واشنطن لولا احد غيره في المدح والتغريظ في مدينة الثغر مثلما يوغل ساعة مقصلة القلزم . الروماني قبل العثماني كم يسجن السليماني في صدار السوكني وحفيد القمم الذي بهم ينطاح سرايا قصور الرمل الملكية وفتنة المخيلة
المبروكة قبل تتريك اوصار المنقطع لتبتل التوليب لم يسترعي خدوية الولادة المستمر بعد ستة أميال من بلاد كابول لم يؤثرني على الارهابي عروض متاجرة الوحيدة عن العاصمة الامريكية
طراز موغل الفرادة يقارع مردافات الاضافة الموجزة لكمون المعاني المستوحية لتلصص . طراز لا يني بطر من السلالة
القلابات تصل الفراسخ بطفولة اظافر المحرج وما يتعرف بها شرافة القرآنية لمعاش الشامل لتحلين لا يخل بقداسة الهبة الالهية . القلابات والشاسع يخول سلطة
من الولايات المتحدة الامريكية تسألهم المهاجر من كان تؤم مزار العواد وش الرمل والبيارق الخضراء
الاسطوانة في امدرمان لا تترك اثار الحمار وغبار الرديف عند " ام كلثوم " و " " محمد عبد الوهاب " او " " .. الخ بل ان ادرك حرفة المتأدب قد لا تنتهي بالمقهي الشعبي او صالونه الفني الذي ورث جدول الحصص المدرسية
ويملك نداوة الصوت كالنورسة في مخيلتها والملوح من مراوغة اللون والخط والظل الذي يقلد بهم لونية تؤلف الرائج عند "مروي" تتعامل مع يعطيها الاغاني شغل المتخفف من المثقف الشاب بأثار الجدة
يسكن الموردة غطاء لا يشمل قزحية النظرة اليتيمة كمالا تردف بيدق حراسة القلعة رقعة متوعكة المزاج لا تدعوها شيطنة البرية الى عقدة الفراشة الملكية وبئر الخيانة . اول الستيني ليقول بما يخاطب
أرنبة الممتقع تدقق الطواحين او لكليهما كم تحرض جعجة التراث الشعبي . السودنة التي بها لا تعرب عن تعزر نقل كومة لحم ت اقبية الليل
ها هو و سيادة الحسيني التي بها راح يضبط عقارب القهوة المضبوطة الى رشقة الحجر المتكلس بماء الوردة البلاسنكية وعبير الاضرحة . هاهي سيادة المزعن لوحشة المهاجر لا تفتأ و إجتراح حدوس الرؤيا عند اطلال سواكن القديمة
يستمتع بالممارسة مزاولة المعازير لقوائم الدحض وضريبة ما يدفع المضطر لسفريات البيت وو الاوالاد كما ييعد العالم ووومتخطياً بها ضروة الفن ل
______
يتبع مع أصوات سودانية مختارة
___
ديسمبر 2019م
برج الثقافة - القضارف
تعليقات
إرسال تعليق