ديوان : الفُولة والبقارة
_________________________
الكتاب : الفولة والبقارة
الكاتب : مصعب الرمادي
تاريخ الطبع : يناير 2019م
حقوق الطبع والتأليف محفوظة للمؤلف
_____________________
قريباً
________________________
إلى صديقي الناقد الأدبي / محمد الربيع محمد صالح البقاري
___________________________
أغلوطة
1
يتخفف البقاري من عروجه إلى أمدرمان مدججاً بشعوذة الخيبة المتكررة اثر أجتراح المجاز المتقنع بنقد الأمل المتبقى بانتقاص قدر كمال الفولة النازحة . يتخفف بالجدة المستحدثة بالمدينة العريقة ما لم تستدعي بها الرعب الرعوي الكامن وراء شيطان اللغو المسترسل جراء نكاية المستعاد من تكرار تعلم الحمار .
2
النعم لا تدمغ اللسانيات وما لا تمتهن بها مستوطنات الدارفوري و الكردفاني ما تغلب عليه عطالة المقنع على قِبلة الجهيني لجذور ضاربة الغور من مزيج المنصهر بفتوحات الإعرابي المتأفرق عن طريق الصحراء الكبرى .
... ..
لا يجتمع المستقر من سهول المضارب الامازيغية لجماعة لا تتوالى مع رحلات المتثيت و ترسيم حدود الدعاوي المختالة بمغالطات الدم الحامي ريثما تترع الفولة بموسم الإدبار المقبل على رشاد عبث المتولهة . لا يجتمع بالضواري غير نزوح العابر من عرين الغابة الإستوائية و أقمار يمحقها جانب من فراسة الأثر المتبقى و مواثيق مهام المنبهم مع صراخ تمدن زهرة الأسمنت .
3
قد لا يغوي تفيند بطون الانساب بمحاذاة حدود التوقف لغير مناطحات الثور كما يعتقد به المغارب من تبضع البساطة في مضاهاة المتقدم من سكن الخفيف من تفريط غفلة اشتشراق طرائف المستقرق .
4
المتاع لا يخلو من قطيعة الدهري قبل الذي به قد يكمل فرائض المختصر من دكة المكوث المتملي بمراوحة الاقدار التي لا تركن لدرأ أشرار المتنكب عبر صدمات المدنيات الحضارية المعاصرة . المتاع الذي لا يشيح من ملوكية الرؤية تشفير رمزيات الاقامة و الحلول يسطيع حداد المزمن من تقاليد مكائد المعترك .
... ..
يتباهى بالبزخ المسعى الخائب من طموح الذي لا يتفاخر سوى بحاجة المنغلق على ذات " النقافير" والفلائد بما يصعقها حنين مثقافة اللامتناهي قبل ثقل يتحقق بتكيف المحفوظ من غبار المنسي إثر إندلاع قطائع الفاتر بعد صرامة تحليل الكلي و جزيئات عواصم الموازع الملجمة .
5
حزام الأثنيات المتصارعة بمحاورة الأزلي المتربص لا يطلبها لزوال تشويق المحكي قبل مهدية الزائل بأطراف يوميات تقوقع الظلال والتي قد لا تحيلها لمجرد مزاح المثقل بتوهمات المنعرج الأفل إحتبار لجسمامة مخاطرة التنوير . حزام البقارة المتجاوز لحدود البلاد قد يطلب به غير ما لا يعني في كثير الذي عنه قد لا يمعن في تكريس مواجهة عشائر المنسرب بمتاهة الدحض وابتداع الدارس من كتابة الوثائق الجغرافية .
6
وكذلك قد يرهق الساحل قطيع المناظر التي تركض خلف نافذة قطار الغرب السريع لختل في تصور تقاطعات تدابير الجائر مثلما قد لا يرعوي من فرط تقلبات مناخات المداري غير الذي عبرهم لم ينجو من غواية العشب الممحون و لم يعتبر بالسافنا لردح من تأصيل تدارك تنقيص الممكنات .
... ..
آخر الزمان قد يدكر لتطاول الشياه على مختبر تكدس الراهج ، أول الوقت الأخير لا يستثني المندحر من شموس لا تني تلفح الصهد بمعاودة ما خف بزيارة غجريات المتلصص لذات فحوى المتجوهر بحنين الترحال من أدبيات رعاة البقر.
7
بوتقة الحديد الساخن لا تطرق أبواب الطريقة مثل شطحٍ بمتردم الخطوة لم يعقبها كالسابق من عواقب الوخيم او ليسكن بهم لأجلها كل الذي بها قد تجشم انبهام المراعي بمرائي الفتنة الباذخة التي لم تستدعي اغلوطة المتفكر به بمعزال عن تجنبها لتهاوي قلاع الممالك وبطش السلاطين .
________
يتبع
_________________
أكتوبر 2019م
بيت الثقافة - الخرطوم

تعليقات
إرسال تعليق