ديوان : ودمدني حبيبتي

ود مدني حبيبتي 

ا


مصعب الرمادي

ود مدني حبيتي 

_________________

الكاتب : مصعب الرمادي

الكتاب : ود  مدني حبيبتي 

تاريخ الطبع : سبتمبر 2019م

حقوق التأليف والطبع محفوظة للمؤلف

____________________________________

*إلى الفنانة السودانية المتألقة : إيمان الشريف

__________________________

 1
ود مدني حبيبتي،
أفتح لك نافذةً من جهة النيل الأزرق،
وأكتب اسمك مثل موجةٍ لا تهدأ،
الريح تمرّ بين الأشجار كأنها عازفة كمنجة،
والمدينة تتكئ على كتف الصباح،
تغسل وجهها بماء الحقول،
وتستعيد صوت الأغاني القديمة،
وفي البعيد يلمع صوتك يا إيمان،
كأنه نجمة هبطت لتسكن قلب الجزيرة.

2
أيتها المدينة التي تشبه الحلم،
كم مرةٍ رأيتك تنهضين من الغبار،
كم مرةٍ عاد النهر ليقول: لا تخافي،
فالمدن التي تعرف الغناء لا تموت،
والقطن الأبيض يشهد على ذلك،
كل زهرة فيه قصيدة،
كل حبة قطن صلاة،
وفي الليل تتفتح الأغنيات،
وتعبر صوتك مثل قاربٍ من نور.

3
ود مدني حبيبتي،
يا مرآة الوسط السوداني،
يا مدينة الحقول والقلوب المفتوحة،
فيك يختلط الطين بالحنين،
وفيك تتعلم الطرقات معنى العودة،
كل شجرة تحفظ حكاية،
كل بيت يحمل صوت أمٍ تنتظر أبناءها،
والنهر يمرّ ببطء،
كأنه يقرأ تاريخك بصوتٍ خافت.

4
أكتبكِ الآن مثل قصيدةٍ طويلة،
أكتبكِ مثل طريقٍ لا ينتهي،
الريح تنفض عنك غبار السنوات،
والسماء تفتح نافذة للغناء،
وفي قلب المدينة
يقف صوت إيمان الشريف
كأنه منارة،
كأنه وعدٌ جديد،
كأنه ضوءٌ يمرّ بين البيوت.

5
يا مدني،
يا ضحكة الأطفال عند الفجر،
يا عطر الحقول حين يهب المطر،
أيتها المدينة التي تتعلم الصبر،
وتحوّل الحزن إلى أغنية،
وتحوّل الدموع إلى ماءٍ للنهر،
كم مرةٍ عبرت فيك القصائد،
وكم مرةٍ عاد الشعراء،
ليكتبوا اسمك على الهواء.

6
النهر يعرفك جيداً،
يعرف خطى الفلاحين على الضفاف،
يعرف أغنيات البنات عند المساء،
يعرف كيف ينعكس القمر في الماء،
كأنه عود موسيقى،
وفي تلك اللحظة
يعلو صوت إيمان الشريف،
فتتحول المدينة كلها
إلى مسرحٍ من الضوء.

7
ود مدني حبيبتي،
يا قلب الجزيرة النابض،
يا مدينة تجمع الناس مثل قصيدة،
كل قادمٍ يجد نفسه فيك،
كل عابرٍ يترك شيئاً من قلبه،
والنهر يجمع تلك القلوب،
ويحملها بعيداً،
ثم يعيدها في صباحٍ آخر،
كأنها ولادة جديدة.

8
في المساء
تجلس المدينة على حافة النيل،
تتأمل وجهها في الماء،
وترى التاريخ يمرّ مثل سحابة،
ترى الحقول،
ترى القطن،
ترى أصوات الأغاني القديمة،
وترى صوتك يا إيمان،
مثل نجمةٍ تعبر السماء.

9
أيتها المدينة التي تحب الغناء،
أيتها المدينة التي لا تنام،
فيك يتعلم القلب معنى البقاء،
وفيك تتفتح الكلمات مثل زهور،
والريح تمرّ حاملةً عطر الأرض،
والأصوات ترتفع في الليل،
مثل دعاءٍ طويل،
وصوت إيمان الشريف
يضيء الطرقات البعيدة.

10
ود مدني حبيبتي،
لو كان الشعر نهراً
لكنته أنتِ،
ولو كان الغناء شجرة
لكنته صوتها،
ولو كان الحنين مدينة
لكان اسمك،
ولو كان الوطن قصيدة
لكانت هذه القصيدة.

11
في الصباحات الهادئة،
حين يلمع الضوء فوق الحقول،
تنهض مدني مثل امرأةٍ جميلة،
ترتب شعرها بماء النهر،
وترتدي ثوب القطن الأبيض،
وتخرج إلى الطرقات،
تسأل عن الغائبين،
وتنصت إلى صوت الأغنية،
الذي يأتي من بعيد.

12
يا مدني،
يا ذاكرة الفلاحين،
يا مدينة الشمس حين تمرّ فوق الحقول،
كم مرةٍ كتبتكِ الريح على التراب،
وكم مرةٍ قرأكِ النهر بصوتٍ خافت،
لكن صوت إيمان الشريف
كان دائماً
جسراً من الضوء
بين قلبك والسماء.

13
المدينة لا تنام،
حتى عندما يهدأ الليل،
حتى عندما تغفو الطرقات،
تبقى الأشجار تحرس الحلم،
ويبقى النهر يهمس للأرض،
وتبقى الأغنيات معلقةً في الهواء،
مثل قناديل صغيرة،
وفي تلك القناديل
يسكن صوتها.

14
أيتها المدينة التي تعلمت الصبر،
يا حديقة القلوب المفتوحة،
كل حجر فيك يعرف الحكاية،
كل بابٍ شهد عودة الغائبين،
كل نافذةٍ تنتظر أغنية،
وفي الهواء
يعلو صوت إيمان الشريف،
كأنه وعدٌ لا يخلف،
وكأنه ربيعٌ دائم.

15
ود مدني حبيبتي،
كلما ابتعدتُ عنك
عدتُ إليك أكثر،
كأنكِ البوصلة،
كأنكِ الطريق،
كأنكِ القصيدة الأولى،
والنهر يشهد على ذلك،
والحقول تحفظ السر،
والأغنية تقول الحقيقة.

16
في الليل
تتحول المدينة إلى سماء،
البيوت نجوم،
والأشجار كواكب صغيرة،
والنهر مجرة من ماء،
وفي تلك المجرة
يعبر صوت إيمان الشريف،
مثل مذنبٍ جميل،
يترك وراءه ذيلاً من الحنين.

17
يا مدني،
يا مدينة القلب الكبير،
يا قصيدة الأرض،
يا أغنية الماء،
فيك تتعلم الكلمات
كيف تصبح حياة،
وفيك يتعلم الغناء
كيف يصبح وطنًا.

18
كل طريق فيك
يشبه حكاية قديمة،
كل ظل شجرة
يحمل ذاكرة،
كل نافذة
تعرف اسم العابرين،
وفي المساء
يأتي صوت الأغنية
ليجمع الحكايات.

19
ود مدني حبيبتي،
أكتبك مثل صلاة طويلة،
أكتبك مثل نهر لا ينتهي،
أكتبك مثل حبٍ قديم،
الريح تحمل اسمك،
والحقول تردده،
والسماء تسمعه،
وصوت إيمان الشريف
يعيده إلينا أغنية.

20
وهكذا تبدأ المطولة،
مئة نافذةٍ على قلب المدينة،
مئة طريقٍ نحو الضوء،
مئة أغنيةٍ للنهر،
مئة حكايةٍ للحقول،
ومئة مرةٍ أقول:
ود مدني حبيبتي،
يا مدينة الفن والجمال،
يا أغنية السودان.

21
ود مدني حبيبتي،
أدخل إليك من باب النهر،
كأنني أدخل قصيدةً قديمة،
الريح تفتح دفاتر الحقول،
والقطن الأبيض يكتب تاريخ الجزيرة،
والسماء تنحني قليلاً كي تسمع الأغنية،
وفي قلب المساء
يمرّ صوت إيمان الشريف
كأنه ماءٌ جديد في شريان المدينة.

22
يا مدينةً تكتب اسمها بالماء،
وتوقّع تاريخها بالتراب،
كل طريقٍ فيك يفضي إلى حكاية،
كل شجرة تعرف اسم شاعر،
كل نافذةٍ تنتظر أغنية،
والأغنية هنا
ليست صوتاً فقط،
بل وطنٌ صغير
يسكن الحنجرة.

23
أيتها المدينة التي تعبرها القوافل،
وتنام على كتف النيل الأزرق،
يا ظلّ الجزيرة حين يشتدّ القيظ،
يا ذاكرة القطن حين يزهر،
يا كتاب الفلاحين المفتوح على الفجر،
كل حرفٍ فيك حكاية،
كل خطوةٍ صلاة،
كل صمتٍ أغنية،
وكل أغنية طريقٌ إلى القلب.

24
ود مدني حبيبتي،
يا قصيدةً من ماءٍ وطين،
الريح تقرأ اسمك في الحقول،
والنهر يعيده إلى السماء،
والسماء تهبط به مطراً،
وفي المطر
ينمو صوت إيمان الشريف
كشجرةٍ من الضوء
في بستان الأغنيات.

25
أيتها المدينة التي تشبه امرأةً سودانية،
في ثوبها الأبيض عطر الأرض،
وفي خطوتها إيقاع الطمبور،
وفي ضحكتها صوت الحقول،
كلما مرّت في الطريق
أزهرت الأشجار،
وكلما غنّت
انفتح بابٌ في القلب
اسمه السودان.

26
الجزيرة ليست جغرافيا فقط،
إنها فكرة الماء حين يتصالح مع التراب،
إنها حلم الفلاحين
حين يزرعون الضوء في الأرض،
إنها القصيدة التي كتبها النهر
على كتف الزمن،
وفي تلك القصيدة
يولد صوت الأغنية.

27
يا مدني،
يا مرآة السودان في الوسط،
هنا تتصافح الجهات كلها،
الشرق يجيء بعطر البحر،
والغرب يأتي بحكايات الرمل،
والشمال يحمل نخيله،
والجنوب يرسل موسيقاه،
فتصبح المدينة
أوركسترا من الحياة.

28
في المساء
يجلس النهر مثل شاعرٍ قديم،
يفتح دفتراً من الماء،
ويقرأ أسماء العابرين،
ثم يرفع رأسه قليلاً
حين يسمع صوت إيمان الشريف،
كأنه يعرف
أن الأغنية أيضاً
شكلٌ من أشكال الخلود.

29
أيتها المدينة التي لا تنسى،
كم مرّ عليك الشعراء،
كم تركوا ظلالهم على الطرقات،
لكن الأغنية بقيت،
بقيت مثل نخلةٍ عالية،
تلوّح للغائبين،
وتقول لهم:
عودوا…
فالمدينة ما زالت تغني.

30
ود مدني حبيبتي،
يا بيت الحكايات القديمة،
يا نافذة الضوء في قلب الجزيرة،
كلما ابتعدتُ عنك
عدتُ إليك أكثر،
كأنك القصيدة الأولى،
كأنك الطريق،
كأنك الحلم
الذي لا يريد أن ينتهي.

31
وفي هذه القصيدة
أكتب أيضاً سيرة الصوت،
الصوت الذي جاء من قلب مدني،
اسمها الكامل
إيمان عبدالله محمد شريف،
ابنة النهر والحقول،
ابنة مدينة تعرف الغناء،
جاءت لتضيف
نجمةً جديدة إلى سماء الأغنية السودانية.

32
ولدت هنا
حيث يمرّ النيل الأزرق ببطء،
وترجع جذورها إلى مدينة الدامر،
لكن مدني كانت البيت الأول،
الشارع الأول،
المدرسة الأولى،
والأغنية الأولى
التي خرجت من القلب
إلى الهواء.

33
والدها
عبدالله الشريف
عازف الساكسفون،
كان يحمل الموسيقى مثل نهرٍ صغير،
وحين يعزف
كانت المدينة تصغي،
وفي البيت
كبرت الطفلة
وسط أصوات الأنغام.

34
وأمها
سعدية
التي ربّتها بحنان الأمهات السودانيات،
علمتها الصبر،
علمتها أن الصوت
مثل الشجرة،
يحتاج إلى رعاية،
وأن الأغنية
ابنة القلب.

35
في حي مايو
تعلمت خطواتها الأولى،
وفي مدرسة الشرقية بنات
فتحت دفاترها،
كانت الطالبة التي تسمع الموسيقى
حتى في صمت الفصل،
وكانت تعرف
أن الطريق
سيذهب بها إلى الغناء.

36
ثم دخلت
جامعة ود مدني الأهلية،
قسم المحاسبة والعلوم الإدارية،
درست الأرقام،
لكن قلبها كان يكتب الألحان،
كانت تعرف
أن الحياة ليست حساباً فقط،
بل إيقاع أيضاً.

37
وفي الجامعة
كبر الصوت أكثر،
كبر مثل شجرة،
صار الناس يقولون:
هذه الفتاة
تحمل شيئاً من سحر الأغنية السودانية،
شيئاً من النيل،
شيئاً من الجزيرة.

38
ثم جاءت اللحظة
حين ظهرت أغنية
“وليد من الشكرية”،
فانتبهت البلاد للصوت،
انتبهت الطرقات،
انتبهت الإذاعات،
وصارت الأغنية
جواز سفرها
إلى قلوب الناس.

39
ومن بعدها
جاءت المشاركات،
البرامج،
المسرح،
وبرنامج
“يلا نغني”،
حيث صار الصوت
أكثر وضوحاً
في فضاء السودان.

40
إيمان الشريف
ليست مجرد مطربة،
إنها سفيرة للأغنية السودانية،
تحمل في صوتها
طمي النيل،
ورائحة القطن،
وخطى الفلاحين،
وذاكرة الجزيرة
حين تغني.

41
في كل أغنية
تفتح نافذة،
وفي كل نافذة
يدخل الضوء،
وهكذا
تصبح الأغنية
شجرةً أخرى
في حديقة مدني.

42
يا مدني،
يا مدينة الفن والجمال،
كم ولدتِ من الأصوات،
كم صنعتِ من الحكايات،
وها أنتِ اليوم
تمنحيننا
صوت إيمان الشريف
كهدية جديدة.

43
النهر يسمعها
فيبتسم قليلاً،
الأشجار تنحني
كأنها تصغي،
والهواء
يحمل الصوت
إلى القرى البعيدة
في الجزيرة.

44
في تلك القرى
التي تعرف طعم الطين،
وطعم المطر،
وطعم الصبر،
تصل الأغنية
مثل رسالة،
تقول لهم
إن المدينة ما زالت
تغني.

45
وهكذا
تصبح ود مدني
قصيدةً مفتوحة،
كل شاعر
يضيف إليها سطراً،
وكل مغنٍ
يضيف إليها نغمة.

46
والنهر
يبقى شاهداً،
يمرّ بين البيوت،
ويقول للمدينة:
لا تخافي،
فالمدن التي تعرف الغناء
لا تموت.

47
يا مدني
يا قلب الجزيرة،
يا عاصمة الضوء،
فيك يتعلم الصوت
كيف يصبح وطناً،
وفيك يتعلم الشعر
كيف يصبح حياة.

48
وإيمان الشريف
تغني،
فتفتح المدينة شبابيكها،
ويخرج الناس
ليسمعوا
صوت الجزيرة
في حنجرة واحدة.

49
الليل ينصت،
النجوم تنصت،
النهر ينصت،
والمدينة كلها
تصير مسرحاً
لأغنية
اسمها السودان.

50
وهكذا
تكتمل القصيدة،
مئة نافذة للمدينة،
مئة أغنية للنهر،
مئة حكاية للجزيرة،
ومئة مرة نقول:
ود مدني حبيبتي،
يا مدينة الفن والجمال،
يا وطن الأغنية.

49
ود مدني حبيبتي، يا قلب الجزيرة،
فيك تصنع الكلمات هزيمتها الخاصة،
النهر يعبر المدينة مثل ذاكرةٍ مفتوحة،
والأغاني لا تنام، ولا يغيب عنها الضوء،
صوت إيمان الشريف يتسلل عبر الأزقة،
يبني جسراً من الهواء بين البيوت،
ويعيد المدينة إلى ذاتها،
إلى زمنٍ لم تعرف فيه الخراب،
إلى فضاءٍ يرفض العتمة.

50
كل فندق من فنادقك
يحمل حكاية عن غيابٍ وحضور،
فندق يوغوسلافيا، فندق كونتنتال،
إمبريال وإنترناشنال،
أسماء تتراقص على النهر،
كأنها تروي قصة الحقول والمدينة،
تلك التي قاومت الجنجويد،
وحفظت الأرواح، وحملت الحنين.

51
وإيمان، الصوت المتوهج،
تأتي مثل المطر على المدينة المحطمة،
“بلا نغني أنت وأنا جوز الهنا”،
تتسلل الأغنية بين الحيطان،
تجعل الدمار حديقةً من الألوان،
وتعيد الشهداء إلى قلوب الناجين،
وترفع المسافة بين الغياب والعودة.

52
ود مدني تتعلم منكِ، يا إيمان،
أن الغناء مقاومة،
أن الصوت يمكن أن يكون سلاحاً،
كل لحنٍ منك يكتب تاريخنا بصوتٍ عذب،
كل كلمةٍ تتسلل من الحنجرة،
تملأ الطرقات، الحقول، النوافذ،
وتحول الخراب إلى مرثيةٍ تتحول إلى فرح.

53
المدينة بعد الحرب لا تشبه نفسها،
الخراب في الأسواق القديمة، في الشوارع،
لكن الفن يولد من رماد المدينة،
والأصوات الجديدة، مثل إيمان الشريف،
تزرع الأمل في الوجوه،
تجعل الأطفال يبتسمون من جديد،
وتعيدنا إلى طعم القطن الأبيض النقي.

54
حكاية كوبري حنتوب،
حيث النيل يمر مثل دماءٍ قديمة،
حيث الجسور لم تهدم بعد،
كل حجرٍ يحمل أسماء الغائبين،
لكن الأغنية تأتي،
تمسح الغبار عن الذاكرة،
وتعيد المدينة إلى حضنها الأول.

55
ود مدني بعد الحرب،
ترتدي الفجر على ضفاف النيل الأزرق،
ترى الأشجار تهتف باسمها،
والأحياء القديمة تتنفس الصبر،
مارنجان والمكي والأندلس
تحكي قصص المدينة بصمت،
كل بيتٍ جدارٌ من نورٍ،
كل نافذةٍ أغنيةٍ تنتظر صوتكِ.

56
الجزيرة بأكملها، الحصاحيصا، رفاعة، الكاملين،
المناقل، المسعودية، الهلالية، طابت، الشريف يعقوب،
كلها شهدت الجرح، كلها تحفظ الحكاية،
لكن الغناء يبني طريق العودة،
ويعيد المدن إلى الفرح،
كل لحنٍ إيقاعٌ، كل كلمةٍ سيفٌ،
كل أغنية تُشعل النار في قلب المدينة.

57
الليالي الطويلة بعد الحرب،
المدينة مثل كتابٍ مفتوح،
الأزقة تكتب حكاياتها،
النهر يقرأها بصوتٍ عميق،
والأغاني الجديدة تصنع جسرًا
بين الماضي والحاضر،
بين الخوف والأمل.

58
صوتك، إيمان، يمرّ في الأزقة،
يمحو الغبار عن الأرصفة،
يعيد الشهداء إلى أسمائهم،
يعيد الحياة إلى البيوت المهجورة،
ويحوّل الليل إلى ورشة موسيقى،
تخرج من كل بيت نغمةً جديدة،
تغني المدينة وتتنفس الفن.

59
ود مدني حبيبتي،
كل شارعٍ يعرف خطواتك،
كل زاويةٍ تحفظ حضورك،
كل نافذةٍ تنتظر أغنية،
والنهر يضحك من جديد،
والأطفال يرقصون على أطلال الماضي،
وتصبح المدينة لوحةً حيّة،
ممتدة، بلا حدود، بلا حزن، بلا خوف.

60
المدينة التي كانت تنزف،
تتحول الآن إلى مسرحٍ مفتوح،
مسرح الغناء، المسرح الحديث،
الموسيقى التقليدية المنسية،
الأغاني بين الجزيرة والنيل الأزرق،
تعود لتروي الحكاية،
وتجعل الفلكلور جزءًا من اللحظة.

61
الشعر للأطفال والمراهقين،
يكتب على الجدران،
في المدارس والمراكز الثقافية،
يقرأه النهر، يسمعه القطن،
يصنع لغةً جديدة للمدينة،
ويعيد المدينة إلى الذات،
ويعلم الفرح من جديد.

62
الفن التشكيلي النسوي،
مثل أعمال هالة السقاف وإيمان الطيب،
يعكس مدني من الداخل،
يعكس الهوية، النسيج الاجتماعي،
يعيد المدينة إلى صورةٍ حية،
تغني باللون، بالضوء، بالظل،
وتعيدنا إلى الفن كمساحة حرية.

63
السينما السودانية الحديثة،
الأفلام القصيرة والوثائقية،
تصور المدينة والريف،
توثق التاريخ والحياة اليومية،
تجعل الحكاية جماعية،
تضيف بعداً جديداً للذاكرة،
وتجعل المدينة حاضرة في كل شاشة.

64
الموسيقى التقليدية المنسية،
أغاني الحصاحيصا، المنوعات بين الجزيرة والنيل الأزرق،
تعود الآن، مع إيمان الشريف،
تتمازج مع الغناء الحديث،
تصنع هارمونية من الماضي والحاضر،
تعيد الذكريات، وتخلق لحظةً جديدة،
المدينة كلها تعيد التنفس.

65
التراث الشعبي في قصص الأطفال،
أساطير ود مدني والجزيرة، الجن، الطيور،
يتفاعل مع الفن الحديث،
يصبح السرد الشعبي مصدر إلهام،
لكل أغنية، لكل لوحة،
لكل نص مسرحي،
المدينة تصبح مسرحاً كبيراً من الحكايات.

66
المسرح بعد الحرب،
يظهر في الخرطوم والجزيرة،
يعكس صدمة الحرب، تجربة النزوح،
يختزل التاريخ في مشاهد،
كل ممثل يحمل جزءاً من الذاكرة،
كل نص ينقل الحلم،
والأغنية تتسلل بين المشاهد.

67
الفنون الحضرية والجرافيتي،
الرسوم على الجدران، في الأسواق، في الأزقة،
رمزية الهوية المحلية، التعبير عن المقاومة،
المدينة ترسم نفسها،
والألوان تصنع جداراً من الضوء،
كل زاوية فيها لوحة،
وكل لوحة حكاية للنجاة.

68
الأزياء التقليدية والتجريبية،
الجمع بين اللباس السوداني التقليدي
وأنماط الموضة الحديثة،
تعكس الثقافة، الهوية، والجمال،
في حفلات المدينة، في شوارعها،
الناس يرتدون التاريخ ويكتبون الحاضر،
كل ثوب أغنية، كل حركة قصة،
وإيمان الشريف ترتدي الموسيقى نفسها.

69
العمارة السودانية وتأثيرها الفني،
دار رئاسة المديرية، الأسواق القديمة، المنازل الطينية،
كلها رموز للجمال، للهوية، للذاكرة،
تتنفس المدينة من خلال الجدران،
من خلال السقوف، من خلال الدرج،
والغناء يملأ الفراغ،
ويعيد المبنى إلى الحياة.

70
اللغة واللهجات في التعبير الفني،
العربية السودانية، الجعزية، الهدندوبية،
تتلاقى في الشعر، الغناء، المسرح،
تخلق تجربة المتلقي،
تربط الماضي بالحاضر،
المدينة تصبح نصاً حيّاً،
والأغنية تمثل القاموس الحيّ.

71
ود مدني، يا ابنة الضفاف والحقول،
حيث النيل الأزرق يهمس في أذن الغيم،
وكل شارعٍ يحمل صدى أقدام الشهداء،
من حي المكي إلى مارنجان،
من الأندلس إلى حبيب الله،
صوتك يا إيمان يمر من فوق الأنقاض،
يغني المدينة التي عانت من الجنجويد،
يحمل الأطفال بين الأغنيات،
ويرسم الأمل على جدران المنازل المحطمة.

72
الحي البريطاني صار شاهداً على الزمن،
دار رئاسة المديرية، الجامع الكبير،
وكل نافذةٍ تتذكر ما كان،
لكن الغناء يفتح الطريق للحياة،
يرسم المدن القديمة على قلوبنا،
يجعل التاريخ حاضرًا في كل نفس،
ويعيد القطن الأبيض النقي إلى الضفاف،
ويحول الأزقة إلى مسرحٍ من الضوء،
والأغنية تصبح سلاح البقاء.

73
إيمان، كل أغنيةٍ منك تسافر فوق النيل،
تمسح الغبار عن الميناء القديم،
عن كوبري حنتوب، عن فندق يوغوسلافيا،
تصنع من الدمار لوحةً جديدة،
ومن الحزن جسرًا بين الحاضر والماضي،
كل نغمةٍ تحمل صدى الشهداء،
وتعيد المدينة إلى نفسها،
تعيد الإرث الثقافي،
وتحفظ قصص أجدادنا في الأغنية.

74
ود مدني بعد الحرب ليست كما كانت،
لكن روحها لا تموت،
كل شارعٍ يحكي عن صمود أهلها،
من حي الدرجة إلى حي المنيرة،
من حي الدباغة إلى حي دردق،
الأغاني تحمي الذاكرة،
وتعيد البسمة إلى وجوه النازحين،
وترسم على الجدران رموز البقاء،
كل حرفٍ من صوتك يضيء المدينة.

75
الأحياء القديمة تتنفس الفن،
الأسواق، المزارع، المنازل الطينية،
كلها شهادات على الصبر والمقاومة،
وإيمان، صوتك يجمعها كلها،
يجعل الحصاحيصا والنيل الأزرق،
والمدارس والمراكز الثقافية،
تتنفس معًا في قصيدة واحدة،
يحفظ الأطفال حكايات الجدة،
ويعرفون أن الفن أقوى من الخراب.

76
الموسيقى التقليدية المنسية تعود،
بين الحقول، بين البيوت، في الأزقة،
تصير حوارًا مع الغناء الحديث،
إيمان، صوتك يكتب التاريخ باللحن،
كل أغنيةٍ مثل قصيدةٍ مفتوحة،
تعيد المدينة إلى صفاء الطفولة،
وتجعل الخراب يتحول إلى طاقة،
إلى فرصة لإعادة البناء،
والفن يصبح قوة المقاومة.

77
دار رابطة الجزيرة للأداب والفنون،
مكان يسجل الحكاية، يحفظ الذاكرة،
أنت هناك، إيمان، تضيئين المكان،
تغنين للمدينة، لكل زاوية، لكل نافذة،
تجعلي الفن مرآةً للشهداء،
للنازحين، للمهاجرين،
لكل من تركوا بيوتهم خلفهم،
كل أغنية هي وعدٌ بالحياة،
وكل لحن هو سلامٌ للمدينة.

78
ود مدني تحكي عن نفسها،
عن مشروع الجزيرة، عن الحقول، عن القطن،
عن عازفي الساكسفون، عن المباني التاريخية،
عن الأزقة التي تشهد الدموع والفرح،
عن الجامع الكبير، عن كوبري حنتوب،
عن الفن والفنانون،
كلهم يشهدون على قدرة المدينة على النهوض،
وإيمان، صوتك يجعل التاريخ حاضرًا،
يعيد المدينة إلى حضنها الأول.

79
الشوارع تتذكر كل خطوة،
كل صوت، كل ضحكة، كل بكاء،
لكن الغناء يزيل الظلام،
يخلق مساحة من الأمل،
يجعل الأطفال يرقصون على الأطلال،
يجعل الأزقة تتفتح مثل أزهار القطن،
كل حي يحمل قصصه،
كل حي يحكي عن مقاومة أهلها،
والفن يصبح وثيقةً على الحياة.

80
الموسيقى الحديثة تتداخل مع التقليدية،
كل أغنية هي جسرٌ بين الماضي والحاضر،
بين الخراب والبناء،
إيمان، صوتك يصبح مرشداً،
يعيد المدينة إلى الأطفال،
إلى المدارس، إلى الأسواق،
إلى كل بيتٍ تضرر من الحرب،
ويصنع من الأزقة متاحف حية،
تتحدث عن الجمال والصمود.

81
ود مدني، مدينة الفن والجمال،
كل فندق، كل شارع، كل حديقة،
يحكي عن صمودها بعد الغزو،
كل لحنٍ يغني عن الأمل،
كل لوحة تعكس الإبداع،
كل أغنية تعيد المدينة إلى الحياة،
والمدينة ترد بالنور على الغياب،
والأغاني تصبح حجر أساسٍ للغد،
والفن مرآة للهوية.

82
الأسواق القديمة تتحول إلى مسرح،
كل بائع يحكي حكاية، كل صانع حرفٍ يكتب تاريخًا،
إيمان، صوتك ينقل التاريخ إلى حاضرنا،
ويعيد الحكايات الشعبية إلى قلوب الناس،
الأطفال يسمعون ويغنون،
المراهقون يكتبون،
والمدينة بأكملها تصبح نصًا حيًّا،
يحكي عن المقاومة، عن الحب، عن الفن،
عن القوة التي لا تقهرها الحرب.

83
العمارة السودانية تحكي عن نفسها،
دار رئاسة المديرية، المنازل الطينية، الأسواق،
كلها شاهدة على التاريخ،
صوتك، إيمان، يجعل كل حجر يتنفس،
يُعيد الحياة إلى الأسقف المهجورة،
يملأ المدينة بالموسيقى،
ويصنع من الخراب متحفًا حيًّا،
ويعلمنا أن الفن هو اللغة التي لا تموت،
والمدينة تعيد الكتابة نفسها.

84
الأزياء التقليدية والتجريبية في كل شارع،
دمج اللباس السوداني مع الموضة الحديثة،
يعكس الهوية والثقافة والجمال،
كل حفلٍ وكل عرض أزياء هو لوحة،
كل حركة هي نغمة، كل ثوب أغنية،
إيمان، صوتك ينسج مع هذه الحركة،
يصنع تجربة حسية متكاملة،
تجعل المدينة تنبض بالحياة،
وتعيد المدينة إلى حضنها الفني.

85
الفنون الحضرية والجرافيتي تزين الجدران،
ترمز للهويات المحلية، للمقاومة، للتاريخ،
المدينة تصبح متحفًا مفتوحًا،
والأطفال والمراهقون يشاهدون،
يتعلمون، ويخلقون،
صوتك يغني فوق الرسوم،
يلتصق بالنوافذ،
يمتزج بالأسواق،
ويحكي عن القوة التي تحملها المدينة.

86
اللغة واللهجات تتداخل في كل نص،
العربية السودانية، الجعزية، الهدندوبية،
تخلق موسيقى خاصة،
المدينة تغني نفسها،
أنتِ، إيمان، جزء من هذه الموسيقى،
كل أغنية منك مثل قصيدة مفتوحة،
تجمع التاريخ، الحاضر، المستقبل،
تجعل كل مستمع يقرأ المدينة بصوت جديد،
ويعيش الهوية بكل تفاصيلها.

87
ود مدني بعد الحرب لا تعرف الفتور،
كل نهر، كل شارع، كل حي يتنفس الفن،
الأسواق تفتح أبوابها،
الأطفال يمرحون بين الأنقاض،
والأغاني تملأ الفضاء،
المدينة تحكي عن صمود أهلها،
وعن العودة إلى الجمال،
عن نسيج الثقافة المتعدد،
عن قدرة المدينة على الولادة من جديد.

88
إيمان، صوتك يصبح رمزًا للمدينة،
للأمل، للحياة، للهوية،
كل أغنية تفتح نافذة،
كل نغمة تصنع طريقًا،
كل كلمة تعيد المدينة إلى حضنها،
المدينة بأكملها تغني،
مع كل طفل، كل فنان، كل ساكن،
تستعيد الفن والجمال،
وتصنع من الخراب مسرحًا للغد.

89
الموسيقى التقليدية، المسرح، السينما،
الأغاني الشعبية، الجرافيتي،
كلها تتجمع في المدينة،
تصنع نسيجًا ثقافيًا متشابكًا،
كل زاوية، كل شارع، كل حي،
يحمل قصة، يحمل تاريخًا،
إيمان، أنتِ الصوت الذي يوحد كل هذا،
وتجعل المدينة كيانًا حيًّا،
يتنفس الفن ويعيش الجمال.

90
ود مدني حبيبتي، مدينة الفن والجمال،
كل حي، كل شارع، كل نافذة،
يحكي عن مقاومة السكان، عن الحياة،
عن العودة بعد الخراب، عن الأمل،
صوت إيمان الشريف يحمل كل هذه الحكايات،
يجعل المدينة متنفسًا لكل الأحلام،
ويخلق من الفن قوة لا تهزم،
والمدينة تتحدث، وتغني، وتعيش،
وتكتب التاريخ بصوت كل ساكن.

 

91
ود مدني حبيبتي، أنتِ الوردة البيضاء على ضفاف النيل الأزرق،
حيث يتراءى الماضي في انعكاس المياه،
وحيث تصنع الألحان جسورًا بين الأرض والسماء،
إيمان الشريف تصعد فوق الأمواج بصوتها،
يخترق الحقول، يعانق الأشجار،
يتردد صداه بين الأزقة المهدمة والقصور القديمة،
كل نغمة منها كفجر جديد،
يعيد المدينة إلى نفسها،
ويحول الحزن إلى مهرجان من الضوء.

92
حفلاتك الجماهيرية مثل الأعاصير الناعمة،
تغسل الساحات، تطهر الشوارع،
تحول الساحات إلى محافل للفرح،
تجعل الجمهور يغني قلبه،
كل يدٍ مرفوعة هي قصيدة،
كل ابتسامة تحكي تاريخ المدينة،
تذكّرنا أن الفن أقوى من الخراب،
وأن الإبداع لا يعرف حدود الوطن،
والمدينة بأكملها تنبض بموسيقاك.

93
ود مدني، يا قلب الجزيرة النابض،
تتذكرين كل خطوات الشهداء،
وكل ابتسامة عادت بعد الحرب،
إيمان، صوتك يشبه النهر الذي يعيد نفسه،
يأخذنا من الماضي إلى الحاضر،
ومن الحاضر إلى أفقٍ لا ينتهي،
كل أغنية منك هي قصيدة خالدة،
تجمع الأرض والسماء،
والمدينة كلها تغني معك.

94
الشوارع القديمة تلمع تحت أضواء المسرح،
والأزقة تتلألأ بصدى الأغاني،
كل نافذة تحمل صوتك،
وكل سقف يهمس باسمك،
أنتِ النغمة التي لم تنقطع،
التي تربط الماضي بالمستقبل،
وتحول كل مساحة إلى معبد فني،
المدينة تتزين بالضوء واللحن،
والأطفال يرقصون على نغمة الربيع.

95
في حفلاتك، الجمهور يصبح لوحة حية،
كل يد، كل وجه، كل دمعة فرح،
يتداخل مع الموسيقى،
مع النهر، مع الحقول،
تخلق المدينة معك تجربة حسية،
حيث الشعر والموسيقى والرسم تتقاطع،
وتتحول المدينة إلى نص حيّ،
تتحدث عن الهوية، عن الفن، عن الصمود،
وتحتفل بالحياة بعد الخراب.

96
إيمان، صوتك يصبح صدى التاريخ،
يروي حكايات ود مدني قبل الحرب وبعدها،
يحكي عن مشروع الجزيرة، عن الحقول،
عن الأحياء التي قاومت، وعن البيوت المهجورة،
كل أغنية هي شهادة،
كل لحن هو مرآة،
يعكس روح المدينة وقلوب أهلها،
ويدعو العالم لسماع صوتها،
للمشاركة في نسيجها الفني الحيّ.

97
ود مدني حبيبتي، أنتِ المدينة والفن،
كل شارع، كل سوق، كل فندق،
يحكي عن صمودك، عن جمالك، عن التاريخ،
إيمان، صوتك يجمع بين الماضي والحاضر،
بين الهجس الشعبي والابتكار الفني،
يجعل كل طفل يرى المدينة من جديد،
ويجعل كل بالغ يكتشف الحب في الأزقة،
ويخلق من الخراب سماءً موسيقية،
من الضياع قصيدة متواصلة.

98
المهرجانات، الحفلات، صخب الجماهير،
كلها موسيقى تعيد المدينة إلى نفسها،
تعيدها للحقول، للنيل، للأحياء القديمة،
أنتِ الضوء الذي يمر عبر النوافذ،
يحرك الطيور، يعيد الأوراق المتساقطة،
يملأ الحقول بصوتك،
يحكي عن الأمل بعد الخراب،
يظهر الفن كقوة الحياة،
والمدينة كلها تصبح جسدًا حيًّا يغني.

99
ود مدني حبيبتي، يا قلب الجزيرة،
كل نغمة، كل خطوة، كل ابتسامة،
تعكس روحك وفن إيمان الشريف،
كل حفل جماهيري يصبح شهادة على الحياة،
على المقاومة، على الجمال، على الإبداع،
كل شارع، كل زاوية، كل نافذة،
تتذكر صوتها وتغني معه،
المستقبل مكتوب على جدران المدينة،
والفن هو الذي يكتب كل حرف.

100
ود مدني، أنتِ قصيدة لا تنتهي،
إيمان، أنتِ الجسر بين الأرض والسماء،
بين الماضي والحاضر والمستقبل،
كل أغنية منك تحمل المدينة في قلبها،
كل لحن يضيء الأزقة، ويعيد الروح إلى البيوت،
المهرجانات تصبح نهرًا من الضوء،
والجمهور يرقص في كل حي،
صوتك هو السر الذي يحفظ المدينة حيّة،
ود مدني حبيبتي، أنتِ الفن، أنتِ الحياة، أنتِ الشعر.
 
 
_____
سبتمبر 2019م
جامعة و د مدني الأهلية  - ولاية الجزيرة

تعليقات