ديوان : تفسير التوحيدي
تفسير التوحيدي
_______________________
الكتاب : تفسير التوحيدي
الكاتب : مصعب الرمادي
تاريخ الطبع : ديسمبر 2019م
حقوق الطبع والتأليف محفوظة للمؤلف
______________________
*إلى روح د / حسن عبدا لله الترابي
_____________________________
I
الألوهية بالغار لا تراها في خيوط العنكبوت و المُلتبس مما قد لا يظن بها عش الحمامة و سُكنى الذي يقربُ غيرهما و المحظور من فرط اعتمال تمظهرها بالباطني . العبودية بالمحراب لا تتحرى بهما المثيل الذي قد لا يقيم حجتها على الأباطيل لولا فرادة الذات والصفات والأفعال.
II
على غرار المتجانس المتعارف عليه كما صار يملك من خلالهم قدرتها الإدراكية التي بها صارت تحفز الواحد الصحيح على تداعي ما يجبر كسر جناح الليل المهيض . على غرار المسائل المختلفة أحادية تعدد الكثير والتي بها لا تضير تسطح الأشياء والحقيقة الكامنة وراء معية شراكة المتطور.
... ..
وقد
لا يكتفي الواقع الفردي بما يؤسسه الخيال المحض وقرائح البديهة الحاضرة دون أن
تكشف العلاقات تقدم المتأخر من حجب ذاكرة التشويش التي بها لم يعد يستفسر عن أحقية
فاعلية الجدل البناءة في ابتكار المفاهيم وتفنيد أسانيد اللوغريثمات .
III
وليس أن يسع " التوحيدي " تفسيرها قبل وقوف العربة أمام الحصان كمثل من لا يعنيه في أحد بهم ان لا يشكل عليه و مقاربة إطلاع المتبحر كما لا يظن وتصوف الفلسفة بالطريق السالكة لبراعة معترك الأساليب.
IV
يشاركها التفكير بمحض ما تطلب لفرادة تختارها ضمن تعقيد متون الحواشي المزوقة كما لا يستقرأ بها غيرهما و طوالع الغيوب المدلهمة بحذافير النتائج الممكنة و قطع الليل المفضية إلى قعر هاوية تفسير التوحيدي .
... ..
لوذاً قبل أن يداهمني الحنين لا يخرج عن الملة ما قد لا يلوي به المنافق في الاستعانة بالنديد لكيلا يكف به هدير المدن الحجرية تصاوير سقف العالم الماورائي لاعتقاد لا يظن به في قدرة الثاوي على أعادة الحياة للموتى وكشف المستور لغشاوة ما لا تبصره سريرة الأعمى .
V
بينما لا سطوة قد تكبح بها استطراد الأوحد لا يستفتي بالمدينة غيرهما قبل خلو الأثر المتبقي بشعشعة الورس وجذوة المترنح بالطريق التي لم تسلكها بصيرة المدل على تجوهر الكأس بمرايا جنة التأويل .
VI
لا
يضارع السمت وعورة اللاذع من تزويق مضارعة النقيض كمثل الذي لم يفلت من رادع
المناكفة دون تماهيه و جحيم الآخرين قبل امتقاع تلوين الشاحب و دنوهما من وشيك
كاد به الأوحد أن يظهر على تجلي تثنية الثالوث.
... ..
وقد لا يناظر بهما المثيل سواها لولا خلوة التشاريع التي قد لا تكف عن تعاليم النواهي أو تسكن بجانب النكوص لعماءٍ أوشك المختصر إليها أن يرد اليها نقصان تمام كمالهما الأخرس . وقد لا يبلغ من منتهى سدرة الأسواق غير تمحيص المتربص لذرائع لا تكاد تظهر على جلية المبهم من تجلي وحدانية الشريك.
VII
ولتكن لفضل المحايثة غير ما تجني ثمار الحسك البري واجتراح غربة الفراسخ التي تدنو من وجوم النهاية لتكن بهما بداية السعي المنهك حتى إعياء الحظوة بالكائن الغفل الذي يخترع الصبوة الهائلة ويختلق عقدة المسرد المشَّوقة.
VIII
كما تكمن الدياجير خلف هذا الحجر لا يغتسل بهما غير الينبوع بمصادفة الخرير المتحقق من كنه غموضهما كالذي عبرهما قد دل كل هذا الجمال الفاحش على ملازمة المحاق من طلعة قمر ناقص ما يزال يتنكب به المتكور بدثار الرعدة الكاشفة ماراء حدوس مشارح المزمل الباهرة .
...
..
لا
يقل الاعتداد بالخارج كمثل من لم يقم به الدحض لإفتراء نقمة التوحيدي على عصره
بمعاصرة الراسخ على اعتياد تمادي غلظة المتبرم. لا يزيد عن حاجة المطفف مثقال ما
لم يناظر به مزاجه المتوعك إثر تفريط كبوة العاثر لمدى ما لم يغادر من تراكم
المتعارف عليه من بداوة مشافهة السؤال.
IX
ينفعل بالمكنون و لواعج توارى بها ختل ابتداع لتراجمها وإشاراتها الدلالية ما قد لا يشغلهم إلاّ بالمسائل التي بها "المؤانسة والإيناس" و " البصائر و الذخائر " بمقدار ما تسع مقايساتها لتحفة خالصة من دربة وحذق لا تند الإّ عن تزويق مكاتبيه في الورع والتصوف ومراسيله من حرفية الصانع الماهر.
X
وكما قد لا يحاكي الخافق سواهما و قبضة طينة المتخلق لنفخة بروح الوجودية لا تني تتفَّكر بهما على صيرورة المُتحول قبل حالق لا يزال يتواضع على حمأة التكوين لشاهق ما ترامت بها آفاق المنذور لمحاصصة المانع و دقة المتفوق على مناظرة ما لم يناظر تعابيرها سواه.
... ..
بجانب المتنوع الثمار و حصيلة المثقل . بمحاذاة الغزارة المحتوى الذي لا يتضمنه و شطوح الدرويش الذي يعبر الماء بنعل من هواء لا تضل بها دهشة المعقود على تهاويل الحضرة ونزوع طيران الجبل.
XI
يعتصره الألم وتكدر صفو عيشه عزلة المطنب في مجافاة صنيع ما يشق عليه الإستمرار فيه . تقسو عليه الأيام كما لا تلازم النحلة غير غرابة اللفظ الذي بها لم يعبر به التوحيدي الضفة الثالثة من برح وأوجاع الوحشة والحيرة و اليأس المطبق .
___________
يتبع
_____
ديسمبر 2019م
حي المنشية - الخرطوم
تعليقات
إرسال تعليق