ديوان : مثلما ينحدر الفخذ الشاهق بلا مقاومة، تنحدر الغوطة الشرقية في أعماقي كجمرٍ مشتعل يذيب كل حدود الليل والرغبة ويترك روحي عارية للشهوة والصمت
مثلما ينحدر الفخذ الشاهق بلا مقاومة تنحدر الفوطة الشرقية في اعماقي كجمر ِمشتعل يذيب كل حدود اللَّيل و الرغبة و يترك روحي عارية للشهوة و الصّمت

مصعب الرمادي
مثلما ينحَدرُ الفخذُ الشَّاهق بلا مقاومة ، تنحدرُ الغُوطة الشرقية كجمر مشتعل يذيب كل حدود اللَّيل و الرَّغبة و يتركُ روحي عاريةًَ للشهوة و الصَّمت
____________________________
الكتاب : مثلما ينحدر الفخذ الشاهق بلا مقاومة
الكاتب : مصعب الرمادي
تاريخ الطبع : نوفمبر 2025م
حقوق الطبع والتأليف محفوظة للمؤلف
__________________________
من ضيعة بنت أبي العز
I
أكتب إليكً، وأنت بعيد عني في الغربة، وأرى السنديانة تطل من نافذة الشرفة، أوراقها تهتزُ كأنها تراقب كل شيء، وطائر السنونو لا يكف عن التغريد بين أغصانها، كأنه يشاركنا أسرارنا. كل مرة أتذكر يديك على جسدي، على فراشنا، على الوسائد التي تعانقنا، وأسمع كلماتك عن فتنتي وأناقتي، عن مناكيري الأحمر الذي كنت تحب، وعن شفاهي المكتنزة مثل الكرز، التي تقول أنت لا يمكن مقاومتها.
II
أتذكرُ يا حبيبي كيف كنا نجلس على الإيكة في غرفة المعيشة، نتناول الشاي الحلو والحلوى والمكسرات الشامية، وقبلاتنا تتنقل بين الضحك والهمس، بين الشهوة واللذة، وأنت تمسح يدي بلطف بعد أن تشربت أصابعي طعم الشاي. كل لحظة كانت مغامرة، كل ابتسامة منك كانت لعبة عاطفية، وكل نظرة من عينيك تجعل قلبي يذوب في حرارة الحب.
III
كنت تحب أن أرتدي الفستان الأزرق الشفاف، وتظل تقول لي: "كل شيء فيكِ هو لوحة، كل حركة هي سحر، كل لمسة هي وعد." كنت أضحك وألعنك بلطف، ثم تنقض على عنقي بالقبلات، وتدفعني أحيانًا على الوسائد لنضحك معًا ونستمر في مغامراتنا الطريفة على السرير، حيث كل شيء يصبح ممكنًا، وكل شغف يصبح تجربة فلسفية وجسدية في آن واحد.
IV
السنونو يغني من وراء نافذة الشرفة ، وكأنه يراقبنا من السماء، والسنديانة تميل فروعها إلى الداخل، تهمس بأوراقها لنا كأنها تعرف كل أسرارنا. كنت تحب أن أضع أحمر الشفاه القرمزي، وأنت تقول لي: "كل مرة أراك فيها أرى العالم يتوهج، شفاهك مثل الكرز لا يُقاوم." كنت أبتسم، وأدرك أن كل حركة من حركاتنا، كل ضحكة وكل همسة، هي رسالة حب متجددة.
V
على الإيكة، كنت تداعب شعري، وأنا أتمدد بجوارك، نضحك على طريف المواقف، ونأخذ الشاي والحلوى بيننا، أحيانًا نرشق المكسرات على بعضنا لبعض المتعة والضحك، وأنت تمسك يدي بلطف، تضعها على صدري وتهمس لي بأكثر الكلمات شهوانية: "أنتِ فتنة هذا العالم." شعرت أن كل لحظة معها تصبح تاريخًا، وكل قبلة تحفر وجودنا في الزمان.
VI
أتذكر أنك كنت تميل إلى أن تراقب كل تفاصيل جسدي، كل لمسة، كل انحناءة، تقول لي عن نعومة بشرتي، وعن حركة شعري، وعن رقة يدي على وجهك، وعن الطريقة التي تتوهج بها عيني عندما أبتسم لك. كنت أضحك، وأسمح لك بالمزيد من المجون الطريف، نستلذ بالحب حتى يصبح ضحكنا جزءًا من السنديانة، والسنونو يغني لنا من فوقها.
VII
الليالي الطويلة على الفراش كانت مليئة بالمغامرات الطريفة، بين الأحضان الدافئة والقبلات، كنت تهمس لي عن كل شيء أحببته في جسدي، وعن فتنتي وأناقتي، وعن شفاهي وشهوة الكرز، وعن نهدّي الأرجواني الذي لا تمل من النظر إليه، وعن مناكيري الذي كنت تعتبره سحرًا مطلقًا. كل حركة، كل ضحكة، كل صوت أصبح لعبة ممتدة من شهوة وحب.
VIII
كنت أحب أن أضع يديك على خصري وأراقبك تبتسم، كل مرة تقول لي: "أنتِ أكثر من حلم، أنت لوحة من ألوان العشق واللِّذة." نضحكُ، نتحرك، نتصارع على الوسائد بطريقة طفولية ولكنها مليئة بالشهوانية، كل حركة جسدية كانت فلسفة قائمة بذاتها، وكل قبلة كانت درسًا عن الحب.
IX
على الإيكة، بين الشاي والمكسرات، كنا نغرق في السعادة، نأكل ونضحك ونتبادل القبلات، أحيانًا نتصارع على آخر قطعة من المكسرات أو الحلوى، وأنت تتظاهر بالغضب بينما نظراتك تقول أكثر من أي كلمات. السنديانة خارج النافذة، والسنونو يغني لنا كأنه يعرف كل أسرار الحب، كل لحظة تصبح عالمًا قائمًا بذاته.
X
أتذكر مرة، وقفت على السرير وأنت تمسك بيدي، تقول: "كل حركة منك هي قصيدة، كل ضحكة منك هي رواية." كنت أضحك وأقفز عليك بحركة مفاجئة، تسقط الوسائد، ويقع كل شيء حولنا في فوضى طريفة، ضحكنا يتردد في الغرفة، والسنونو يغني في الخارج كأنه يصف مشاعرنا.
XI
كنت تقول لي دومًا عن شفتيّ: "كل مرة أراك فيها أرى الكرز الناضج، كل مرة أقبلك فيها أرى شهوة العالم كله." كنت أضحك، وألعب مع يديك، وأضع أصابعي على وجهك، وأتذكر كم كنت محظوظًا بفتنتي وأناقتي، وكل لحظة على الفراش تتحول إلى مغامرة فكرية وحسية ممتدة.
XII
في غرفة المعيشة، الإيكة تتحملنا، الشاي يملأ الأكواب، الحلوى تتطاير بيننا، والمكسرات تشهد على ضحكاتنا، القبلات تتنقل بلا توقف، وكل همسة منك كانت درسًا في شغف وحب، كل حركة جسدية كانت فلسفة كاملة. السنونو يغني، السنديانة تميل فروعها كما لو أنها تتأملنا، كل شيء حولنا يصبح مخلوقًا حيًا يشهد مغامراتنا.
XIII
كنت تحب أن أرتدي المكياج الأحمر، وأنت تقول لي: "أنتِ لوحة حية، كل حركة منك تتحرك كلوحة فنية." كنا نضحك ونختبر حدود اللعب الطريف، نتحرك على الوسائد، نحضن بعضنا، نأكل المكسرات، نشرب الشاي، نتبادل القبلات، والسنونو يغني من الخارج، والسنديانة تميل لتلامس نافذتنا كأنها تتنفس معنا.
XIV
الوسائد تتطاير بيننا، الشاي يتناثر قليلًا، الحلوى تطير أحيانًا على الأرض، ولكن كل ضحكة وكل لمسة تصبح ذكرى، وكل حركة جسدية رسالة حب صافية. كنت تهمس لي عن فتنتي، عن مناكيري، عن الشفاه، وعن نهدّي، وكل شيء يتحول إلى لعبة طريفة ممتدة على الفراش، على الإيكة، وكل لحظة تصبح مغامرة فلسفية وشهوانية.
XV
وفي النهاية، أكتب إليك، وأتذكر كل لحظة، كل ضحكة، كل قبلة، كل مغامرة على السرير وعلى الإيكة، كل حركة كانت حكاية، كل همسة كانت فلسفة، كل لمسة كانت شهوانية، والسنونو يغني من فوق السنديانة، وكأنها تشهد كل شغفنا وحبنا. أنت معي في كل تفاصيل الغوطة الشرقية، في كل فنجان شاي، كل قطعة حلوى، وكل قبلة، وكل حركة، وكل لعبة طريفة، وكل فلسفة شهوانية نسجناها معًا.
_____
نوفمبر 2025م
حي المعمورة - الخرطوم


تعليقات
إرسال تعليق